[align=center]يكاد لا يقوى على الثبات
يداه ترتعشان ورأسه يكاد لا يثبت
في مكان
بالكاد يلتقط أنفاسه
لم يمهل أصابعه لتحل أزرار قميصه
فهتكها هتكا
حتى تناثرت في المكان
يسمع حسيس الأشجار
وصوت قادم من بعيد
الصوت يقترب
الأغصان تتحرك لتكشف...
عن البدر
فينضر إلى السماء
جال بنظره في كل اتجاه يبحث عن البدر
ولكن ,,,,البدر هناك
لم يبرح مكانه
يختال بين النجوم
كما تفعل هي الآن قادمة تختال جمالاً في الأرض كما هو في السماء
ما أروعها حبيبته
يتكشف الظلام عن
وجه كالبدر
حسناً وجمالا
لقد كانت كما عهدها
دوما مستبشرة
بشوشة وجهها مشرق
كالشمس صفاءًً
تكاد ابتسامتها ان تترجم
إلى حديث عاشق ولهان
أضناه الهجر والبين
يحملها الشوق
كأنها لا تمشي على الأرض
حب عاصف و شوق فاضح
أنفاس تلتهب حرارة
من بركان قد غلى به الحب
عشقا وغراما
اقتربت منه لتلقي
بكلها بين ذراعيه وقبل ان تفعل ......
يشير بيديه المرتعشتان نحوها
متجهما أن توقفي
فاليوم ستدق أجراس الرحيل
أنا
اناااااا
أنا لم اعد احبك
فاذهبي
, اذهبي إلى حال سبيلك
تتجمد على ارضِ
لم تعد تحس بها
تحت قدميها ,تنضر إليه
بابتسامة شاحبة
وتتمتم بكلمات ,كلماتِ " ليست كالكلمات "
إنها أشبه بالأنين لتستشهد
على شفتيها
ابتسامة البراءة
بصمتِ وكان السماء قد أطبقت على رأسها
تنسحب في هدؤ
لتواريها أشجار المندرين
وتحتضنها باكية عليها
وتبتلعها العتمة
وتغيب عن ناظريه خلف أسوار البستان
ليختلي بنفسه يبكيها بحرقة
ينتحب كالأطفال
ويودعها بحياته ,, فهو لم يكن
ليخبرها الحقيقة,,,انه ,,,,,
رهين مرض لن يمهله الكثير
لن يلبث إلا أن يعاجله القدر
يقف وبالكاد يفتح عينيه
ينضر إلى السماء وكأنها الشاهد على فراقهما
عندما وارتها الأشجار
كأنها وارت حياته
ذهبت هي ,,, فذهب هو
هدؤ المساء وحفيف الأشجار وعتمة الليل
تراقب المشهد في صمت
وتشهد قصة التضحية المؤلمة وتشهد على الفراق
سلب قلبها منذ زمن فكانت ترى بعينيه وتمسك بيديه وتسمع بإذنيه
وقبل الوداع أعاد لها قلبها المسكين ,,,, ولكن
مضرجا بالدماء
.................................................. ......................
هيا الحق بها................. يحدث نفسه
بسرعة اخبرها انك لا تقول الحقيقة
آآآآآآه ,,, عاجزُ أنت أليس كذلك
قدماك لن تسعفاك ,,,أم قلبك ,أم حبك
مضني وليس به حراك
وكان يطيب إذا رآك
كان هذا حاله فيما مضى
جثي على ركبتيه وسقط القناع
ليكشف كيف أضحت القوة ضعفا
وأصبح الكبرياء انكسارا
أخبرها انه لا يحبها ولا يكترث
لأجلها فقط كي لا تبكيه بقية حياتها فذلك اقل ما يمكن
ان يقدم لقلبها الطاهر الذي لم تبخل به يوما.
انهار على ركبتيه
ليرتفع رأسه
إلى السماء قبل أن يهوي
بين...... ذراعيها!!!!!
فقد عادت......... نعم عادت واستجابت لنداء الحب
لنداء الإيمان بمن تحب للوفاء والعهد القديم
كما أمرها حبها ,,, حبها الذي لم يكذبها أبدا
لينضر إليها نضرته الأخيرة
وهي تضمه إلى حضنها الدافئ
ليواريه الحب بين ذراعيها
ويواريها الحب على صدره
لتكون هي قبره الأخير
وبكتهما تلك الليلة
عتمة الليل وأسوار البستان
ونجوم السماء[/align]
يداه ترتعشان ورأسه يكاد لا يثبت
في مكان
بالكاد يلتقط أنفاسه
لم يمهل أصابعه لتحل أزرار قميصه
فهتكها هتكا
حتى تناثرت في المكان
يسمع حسيس الأشجار
وصوت قادم من بعيد
الصوت يقترب
الأغصان تتحرك لتكشف...
