مـــساكــم عـــز ومــهابه ..
مــصافحــه اولـــى ,, من قـــلب نــثره ...
اتــركــها بيــن حـــنايا ضـــلوعكـمـ
تــقبلــوها وتقــبلونـــي ضيــفه واخــت لكــمـ
خاطره صار لها تقريبا شهرين حبيسة الادراج ،،،
اتمنى تشاركوني الراي فيها ،،،،
في صمت يوم طويل في تلك الليله التي انهت ما تبقى من حياتي ،،، واقفلت قلبي الى اشعار آخر ،،عندما جاء اتصال مفاجيء لم اعتاده في مثل هذا الوقت
لانه يعلم ان في هذا الوقت اكون في عالمي الخاص ،، عالم لا احد يشاركني فيه حتى هو الذي احبه
عـــــــــــــفوا ،،
كنت احبه ،، لم يستطع رغم انه حاول وحاول ولكن كل محاوله كانت تنتهي بكلمه ::
( حــــــــــاول مره اخرى )
او
( حـــــــــــــــظ اوفر ) !
كانت اكبر امنياته واعظمها ان يقتحم عالمي ،، ان يشاركني هذه اللحظات اللتي ااتجرد منها من امور الدنيا لكـــــــــــنه لم يستطع !
تفاجات عندما ظهر اسمه على شاشة الجوال ،،،( الــــــــــــــغالي )،،، يتصل بك !
كان يتصل باصرار والجوال يرن بالحاح شديد ،،،
اجبته فقد كانت هذه المكالمه اخر شيء يجمعنا ونهايه كل شيء يربطنا !
انتهت المكالمه ،،،
اغلقت الجوال ،،،
انهمرت دموعي كالشلال ،،!
فقد كانت صدمه عنيفه بالنسبة لقلبي الذي لا يتحمل مثل هذه الامور ،،
صحيح انني كنت اتوقع لحظات الوداع ،، ولكن لم اتخيلها بهذه الصوره الوحشيه التي انهت علاقتنا ،،،
كيف لذلك القلب الذي احببته بكل جوارحي ان يدس قوالب الديناميت في قلبي بدل ان يزرع الحب والشوق ،،!
كيف له ان يجعلني انا والسهر كالاخوه لا نتفارق ...!
كيف وكيف وكيف ..!
اشعر انني خيبت ظني بنفسي التي ربما كانت تتوقع مني الكثير ..!
لانني لم اعد العده لهذه العاصفه التي ستدمر قلبي رغم معرفتي انها آتيه في يوم من الايام ..!
لانني كنت اخدع نفسي واوهمها بشيء ممكن في زمن اللاممكن ...!
لان عقلي كان يعلم ان احلامي جميعها مؤجلة التنفيذ وابدية الغياب ..!
هناك قلوب تحتاجها وتفتقدها وتتمنى ان تكون معك رغم انك تعلم انها لم ولن تعود للابد ..!
وبالمقابل هناك وجوه رغم انها تقابلك ليل نهار وفي كل لحظه ... ولكنها لا تعني لك شيء ..!
في اتصاله الغريب كان يسالني السؤال الاغرب ..!
كان يقول ،،،،،
ماهي علاقتنا بنظرك ،،، او ماذا يعني لك( فلان )،،
قلت : سؤال ليس له اجابه لانني مهما قلت لا استطيع ان اصف ما بقلبي ...!
قال : افهم انك تعتقدين ان علاقتنا علاقة حب ...؟
قلت باستغراب : اعتقد ؟ ... وماذا اذا ...؟
قال: اعتقد اننا اخطأنا في كلمة حب ..
بقيت صامته والصدمه طاغيه على الموقف .. فقد كانت اقوى صدمه في حياتي ..
قال : علاقتنا علاقه صداقه .. صـــــــــداقه فقط لا غير ...
اما الان انا اعتذر لدي موعد مهم ولا استطيع التأخر .. وداعا ،،
قلت :: اعتدت ان تقول لي في نهاية كل اتصال الى اللقاء حبي .. لماذا الان تقول وداعا ؟
قال : لانه وداع الى الابد ولا رجعه فيه .. مع اعتذاري ...
انتهت المكالمه عند هذا الحد ...
