قرأت قصة طبيب وأعجبت بها ورغبت أن أقصه عليكم
هو طبيب فى سنة الاخيرة تعرف على طالبة فى بداية الدراسة وأعجب بأخلاقها وكان الاعجاب من طرفه فقط ولكنه لم يتمكن من خطبتها لعلمه بأنها وحيدة أبويها وهو مكافح لا يقدر على طلبات الزواج حاليا فكتم مافى قلبه
وبعد فترة وجد الزميلات يباركن لها الخطوبة فزعل لكنه تمنى لها الخير
وفى إحدى المناسبات سألها هل كانت ترضى بخطبة زميل دراسة لها أم كانت تفضل العريس الجاهز مثل خطيبها
فردت أنها تفضل الزميل إذا أحبته لانها لامانع لديها مشاركته فى بناء حياتهم فأعجب بها أكثر وندم على عدم مفاتحتها من قبل
وبعد فترة لاحظ غيابها بعض الايام فسألها عن السبب وهم على أبواب الامتحانات
فعلم إنها تعانى من ألم فى جنبها ويتكرر
فحولها لطبيب زميل فوجدوا أنها تعانى من ورم على المبيض ولا بد من إستئصاله مع المبيض
وفى يوم العمليه قبل دخوله معها لاجراء العملية سمع أم خطيبها تقول لخطيبها
ماذا تريد فيها إتركها فلن تنجب لك وتزوج بنت خالتك
فسكت الطبيب عن الموضوع وبعد إنتهاء العملية وجد والدى الفتاة ولم يجد الخطيب فعلم أنه فضل الانسحاب
فحاولوا إخفاء الامر وشجعها على الدراسة وهى بالمستشفى وأداء الامتحان
وبعد النجاح تقدم لخطبتها وتزوجوا
وهو يقول فى نهاية ( أنا أكتب لكم لتعيشوا معى لحظات سعادتى وأنا أرى زوجتى بعد 3 سنوات زواج وهى تلعب مع توأم مثل القمر أمامى )* على فكرة زوجته تخصصت بالنساء والولادة
وخطيبها السابق يعالج عند صديقه من العقم من 6 سنوات وشكله لا أمل لديه
الحمدلله الذى لا يحمد سواه
هو طبيب فى سنة الاخيرة تعرف على طالبة فى بداية الدراسة وأعجب بأخلاقها وكان الاعجاب من طرفه فقط ولكنه لم يتمكن من خطبتها لعلمه بأنها وحيدة أبويها وهو مكافح لا يقدر على طلبات الزواج حاليا فكتم مافى قلبه
وبعد فترة وجد الزميلات يباركن لها الخطوبة فزعل لكنه تمنى لها الخير
وفى إحدى المناسبات سألها هل كانت ترضى بخطبة زميل دراسة لها أم كانت تفضل العريس الجاهز مثل خطيبها
فردت أنها تفضل الزميل إذا أحبته لانها لامانع لديها مشاركته فى بناء حياتهم فأعجب بها أكثر وندم على عدم مفاتحتها من قبل
وبعد فترة لاحظ غيابها بعض الايام فسألها عن السبب وهم على أبواب الامتحانات
فعلم إنها تعانى من ألم فى جنبها ويتكرر
فحولها لطبيب زميل فوجدوا أنها تعانى من ورم على المبيض ولا بد من إستئصاله مع المبيض
وفى يوم العمليه قبل دخوله معها لاجراء العملية سمع أم خطيبها تقول لخطيبها
ماذا تريد فيها إتركها فلن تنجب لك وتزوج بنت خالتك
فسكت الطبيب عن الموضوع وبعد إنتهاء العملية وجد والدى الفتاة ولم يجد الخطيب فعلم أنه فضل الانسحاب
فحاولوا إخفاء الامر وشجعها على الدراسة وهى بالمستشفى وأداء الامتحان
وبعد النجاح تقدم لخطبتها وتزوجوا
وهو يقول فى نهاية ( أنا أكتب لكم لتعيشوا معى لحظات سعادتى وأنا أرى زوجتى بعد 3 سنوات زواج وهى تلعب مع توأم مثل القمر أمامى )* على فكرة زوجته تخصصت بالنساء والولادة
وخطيبها السابق يعالج عند صديقه من العقم من 6 سنوات وشكله لا أمل لديه
الحمدلله الذى لا يحمد سواه





تعليق