
افتقدك:618:
أبي .. عتبة المساء تضيق بي وأنت بعيد هناك
تباغت وحشتي في انشغالك وجوهٌ كثيرة ..
تصبُ على شاشتي كل درجات الحرارة
لا أفعلُ .. يا أبي أشياء تُبهجكُ
لأنني لم أعد أقوى .. ابنتكُ أصبحت ضعيفة جداً
هشة جداً .. قابلة للكسر في أي وجع
ابنتك أصبحت تتنفس البكاء ولا تستطيع كف أظافره عن تشويه ملامحها
أعاني الخيبة كثيراً .. أعاني الصفعات المتوالية
أعاني الزمن الراحل سريعاً ..
أبي .. لم يبرحني الليل منذ أيام ولا أراه يفعل
أوصاني الطبيب بإمتعاض شديد
أخبرني أنني على وشكٍ بالإنتحار بصحتي
شعرت أنه أبله وهو مرتدي تلك الملابس المزركشة
فكتمت ضحكاتي كثيرا قررت بعثرتها أمامك
أبي أفتقدك كثيراً
وأعدك بأنني سأحمل ضحكاتنا الصافية في صدري
حتى أستحضرها وقت الجفاف الذي يهددني بغزاره
سأتوسد عقلك ونصائحك الثرية
حتى أنصبها أمام خطواتي
وأجعلها قوارب نجاة ومنافذ ضوء
أعدك .. سأكون كما تحب لي .. بدعائك وأمنياتك
ولكن عد كما كنت
عد إلي وأفقني من تلك الكوابيس المزعجة
طفلتك حنت لك كثير
كن الجوف بغيبتك مالها روووووووح
تحياتي ابنتك سماء
اهـ ياكبرالسماء واه ياكبرالحنين

[/URL









تعليق