عـــود القصـــــــــــــــب !!!!
كيف ابــــــــــــــــــــدأ ..؟؟
قلت ابدأ .. بتحيه نرجسيه ..؛؛
تنقل الأحساس وصفا ؛؛ تبدع الاوصاف فعلا ؛؛
انما الأعمال نيه ؛؛
مساء الخــــــــــــــــير ؛؛؛
مساء الطيب من اسمه .. مساء ملطف النسمه ...
مساء معطراللوشن على جسمه ...
مساء البلسم الشافي .. من البسمة إلى البسمه ...
مساء تفاخر الأنساب .. من اسمي الى اسمه ...
مساء الحب والاخلاص .. مساء النفس والأنفاس ..
مساء الناس والاحساس .. مساء الجنس والأجناس ..
مسائك بين كل الناس .. مجتمعه .. ومنقسمة ...
حبيب العمـــــــــــــر؛؛
أبيك تجاوب الإحساس .. بس بالهمس .. ولا تنطق ولا كلمه....
؛؛؛
اما بعـــــــــــــــــــــــد ؛؛
ففي ذالك العام البعيد .. و ذلك الشهر بالتحديد ..
في اخر اسبوع مجيد ..
في ذلك اليوم ؛؛ وفي تلك الساعة ؛؛ بل في تلك أللحظه ؛؛
بعد غروب الشمس ؛؛
وعند بزوغ شمسك ؛؛
طل محيـــــــــــــــــــــــــــاك ؛؛
؛؛
في هذا العام المديد ؛؛ وهذا الشهر السعيد ؛؛
بل هذا اليوم الجديد ؛؛
احسست بنجواك ؛؛ واحببت اعيد ذكراك ؛؛
ذكرت أن لي هواية أزاولها بين الحين والأخر ..
عندما تصل عندي درجة الإحساس ذروتها ..
لا أستطيع كبت جماحها إلى بأن اختار احد أقلامي ..
وأجربه على ورقتي ..
فأحضرت العلبة .. لأبحث لي عن قلم .. اكتب به ..
قلبتها و قلبتها و قلبتها ..
وجربتها الواحد تلوالأخر ..
ولاكني فجئه وبدون مقدمات ..
جمعت الأقلام ...
ورميت ألعلبه ..
لأني تذكرت أنني قد كتبت بها جميعها...
فلم تشبع غروري ..
... ولم تمتع هوايتي
فخرجت في هذه الأرض أتجول ...
فرأيت ارض قد غطى تربتها نبات القصب ....
فوقعت عيني على عود من القصب .. قد ارتوت أطرافه من السكر ..
فشبهته بك ..
فقررت أن اكتب به ...
بعد أن اخترته من بين هذه القصبات ...
بدأت أسير في هذه الدنيا ...
والخيال يرتفع بي ساعات ..
وينزل بي على ارض الواقع ساعات ..
وأنا أمشط المساحات ؛؛؛ وأتجاوز السبل والممررات ..
وأنتي تتخطين .. خطوات ؛ وخطوات ؛ في هذه الحياة ؛
وتخلفين سكرا.. يحلي أيامي .. كأنك عود القصب ..
كلما أشذب رأسه .. ينزف سكرا..
فصرت امشي وأشذب ؛؛ وهو يتبعني وينزف ؛؛
نجوب في هذه الدنيا وصفا وحبا لك ؛؛
وأنتي تبرهنين بلغت الواثق عن شخصك ؛؛
وما تحملين في خلجات نفسك
؛؛؛
ريانة العود الندي ؛؛
إذا ما ظهرالابداع .. سيرسم ملامحك ..؛
إذا ما دق الفؤاد .. سينطق باسمك ..؛
إذا ما صح الإحساس .. سيشعر بهمسك ..؛
إذا ما طاب الأريج .. سيفوح بحبك ..؛
إذا وإذا وإذا ... فكم إذا سأقولها ...؟ إذا علمت كم تجول في خاطري ..؛
في خاطري .. فكم يروق لي أن اهتف بها ..؛
كيــــــــــــــــــــــف ذلك ..؟
وأنتي تجاوزتي أكثر من ذلك ..؛
وميزتك لذلك ..؛
واخترتك لذلك ..؛
لـــــــــــــــــــــذلك ..؛
لا عجب .. أن جسدي سينحني لذاتك ..؛
؛؛؛
جوريتي الفواحه ..؛
من أنتــــــــــــــــي ..؟
أنتي الرشا قــــــــــــــــــــــه ..؛
أنتي الاناقـــــــــــــــــــــــــه ..؛
أنتي اللباقــــــــــــــــــــــــــة ..؛