عن البدر
فينضر إلى السماء
جال بنظره في كل اتجاه يبحث عن البدر
ولكن ,,,,البدر هناك
لم يبرح مكانه
يختال بين النجوم
كما تفعل هي الآن قادمة تختال جمالاً في الأرض كما هو في السماء
ما أروعها حبيبته
يتكشف الظلام عن
وجه كالبدر
حسناً وجمالا
لقد كانت كما عهدها
دوما مستبشرة
بشوشة وجهها مشرق
كالشمس صفاءًً
تكاد ابتسامتها ان تترجم
إلى حديث عاشق ولهان
أضناه الهجر والبين
يحملها الشوق
كأنها لا تمشي على الأرض
حب عاصف و شوق فاضح
أنفاس تلتهب حرارة
من بركان قد غلى به الحب
عشقا وغراما
اقتربت منه لتلقي
بكلها بين ذراعيه وقبل ان تفعل ......
يشير بيديه المرتعشتان نحوها
متجهما أن توقفي
فاليوم ستدق أجراس الرحيل
أنا
اناااااا
أنا لم اعد احبك
فاذهبي
, اذهبي إلى حال سبيلك
تتجمد على ارضِ
لم تعد تحس بها
تحت قدميها ,تنضر إليه
بابتسامة شاحبة
وتتمتم بكلمات ,كلماتِ " ليست كالكلمات "
إنها أشبه بالأنين لتستشهد
على شفتيها
ابتسامة البراءة
بصمتِ وكان السماء قد أطبقت على رأسها
تنسحب في هدؤ
لتواريها أشجار المندرين
وتحتضنها باكية عليها
وتبتلعها العتمة
وتغيب عن ناظريه خلف أسوار البستان
ليختلي بنفسه يبكيها بحرقة
ينتحب كالأطفال
ويودعها بحياته ,, فهو لم يكن
ليخبرها الحقيقة,,,انه ,,,,,
رهين مرض لن يمهله الكثير
لن يلبث إلا أن يعاجله القدر
يقف وبالكاد يفتح عينيه
ينضر إلى السماء وكأنها الشاهد على فراقهما
عندما وارتها الأشجار
كأنها وارت حياته
ذهبت هي ,,, فذهب هو
هدؤ المساء وحفيف الأشجار وعتمة الليل
تراقب المشهد في صمت
وتشهد قصة التضحية المؤلمة وتشهد على الفراق
سلب قلبها منذ زمن فكانت ترى بعينيه وتمسك بيديه وتسمع بإذنيه
وقبل الوداع أعاد لها قلبها المسكين ,,,, ولكن
مضرجا بالدماء
.................................................. ......................
هيا الحق بها................. يحدث نفسه
بسرعة اخبرها انك لا تقول الحقيقة
آآآآآآه ,,, عاجزُ أنت أليس كذلك
قدماك لن تسعفاك ,,,أم قلبك ,أم حبك
مضني وليس به حراك
وكان يطيب إذا رآك
كان هذا حاله فيما مضى
جثي على ركبتيه وسقط القناع
ليكشف كيف أضحت القوة ضعفا
وأصبح الكبرياء انكسارا
أخبرها انه لا يحبها ولا يكترث
لأجلها فقط كي لا تبكيه بقية حياتها فذلك اقل ما يمكن
ان يقدم لقلبها الطاهر الذي لم تبخل به يوما.
انهار على ركبتيه
ليرتفع رأسه
إلى السماء قبل أن يهوي
بين...... ذراعيها!!!!!
فقد عادت......... نعم عادت واستجابت لنداء الحب
لنداء الإيمان بمن تحب للوفاء والعهد القديم
كما أمرها حبها ,,, حبها الذي لم يكذبها أبدا
لينضر إليها نضرته الأخيرة
وهي تضمه إلى حضنها الدافئ
ليواريه الحب بين ذراعيها
ويواريها الحب على صدره
لتكون هي قبره الأخير
وبكتهما تلك الليلة
عتمة الليل وأسوار البستان
ونجوم السماء[/align]





تعليق