في زمن المعاصي ...
وفي أيام التهور والرذيلة ...
وفي لحظات الشهوة الجنسية يتحول كل شيىء إلى حلال ...
هذه القصة ليست من الخيال أو شطحة من شطحات المنتديات ، أنها قصة واقعية رواها لي صديق يعمل دكتور طب النفس في الكويت ، وهذه القصة جعلتني أكره كل الرجال على شاكلة هذا الأب المجنون .
بدأت القصة بعد فترة من الشكوك وسوء الظن بين الزوج و زوجته ، التي أنجب منها أبنته الوحيدة ، وتحول الشك والظنون إلى مسلسل من الأحداث الدامية بين الزوجين نجم عنها ضرب مبرح ، ومخافر ، ومستشفيات ، ثم قاعة المحكمة حيث أصدر القاضي حكماً بفصل الزوجة عن الزوج .
الحضانة بطبيعة الحال تذهب إلى الأم ، ومع هذا لم تنجو من شر الأب ، حيث حاول جاهداً أن يسقط عنها الحضانة بشتى الطرق ، ووصلت فيه دنائة النفس إلى حد التشهير بها وبشرفها ، ومالبث أن أوقعها في الكمين الذي نصبه لها ، فتمت مداهمة إحدى الشقق حيث كانت الأم مع رجل آخر ، ونجح الأب في أسقاط الحضانة وأستعادة البنت ، لكن هذا التحول كان يوماً أسوداً في حياة الأبنة ، فكلما تتذكره تنهار أعصابها وتصاب بحالة من الأعياء النفسي ، فقد عاشت مع أب لا يليق أن يكون أباً ، فهو أقرب للحيوان ، يحتسي الخمر ليل نهار ، ويعاشر الساقطات ، ووصل به الأمر أن أخذ يمارس الرذيلة مع الساقطات أمام أبنته ويجبرها على المشاهدة .
سافر مع أبنته إلى تايلند ، وهناك الطامة الكبرى حدثت ، أخذ يعاشر أبنته سراً ثم مالبث أن أخذ يمارس الجنس معها علناً وأمام مرأى من الساقطات ، ووصل به الأمر أن أجبرها على ممارسة السحاق مع ساقطة ، وعندما صرخت في وجهه : لماذا تعاملني هذه المعاملة ؟؟؟ أنا أبنتك . أجاب ساخراً : أنتي مثل أمك ساقطه ، وأنتي لست بنتي ، أنتي بنت حرام ، ولا عيب في أن تمارسي الجنس معي لأنني لست والدك .
أستقر به الأمر أن يقيم في تايلند ، وقانون تايلند لا يسمح للأجنبي بتملك أرض بل بتملك شقه ، وعليه إذا أراد أن يمتلك أرض أن يكون متزوجاً من تايلنديه ، ماذا فعل الخسيس ؟؟ تزوج تايلندية وتزوج معها أبنته بحجة أن لا تذهب إلى شخص ثاني غيره ، ولكن الله كان له بالمرصاد ، فقد أنقلبت زوجته التايلندية عليه وغدرت به ، ودبرت له جريمة قتل بشعة كانت خاتمة لأحزان أبنته المسكينة
وفي أيام التهور والرذيلة ...
وفي لحظات الشهوة الجنسية يتحول كل شيىء إلى حلال ...
هذه القصة ليست من الخيال أو شطحة من شطحات المنتديات ، أنها قصة واقعية رواها لي صديق يعمل دكتور طب النفس في الكويت ، وهذه القصة جعلتني أكره كل الرجال على شاكلة هذا الأب المجنون .
بدأت القصة بعد فترة من الشكوك وسوء الظن بين الزوج و زوجته ، التي أنجب منها أبنته الوحيدة ، وتحول الشك والظنون إلى مسلسل من الأحداث الدامية بين الزوجين نجم عنها ضرب مبرح ، ومخافر ، ومستشفيات ، ثم قاعة المحكمة حيث أصدر القاضي حكماً بفصل الزوجة عن الزوج .
الحضانة بطبيعة الحال تذهب إلى الأم ، ومع هذا لم تنجو من شر الأب ، حيث حاول جاهداً أن يسقط عنها الحضانة بشتى الطرق ، ووصلت فيه دنائة النفس إلى حد التشهير بها وبشرفها ، ومالبث أن أوقعها في الكمين الذي نصبه لها ، فتمت مداهمة إحدى الشقق حيث كانت الأم مع رجل آخر ، ونجح الأب في أسقاط الحضانة وأستعادة البنت ، لكن هذا التحول كان يوماً أسوداً في حياة الأبنة ، فكلما تتذكره تنهار أعصابها وتصاب بحالة من الأعياء النفسي ، فقد عاشت مع أب لا يليق أن يكون أباً ، فهو أقرب للحيوان ، يحتسي الخمر ليل نهار ، ويعاشر الساقطات ، ووصل به الأمر أن أخذ يمارس الرذيلة مع الساقطات أمام أبنته ويجبرها على المشاهدة .
سافر مع أبنته إلى تايلند ، وهناك الطامة الكبرى حدثت ، أخذ يعاشر أبنته سراً ثم مالبث أن أخذ يمارس الجنس معها علناً وأمام مرأى من الساقطات ، ووصل به الأمر أن أجبرها على ممارسة السحاق مع ساقطة ، وعندما صرخت في وجهه : لماذا تعاملني هذه المعاملة ؟؟؟ أنا أبنتك . أجاب ساخراً : أنتي مثل أمك ساقطه ، وأنتي لست بنتي ، أنتي بنت حرام ، ولا عيب في أن تمارسي الجنس معي لأنني لست والدك .
أستقر به الأمر أن يقيم في تايلند ، وقانون تايلند لا يسمح للأجنبي بتملك أرض بل بتملك شقه ، وعليه إذا أراد أن يمتلك أرض أن يكون متزوجاً من تايلنديه ، ماذا فعل الخسيس ؟؟ تزوج تايلندية وتزوج معها أبنته بحجة أن لا تذهب إلى شخص ثاني غيره ، ولكن الله كان له بالمرصاد ، فقد أنقلبت زوجته التايلندية عليه وغدرت به ، ودبرت له جريمة قتل بشعة كانت خاتمة لأحزان أبنته المسكينة




تعليق