بل أنتي باقــــــــــــــــــــــــة ..؛
؛؛؛
أنتي الافاقـــه ... الاستفاقــــه ..؛
بل أنتي طاقه .... اشتعلتي داخلي .. بعد أيام الفتور ..؛
؛؛؛
أنتي الزهـــــــــــــــور ..؛
أنتي العطـــــــــــــــور..؛
بل أنتي أنواع البخور يتغشى غرفتي ..؛
؛؛؛
أنتي الطيور ؛ أنتي السرور ؛ أنتي السفور ؛
بل أنتي حب .. أباح لي كل أنواع الفجور ..؛
؛؛؛
أنتي حنان .. يتعدى مهجتي ..؛
بل أنتي عشقا .. ذاب شهدا في فمي ..؛
واكسجينا.. يتغلغل في دمي ..؛
؛؛؛
أنتي الزمـــــــــــــــــان ..؛
أنتي المكـــــــــــــــــان ..؛
أنتي الأمـــــــــــــــــان ..؛
بل أنتي من آن الأوان .. أن تكوني دنيتي ..؛
؛؛؛
أنتي احبك هكذا .. بالماكياجات ؛ بالمسكرات ؛ بل لا بدون .؛
أنتي احبك هكذا .. كما تكوني داخلي ؛ وتملئين ناظري .؛
؛؛؛
أنتي .. وأنتي .. ثم أنتي ..
بكل أنواع الفنــــــــون .. أنتي فتـــــــــون ..
؛؛؛
أيقنت إن الأربعين .. تشابهو طبقا وزيف ..
لاكنهم لم يشبهوك ..
لأنك وصـــف وكيـــــف ..
فالواقع انك غير غير غير ..
يا واحة الخير .. وعبق النوير ..
؛؛؛
في هذا العــــــــــــــــــــام ...
يجب التقدم للأمام .. ثم التمسك بالزمام ..
تعب الكلام .. من قام قام .. ومن قد نام نام ..
قد تاه شخصي في الزحام ..
أصبحت روحا لا تنام ..
بدون انسا .. بدون همسا .. بدون حسا ..
يتفشى داخلي .. حتى الهيام ..
؛؛؛
وفي الختام ...
نص السلام .. بعد الصلاة على خير الأنام ...
؛؛؛؛؛؛
؛؛
؛
برنس سعودي
كيف ابــــــــــــــــــــدأ ..؟؟
قلت ابدأ .. بتحيه نرجسيه ..؛؛
تنقل الأحساس وصفا ؛؛ تبدع الاوصاف فعلا ؛؛
انما الأعمال نيه ؛؛
مساء الخــــــــــــــــير ؛؛؛
مساء الطيب من اسمه .. مساء ملطف النسمه ...
مساء معطراللوشن على جسمه ...
مساء البلسم الشافي .. من البسمة إلى البسمه ...
مساء تفاخر الأنساب .. من اسمي الى اسمه ...
مساء الحب والاخلاص .. مساء النفس والأنفاس ..
مساء الناس والاحساس .. مساء الجنس والأجناس ..
مسائك بين كل الناس .. مجتمعه .. ومنقسمة ...
حبيب العمـــــــــــــر؛؛
أبيك تجاوب الإحساس .. بس بالهمس .. ولا تنطق ولا كلمه....
؛؛؛
اما بعـــــــــــــــــــــــد ؛؛
ففي ذالك العام البعيد .. و ذلك الشهر بالتحديد ..
في اخر اسبوع مجيد ..
في ذلك اليوم ؛؛ وفي تلك الساعة ؛؛ بل في تلك أللحظه ؛؛
بعد غروب الشمس ؛؛
وعند بزوغ شمسك ؛؛
طل محيـــــــــــــــــــــــــــاك ؛؛
؛؛
في هذا العام المديد ؛؛ وهذا الشهر السعيد ؛؛
بل هذا اليوم الجديد ؛؛
احسست بنجواك ؛؛ واحببت اعيد ذكراك ؛؛
ذكرت أن لي هواية أزاولها بين الحين والأخر ..
عندما تصل عندي درجة الإحساس ذروتها ..
لا أستطيع كبت جماحها إلى بأن اختار احد أقلامي ..
وأجربه على ورقتي ..
فأحضرت العلبة .. لأبحث لي عن قلم .. اكتب به ..
قلبتها و قلبتها و قلبتها ..
وجربتها الواحد تلوالأخر ..
ولاكني فجئه وبدون مقدمات ..
جمعت الأقلام ...
ورميت ألعلبه ..
لأني تذكرت أنني قد كتبت بها جميعها...
فلم تشبع غروري ..
