السعادة سكر الحياة ، [OVERLINE]والتسامح[/OVERLINE] قهوتها ..
نحن نجيد جيداً الروتين الذي لديه القدرة البديهية على أن يجعلنا في المنطقة المتوسطة ، فلا سعادة مبهجة بتجديد أو (تسامح) أو قفز على الهموم، ولا حزن منكسر والعياذ بالله ..
وأنا أقول إن من يعيش في المناطق المتوسطة من الأشياء بالتأكيد هو لا يجيد فن الحياة لكي يصنع من نصف السعادة سعادة مشرقة ..
كما أنه لم يتعرض لكوارث الحزن والشقاء ، ما يبرر عدم وجوده في المنتصف فلا لهؤلاء ولالهؤلاء (أي حالة عادية) ..
لا شيء من وجهة نظري الفقيرة يستطيع أن يصنع سعادة من أنصاف المواقف أكثر من ( التسامح ) ،،
فهو السحر الذي يصنع المعجزات ويربي في النفوس الرقي ..
وأظن أن تجاوز أخطاء الآخرين بحقنا هو أعلى الأخلاق درجة في العلاقات ..
وهو أقوى المحفزات للتفاهم أو التفهم بمعناه المتحضر ..
فقط لنتعلم كيف (نتسامح) ونتجاوز كل الخطايا ، خصوصاً إذا أبدى الطرف الآخر ما يبرر ذلك .. فهذا الذي يدفع بالحياة من أنصاف المساحات الحرة إلى عرض الحرية والسعادة ..
تعليق