السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
نطـرح رسالة الأخت ثـم نعلق عليها، ونطرح بعض النصائـح التي ربـما تفيد هذه الأخت وتسـعد صديقتها من ذلك الطريـق , ذلـك الطريق الذي أوله فرحة ونـهايته عار وضياع وهموم ومشاكـل، ولا ننسى أيها الأحبـة أن الله تعالى يـمهل ولا يهمل , تقول هذه الفتـاة :
بصراحة أنا عندي مشكله منذ أربع سنوات ، وأنا أحاول حلها دون فائدة ، مشكلتي باختصار أن صديقـة عمري من أربع سـنوات سلكت الطريق الخطـأ , تعرفـت على الكثيـر من الشباب ، كانت البداية بالإنترنت ثـم التلفون وحاليا تفكـر بالخروج مع شاب تعتقد أنه يحبهـا .
الفتاة من أسرة ملتزمة ، تخاف الله تعـالى ، وهكذا كانـت هذه الفتاه أيضا إلى أن تعرفت علـى رفيقات سوء ، اللـواتي جعلنها تسلك هذا الطريـق , المشكلـة الآن أنها وصلت لحالة ألا مبالاة ، كانـت في الماضي عندمـا أنصحها تخضـع ، وأحس أنـها نادمة على ما تفعلـه .
ولكـن الآن للأسف صارت متبلـدة المشاعر ، لا يهمها أي شي غيـر إرضاء شهواتـها ورغباتها , أرجوكم انصحوني ماذا افعل ؟ وكيـف أتصرف لكي أنقذ صديقـتي من الضياع ، أرجوكم أسرعوا بالرد علـى إذا كان لديكم أي مساعـدة.
انتهـت رسالة الأخت ، ونقول : جزاك الله خيـرا وبارك الله فيك ، وهذا يدل على الصدق في المحبـة لهذه الصديقة ، وأنك أردت لها الخيـر , إنـها صديقتك وعلى ما ظهـر منها لم تتركيها بل وقفـتي معها ، وهكذا يجب على الفتيات أن يكـنَّ ناصحات لصديقاتـهن .
فكلمة طيبة مع رسـالة مؤثرة مع قصة لنهايـة فتاة ، بـإذن الله تعالى سوف تتغير أمور مع الفتيـات , وللأسف عند كثيـر من الفتيات لا نرى همـة عالية في الدعوة والحـب لأخواتهن ، فربـما أخت تعرف أن أختها تحادث الشبـاب فلا تنصحها أو تدعوهـا.
أو ربـما أخت لديها صديقـة وتعلم ما يظهر منها من تقصير في الصلاة أو الحديث مع الجنس الآخـر ولكن لا تحرك ساكن , فما ينبغي هذا إخواني وأخواتي ، والصداقة لها ضوابط وشروط ، فما ينبغي أن تتعرف البنت على بنت أخري وهي تعلم أنها متهاونة ، فالصاحب ساحب .
فيا أختي الكريـمة : عليك بنصح صديقتـك ، ولكن احذري أن يجـرك التيار معها ، ثـم تصبحي مثلها والعيـاذ بالله , ولا بـد أن تـهجريها إذا رأيت عدم التقبل ، وإذا أصرت على ما هي عليه ، فانـجي بنفسـك أختي وتعرفي على فتيات صالحات ، سوى كان في الإنترنت أو في المدرسة أو الجامعـة .
وربـما تحرقك وأنت لا تدري ، ربـما تقولي هذه صديقتي ، نعم هي صديقتك ولكن التيار يجـر ، مثل ما جرها التيار من خلال صديقات ، فربـما يأخذك التيار وتسقطي في هذا الوحـل .
قـال صلى الله عليه وسلـم : ( مثل الجليس الصـالح كمثل صاحب المسـك إن لم يصبك منه شـيء أصابك من ريحه ، ومثل الجليس السـوء كمثل صاحب الكيـر إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانـه ) فـتأملـي صديقتك قبل كيف كانـت ، والآن كيف أصبحت ، أصبحت رفيقة سـوء ، فاحذري أن تقعي مثل ما وقعـت .
أليست كانت صالحـة وبنت ذو أخـلاق ، من الذي جعلها تصل إلى هذا الوضـع , أليسـت هي المسئولة عن نفسها ، أليسـت من جعل الحبل حول عنقها ثـم دخلت الشات ، وأعطت هذا الحبل للشباب حتى يأخذوها إلى الفضيحة أو العـار .
