اسمحو لي اقدم لكم اولى خواطري المتواضعه
وانتظر رايكم
[size=4][align=center]خُلَقتُ طيراً .. ولله حكمه في كل الأمور
و لأني من الطيور الملونه ذات الصوت العذب
و هذا من سوء حظي .. سمعني أحدهم و عجبه مظهري ..
إلى أن دارت الأيام و سقطت بيد بائع للطيور .. الذي أكثر من وصفي و مديحي أمام المادرة على المحل
كل هذا ليتخص مني .. و لينتفع من ما سيجنيه من ورائي
النقود .. التي أعمت عيون البشر
و لم تطل هذه المعاناة .. التي خلالها أحسست بالضيقة بأنه كاره وجودي و سماع صوتي و غنائي
إلى أن باعني إلى عجوزه و زوجها .. ثقيلي السمع
أخذوني إلى منزلهم .. وضعوني في القفص الذهبي اللون .. في غرفة الجلوس التي لا تخلو من الجالسيين
مرت علي أيام كئيبه .. فهم لم يعرفوا سوى إطعامي و إعطائي كفايتي من الماء ولم يقدموا إلي الحب الذي افتقدته كثيراً
كرهت البقاء .. إلى أن فقدت صوتي و لم أغني
بدأ ريشي الملون .. يبهت و يتساقط
ريشة تلو الأخرى
لم يعيروني إهتماماً .. إلى أن جاء صباح ذلك اليوم
الذي فيه أعطوني كل الإهتمام .. بإخراجي من القفص و دفني تحت التراب
بعد ما ذبحوا مواهبي .. و أفقدوني جمالي و روحي الخفيفة
فوداعاً يا حياه [/align][/size]
وانتظر رايكم
[size=4][align=center]خُلَقتُ طيراً .. ولله حكمه في كل الأمور
و لأني من الطيور الملونه ذات الصوت العذب
و هذا من سوء حظي .. سمعني أحدهم و عجبه مظهري ..
إلى أن دارت الأيام و سقطت بيد بائع للطيور .. الذي أكثر من وصفي و مديحي أمام المادرة على المحل
كل هذا ليتخص مني .. و لينتفع من ما سيجنيه من ورائي
النقود .. التي أعمت عيون البشر
و لم تطل هذه المعاناة .. التي خلالها أحسست بالضيقة بأنه كاره وجودي و سماع صوتي و غنائي
إلى أن باعني إلى عجوزه و زوجها .. ثقيلي السمع
أخذوني إلى منزلهم .. وضعوني في القفص الذهبي اللون .. في غرفة الجلوس التي لا تخلو من الجالسيين
مرت علي أيام كئيبه .. فهم لم يعرفوا سوى إطعامي و إعطائي كفايتي من الماء ولم يقدموا إلي الحب الذي افتقدته كثيراً
كرهت البقاء .. إلى أن فقدت صوتي و لم أغني
بدأ ريشي الملون .. يبهت و يتساقط
ريشة تلو الأخرى
لم يعيروني إهتماماً .. إلى أن جاء صباح ذلك اليوم
الذي فيه أعطوني كل الإهتمام .. بإخراجي من القفص و دفني تحت التراب
بعد ما ذبحوا مواهبي .. و أفقدوني جمالي و روحي الخفيفة
فوداعاً يا حياه [/align][/size]

[/align]



تعليق