... ولم تمتع هوايتي
فخرجت في هذه الأرض أتجول ...
فرأيت ارض قد غطى تربتها نبات القصب ....
فوقعت عيني على عود من القصب .. قد ارتوت أطرافه من السكر ..
فشبهته بك ..
فقررت أن اكتب به ...
بعد أن اخترته من بين هذه القصبات ...
بدأت أسير في هذه الدنيا ...
والخيال يرتفع بي ساعات ..
وينزل بي على ارض الواقع ساعات ..
وأنا أمشط المساحات ؛؛؛ وأتجاوز السبل والممررات ..
وأنتي تتخطين .. خطوات ؛ وخطوات ؛ في هذه الحياة ؛
وتخلفين سكرا.. يحلي أيامي .. كأنك عود القصب ..
كلما أشذب رأسه .. ينزف سكرا..
فصرت امشي وأشذب ؛؛ وهو يتبعني وينزف ؛؛
نجوب في هذه الدنيا وصفا وحبا لك ؛؛
وأنتي تبرهنين بلغت الواثق عن شخصك ؛؛
وما تحملين في خلجات نفسك
؛؛؛
ريانة العود الندي ؛؛
إذا ما ظهرالابداع .. سيرسم ملامحك ..؛
إذا ما دق الفؤاد .. سينطق باسمك ..؛
إذا ما صح الإحساس .. سيشعر بهمسك ..؛
إذا ما طاب الأريج .. سيفوح بحبك ..؛
إذا وإذا وإذا ... فكم إذا سأقولها ...؟ إذا علمت كم تجول في خاطري ..؛
في خاطري .. فكم يروق لي أن اهتف بها ..؛
كيــــــــــــــــــــــف ذلك ..؟
وأنتي تجاوزتي أكثر من ذلك ..؛
وميزتك لذلك ..؛
واخترتك لذلك ..؛
لـــــــــــــــــــــذلك ..؛
لا عجب .. أن جسدي سينحني لذاتك ..؛
؛؛؛
جوريتي الفواحه ..؛
من أنتــــــــــــــــي ..؟
أنتي الرشا قــــــــــــــــــــــه ..؛
أنتي الاناقـــــــــــــــــــــــــه ..؛
أنتي اللباقــــــــــــــــــــــــــة ..؛
بل أنتي باقــــــــــــــــــــــــة ..؛
؛؛؛
أنتي الافاقـــه ... الاستفاقــــه ..؛
بل أنتي طاقه .... اشتعلتي داخلي .. بعد أيام الفتور ..؛
؛؛؛
أنتي الزهـــــــــــــــور ..؛
أنتي العطـــــــــــــــور..؛
بل أنتي أنواع البخور يتغشى غرفتي ..؛
؛؛؛
أنتي الطيور ؛ أنتي السرور ؛ أنتي السفور ؛
بل أنتي حب .. أباح لي كل أنواع الفجور ..؛
؛؛؛
أنتي حنان .. يتعدى مهجتي ..؛
بل أنتي عشقا .. ذاب شهدا في فمي ..؛
واكسجينا.. يتغلغل في دمي ..؛
؛؛؛
أنتي الزمـــــــــــــــــان ..؛
أنتي المكـــــــــــــــــان ..؛
أنتي الأمـــــــــــــــــان ..؛
بل أنتي من آن الأوان .. أن تكوني دنيتي ..؛
؛؛؛
أنتي احبك هكذا .. بالماكياجات ؛ بالمسكرات ؛ بل لا بدون .؛
أنتي احبك هكذا .. كما تكوني داخلي ؛ وتملئين ناظري .؛
؛؛؛
أنتي .. وأنتي .. ثم أنتي ..
بكل أنواع الفنــــــــون .. أنتي فتـــــــــون ..
؛؛؛
أيقنت إن الأربعين .. تشابهو طبقا وزيف ..
لاكنهم لم يشبهوك ..
لأنك وصـــف وكيـــــف ..
فالواقع انك غير غير غير ..
يا واحة الخير .. وعبق النوير ..
؛؛؛
في هذا العــــــــــــــــــــام ...
يجب التقدم للأمام .. ثم التمسك بالزمام ..
تعب الكلام .. من قام قام .. ومن قد نام نام ..
قد تاه شخصي في الزحام ..
أصبحت روحا لا تنام ..
بدون انسا .. بدون همسا .. بدون حسا ..
يتفشى داخلي .. حتى الهيام ..
؛؛؛
وفي الختام ...
نص السلام .. بعد الصلاة على خير الأنام ...
؛؛؛؛؛؛
؛؛
؛
برنس سعودي





تعليق