هذا الحديث يطول ، وهنـا نصائح عاجلـة وهامة وغالية لكل بنت لهداية صديقـة سقطت في ذلك الوحـل :
1) اللجـوء إلى الله تعالى بالدعاء ، اكثـري من الدعاء لها بأن يهديها الله تعالى على يديـك ، وخاصة أوقات الإجابـة , اسـألي الله تعالى أن يحبب لها الإيـمان ، فهو بيده القلوب ومغيـر الأحـوال ، وما بين غمضة عـين وانتباهتها يغيـر الله من حال إلى حـال .
2) إن كانـت تتواصل معك عبر الإنترنـت ، فأرسلي لها رسائل مؤثـرة ، رسائل لنهايـة بنات سلكن طريق الحب الموهوم والحديث مع الشباب في الماسنجر , وأين وصل حالهن ؟!
3) لا بـد أن تجتهدي بدعوتـها وتحذيرها من ذلك الطريق ولا تـملي ، وحذاري أن يجرك التيـار إلى ما لا تحمد عقبـاه ، فإذا رأيت أنك تأثرت بـها ، ففري منها فرارك من الأسـد .
4) إذا كان لديها قريبـات تعزهن وتحبهن ، فاخبريهن حتى ينصحوها ويتداركوا الأمـر ، قبل أن تحدث المصيبـة ، ثـم كلمة يا ليت , فإنـها لا تفيد .
5) وهذا الأخيـر : إذا لم ينفع معهـا ، فذكريها بالماضي وكيف كانت من الأول ، وكيف هـي الآن ، وقولي لها : أنت سقطي من عيني ، أنت تغيـرتي ، أنت ليست الصديقـة التي عرفتها منذ أربع سنـوات .
6) فـاتقي الله يا صديقتي , خافي ربـك الذي أطعمك وسقاك ، كيـف لو عرفوا اهلك بـهذا ، لماذا لا تصبـري عن الحرام حتى يعوضـك الله , اسقطي عليها هذه الكلمات ، ثـم اتركيها ولا تتكلمي معهـا، وثقي ثـم ثقي إن كانت تحبك وتقـدرك ، فإن هذه الكلمات سـوف تكون مثل البـذرة .
سـوف تجلس مع نفسها وتحاسـب نفسها، ولكن اخرجـي هذه الكلمات بصدق من قلبـك , لأن الذي يخرج من القلـب يصل إلى القلـب بإذن الله تعالى ، واخلصـي النية مع الله تعالـى , والله الموفـق
نطـرح رسالة الأخت ثـم نعلق عليها، ونطرح بعض النصائـح التي ربـما تفيد هذه الأخت وتسـعد صديقتها من ذلك الطريـق , ذلـك الطريق الذي أوله فرحة ونـهايته عار وضياع وهموم ومشاكـل، ولا ننسى أيها الأحبـة أن الله تعالى يـمهل ولا يهمل , تقول هذه الفتـاة :
بصراحة أنا عندي مشكله منذ أربع سنوات ، وأنا أحاول حلها دون فائدة ، مشكلتي باختصار أن صديقـة عمري من أربع سـنوات سلكت الطريق الخطـأ , تعرفـت على الكثيـر من الشباب ، كانت البداية بالإنترنت ثـم التلفون وحاليا تفكـر بالخروج مع شاب تعتقد أنه يحبهـا .
الفتاة من أسرة ملتزمة ، تخاف الله تعـالى ، وهكذا كانـت هذه الفتاه أيضا إلى أن تعرفت علـى رفيقات سوء ، اللـواتي جعلنها تسلك هذا الطريـق , المشكلـة الآن أنها وصلت لحالة ألا مبالاة ، كانـت في الماضي عندمـا أنصحها تخضـع ، وأحس أنـها نادمة على ما تفعلـه .
ولكـن الآن للأسف صارت متبلـدة المشاعر ، لا يهمها أي شي غيـر إرضاء شهواتـها ورغباتها , أرجوكم انصحوني ماذا افعل ؟ وكيـف أتصرف لكي أنقذ صديقـتي من الضياع ، أرجوكم أسرعوا بالرد علـى إذا كان لديكم أي مساعـدة.
انتهـت رسالة الأخت ، ونقول : جزاك الله خيـرا وبارك الله فيك ، وهذا يدل على الصدق في المحبـة لهذه الصديقة ، وأنك أردت لها الخيـر , إنـها صديقتك وعلى ما ظهـر منها لم تتركيها بل وقفـتي معها ، وهكذا يجب على الفتيات أن يكـنَّ ناصحات لصديقاتـهن .
فكلمة طيبة مع رسـالة مؤثرة مع قصة لنهايـة فتاة ، بـإذن الله تعالى سوف تتغير أمور مع الفتيـات , وللأسف عند كثيـر من الفتيات لا نرى همـة عالية في الدعوة والحـب لأخواتهن ، فربـما أخت تعرف أن أختها تحادث الشبـاب فلا تنصحها أو تدعوهـا.