كنت اتمنى ان تنتهي علاقتنا بصوره اجمل ووداع ارقى من هذه االصوره الوحشيه التي انهت قلبي ...
لـــــــــــكن هذا القدر وله حكمته في ذلك ..
اما الان فهناك شعور يراودني بالقلق والخوف ،،، الخوف من القادم ،،، الخوف من تجربه حب اخرى ،، الخوف من الخوض في هذا العالم الذي لا رحمة فيه ( عالم الحب )
يراودني شعور بالاحتياج لقلب يساند قلبي ويقف الى جانبه ،،،
فالاحساس بالحب شي جميل في زمن اللاحب ،، زمن طغت عليه المصالح ،،،
اما الحب فهو عالم خاص لاصحاب الحالات الخاصه ،، لاصحاب القلوب ،، لاصحاب الاحساس المرهف ،،، لاصحاب الحب للحب نفسه ،، لا لاصحاب الحب للمصلحه أي كان نوعها ...
حاله جميله تلك التي اعيشها الان ... لا انا قادره على ان افك رموز شفرتها .. ولا هي قادره على مفارقتي ،،،
فهي حاله مستعصيه ،، واتمنى ان تبقى كذلك ،، حتى استمتع بالقلق اللذيذ الذي اتمنى ان لا افقد خصوصيته ..!
بعد هذا الموقف الذي هز كياني وزلزل احساسي .. قررت ان اقفل قلبي الى ان اجد له قطع الغيار اللازمه له ..!
عــــــــــــــــــــــــــفوا ،،،
لن اغلقه بالكامل ،،،
بل ساغلق باب الحب فيه ،، اما باب الصداقه لا لا ،، لن اغلقه لانني لا اريد فقدان كل شيء ،،،
اما باب الحب ،، فهو مغلق الى ان اجد قطع الغيار لاستبدالها بتلك التي تعطلت ،،، فهو مغلق لاعمال الصيانه التي اعتقد انها ستدووووووووووم طويــــــــــــــــــــــــــــلا ،،،،
والى ان اجد قطع الغيار ،،، وتنتهي اعمال الصيانه ،،،،
فقلبي مغلق حتى اشعار آخر ......!
نـــــــــــــثـــــــــــــــرررره
مــصافحــه اولـــى ,, من قـــلب نــثره ...
اتــركــها بيــن حـــنايا ضـــلوعكـمـ
تــقبلــوها وتقــبلونـــي ضيــفه واخــت لكــمـ
خاطره صار لها تقريبا شهرين حبيسة الادراج ،،،
اتمنى تشاركوني الراي فيها ،،،،
في صمت يوم طويل في تلك الليله التي انهت ما تبقى من حياتي ،،، واقفلت قلبي الى اشعار آخر ،،عندما جاء اتصال مفاجيء لم اعتاده في مثل هذا الوقت
لانه يعلم ان في هذا الوقت اكون في عالمي الخاص ،، عالم لا احد يشاركني فيه حتى هو الذي احبه
عـــــــــــــفوا ،،
كنت احبه ،، لم يستطع رغم انه حاول وحاول ولكن كل محاوله كانت تنتهي بكلمه ::
( حــــــــــاول مره اخرى )
او
( حـــــــــــــــظ اوفر ) !
كانت اكبر امنياته واعظمها ان يقتحم عالمي ،، ان يشاركني هذه اللحظات اللتي ااتجرد منها من امور الدنيا لكـــــــــــنه لم يستطع !
تفاجات عندما ظهر اسمه على شاشة الجوال ،،،( الــــــــــــــغالي )،،، يتصل بك !
كان يتصل باصرار والجوال يرن بالحاح شديد ،،،
اجبته فقد كانت هذه المكالمه اخر شيء يجمعنا ونهايه كل شيء يربطنا !
انتهت المكالمه ،،،
اغلقت الجوال ،،،
انهمرت دموعي كالشلال ،،!
فقد كانت صدمه عنيفه بالنسبة لقلبي الذي لا يتحمل مثل هذه الامور ،،
صحيح انني كنت اتوقع لحظات الوداع ،، ولكن لم اتخيلها بهذه الصوره الوحشيه التي انهت علاقتنا ،،،
كيف لذلك القلب الذي احببته بكل جوارحي ان يدس قوالب الديناميت في قلبي بدل ان يزرع الحب والشوق ،،!