أو ربـما أخت لديها صديقـة وتعلم ما يظهر منها من تقصير في الصلاة أو الحديث مع الجنس الآخـر ولكن لا تحرك ساكن , فما ينبغي هذا إخواني وأخواتي ، والصداقة لها ضوابط وشروط ، فما ينبغي أن تتعرف البنت على بنت أخري وهي تعلم أنها متهاونة ، فالصاحب ساحب .
فيا أختي الكريـمة : عليك بنصح صديقتـك ، ولكن احذري أن يجـرك التيار معها ، ثـم تصبحي مثلها والعيـاذ بالله , ولا بـد أن تـهجريها إذا رأيت عدم التقبل ، وإذا أصرت على ما هي عليه ، فانـجي بنفسـك أختي وتعرفي على فتيات صالحات ، سوى كان في الإنترنت أو في المدرسة أو الجامعـة .
وربـما تحرقك وأنت لا تدري ، ربـما تقولي هذه صديقتي ، نعم هي صديقتك ولكن التيار يجـر ، مثل ما جرها التيار من خلال صديقات ، فربـما يأخذك التيار وتسقطي في هذا الوحـل .
قـال صلى الله عليه وسلـم : ( مثل الجليس الصـالح كمثل صاحب المسـك إن لم يصبك منه شـيء أصابك من ريحه ، ومثل الجليس السـوء كمثل صاحب الكيـر إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانـه ) فـتأملـي صديقتك قبل كيف كانـت ، والآن كيف أصبحت ، أصبحت رفيقة سـوء ، فاحذري أن تقعي مثل ما وقعـت .
أليست كانت صالحـة وبنت ذو أخـلاق ، من الذي جعلها تصل إلى هذا الوضـع , أليسـت هي المسئولة عن نفسها ، أليسـت من جعل الحبل حول عنقها ثـم دخلت الشات ، وأعطت هذا الحبل للشباب حتى يأخذوها إلى الفضيحة أو العـار .
هذا الحديث يطول ، وهنـا نصائح عاجلـة وهامة وغالية لكل بنت لهداية صديقـة سقطت في ذلك الوحـل :
1) اللجـوء إلى الله تعالى بالدعاء ، اكثـري من الدعاء لها بأن يهديها الله تعالى على يديـك ، وخاصة أوقات الإجابـة , اسـألي الله تعالى أن يحبب لها الإيـمان ، فهو بيده القلوب ومغيـر الأحـوال ، وما بين غمضة عـين وانتباهتها يغيـر الله من حال إلى حـال .
2) إن كانـت تتواصل معك عبر الإنترنـت ، فأرسلي لها رسائل مؤثـرة ، رسائل لنهايـة بنات سلكن طريق الحب الموهوم والحديث مع الشباب في الماسنجر , وأين وصل حالهن ؟!
3) لا بـد أن تجتهدي بدعوتـها وتحذيرها من ذلك الطريق ولا تـملي ، وحذاري أن يجرك التيـار إلى ما لا تحمد عقبـاه ، فإذا رأيت أنك تأثرت بـها ، ففري منها فرارك من الأسـد .
4) إذا كان لديها قريبـات تعزهن وتحبهن ، فاخبريهن حتى ينصحوها ويتداركوا الأمـر ، قبل أن تحدث المصيبـة ، ثـم كلمة يا ليت , فإنـها لا تفيد .
5) وهذا الأخيـر : إذا لم ينفع معهـا ، فذكريها بالماضي وكيف كانت من الأول ، وكيف هـي الآن ، وقولي لها : أنت سقطي من عيني ، أنت تغيـرتي ، أنت ليست الصديقـة التي عرفتها منذ أربع سنـوات .
6) فـاتقي الله يا صديقتي , خافي ربـك الذي أطعمك وسقاك ، كيـف لو عرفوا اهلك بـهذا ، لماذا لا تصبـري عن الحرام حتى يعوضـك الله , اسقطي عليها هذه الكلمات ، ثـم اتركيها ولا تتكلمي معهـا، وثقي ثـم ثقي إن كانت تحبك وتقـدرك ، فإن هذه الكلمات سـوف تكون مثل البـذرة .
سـوف تجلس مع نفسها وتحاسـب نفسها، ولكن اخرجـي هذه الكلمات بصدق من قلبـك , لأن الذي يخرج من القلـب يصل إلى القلـب بإذن الله تعالى ، واخلصـي النية مع الله تعالـى , والله الموفـق





تعليق