كيف له ان يجعلني انا والسهر كالاخوه لا نتفارق ...!
كيف وكيف وكيف ..!
اشعر انني خيبت ظني بنفسي التي ربما كانت تتوقع مني الكثير ..!
لانني لم اعد العده لهذه العاصفه التي ستدمر قلبي رغم معرفتي انها آتيه في يوم من الايام ..!
لانني كنت اخدع نفسي واوهمها بشيء ممكن في زمن اللاممكن ...!
لان عقلي كان يعلم ان احلامي جميعها مؤجلة التنفيذ وابدية الغياب ..!
هناك قلوب تحتاجها وتفتقدها وتتمنى ان تكون معك رغم انك تعلم انها لم ولن تعود للابد ..!
وبالمقابل هناك وجوه رغم انها تقابلك ليل نهار وفي كل لحظه ... ولكنها لا تعني لك شيء ..!
في اتصاله الغريب كان يسالني السؤال الاغرب ..!
كان يقول ،،،،،
ماهي علاقتنا بنظرك ،،، او ماذا يعني لك( فلان )،،
قلت : سؤال ليس له اجابه لانني مهما قلت لا استطيع ان اصف ما بقلبي ...!
قال : افهم انك تعتقدين ان علاقتنا علاقة حب ...؟
قلت باستغراب : اعتقد ؟ ... وماذا اذا ...؟
قال: اعتقد اننا اخطأنا في كلمة حب ..
بقيت صامته والصدمه طاغيه على الموقف .. فقد كانت اقوى صدمه في حياتي ..
قال : علاقتنا علاقه صداقه .. صـــــــــداقه فقط لا غير ...
اما الان انا اعتذر لدي موعد مهم ولا استطيع التأخر .. وداعا ،،
قلت :: اعتدت ان تقول لي في نهاية كل اتصال الى اللقاء حبي .. لماذا الان تقول وداعا ؟
قال : لانه وداع الى الابد ولا رجعه فيه .. مع اعتذاري ...
انتهت المكالمه عند هذا الحد ...
كنت اتمنى ان تنتهي علاقتنا بصوره اجمل ووداع ارقى من هذه االصوره الوحشيه التي انهت قلبي ...
لـــــــــــكن هذا القدر وله حكمته في ذلك ..
اما الان فهناك شعور يراودني بالقلق والخوف ،،، الخوف من القادم ،،، الخوف من تجربه حب اخرى ،، الخوف من الخوض في هذا العالم الذي لا رحمة فيه ( عالم الحب )
يراودني شعور بالاحتياج لقلب يساند قلبي ويقف الى جانبه ،،،
فالاحساس بالحب شي جميل في زمن اللاحب ،، زمن طغت عليه المصالح ،،،
اما الحب فهو عالم خاص لاصحاب الحالات الخاصه ،، لاصحاب القلوب ،، لاصحاب الاحساس المرهف ،،، لاصحاب الحب للحب نفسه ،، لا لاصحاب الحب للمصلحه أي كان نوعها ...
حاله جميله تلك التي اعيشها الان ... لا انا قادره على ان افك رموز شفرتها .. ولا هي قادره على مفارقتي ،،،
فهي حاله مستعصيه ،، واتمنى ان تبقى كذلك ،، حتى استمتع بالقلق اللذيذ الذي اتمنى ان لا افقد خصوصيته ..!
بعد هذا الموقف الذي هز كياني وزلزل احساسي .. قررت ان اقفل قلبي الى ان اجد له قطع الغيار اللازمه له ..!
عــــــــــــــــــــــــــفوا ،،،
لن اغلقه بالكامل ،،،
بل ساغلق باب الحب فيه ،، اما باب الصداقه لا لا ،، لن اغلقه لانني لا اريد فقدان كل شيء ،،،
اما باب الحب ،، فهو مغلق الى ان اجد قطع الغيار لاستبدالها بتلك التي تعطلت ،،، فهو مغلق لاعمال الصيانه التي اعتقد انها ستدووووووووووم طويــــــــــــــــــــــــــــلا ،،،،
والى ان اجد قطع الغيار ،،، وتنتهي اعمال الصيانه ،،،،
فقلبي مغلق حتى اشعار آخر ......!
نـــــــــــــثـــــــــــــــرررره











تعليق