[align=center]أهل البادية فقط يدركون ماذا تعني لدغة النادوس ، لأنهم من خلال تجاربهم الطويلة عرفوا أن الملدوغ مهما كانت قوته
فلن يعيش أكثر من أسبوع واحد الا بقدرة قادر ، فما هو النادوس ؟؟
النادوس : هو نوع من أنو اع الأفاعي ، صغير الحجم ، ويختلف عن غيره من الأفاعي برأسه الطويل المدبب
هذا ماسمعته من الآخرين ولم يسبق لي أن رأيته ، وليس من رأى كمن سمع ، لذا فقد عزمت بحول الله تعالى
البحث عنه ، واضافة صورته الى قائمة صورنا ، أتمنى من الله التوفيق في تحقيق مبتغاي ، ومكشات اليوم يعرض لكم
واحدة من القصص الواقعية التي تعرض لها أحد أبناء البادية من النادوس القاتل
جعيثن بن مناور الحربي أحد رعاة الأبل الأقوياء ، كان قد ذهب من موطنه بالقرب من جبل طمية المشهور الى سوق
الرس للبيع والتبضع ، وعند عودته الى أهله مرورا بقرية الأفيهد ، التي لايفصلها عن عقلة الصقور سوى كيلومترات قليلة
رأى ضبا كبيرا بعيدا عن جحره ، فعزم على صيده وحمله الى أهله ، جرى الضب الى جحره وجرى جعيثن خلفه ، الا أن
المسافة بينهما وبين الجحر كانت لصالح الضب ، الذي استطاع الدخول في الوقت الذي أمسك فيه جعيثن على عكرته
لكن بعد أن أدخل معظم يده في الجحر ، لم يكن يدرك جعيثن مدى الثمن الذي سيدفعه مقابل ذلك ، الا بعد أن ندسه
النادوس في العرق الأسود من عضده ، شبهها من رآه بضربة صتمة ، فذهب الى أهله ووضعوا على مكان اللدغة صبخة
معروفة لمعالجة لدغ الثعابين ، واستمر جعيثن في مواصلة عمله بالرعي ، رغم أنه كان يفقد الاحساس بيده يوما
بعد يوم وساعة بعد ساعة ، ومما يدل على قوته ، استطاعته الامساك بشرود من الابل بيد واحدة ، وهو ابن العشرين
وبعد أن استفحل الألم وأنهك جسده قرر أهله الذهاب به الى الرس لمعالجته ، خاصة وأن عقلة الصقور في عام 1374 هـ
لم يكن بها مركز طبي يعالج مثل تلك الحالة ، وفي الطريق الى الرس ، أسلم جعيثن روحه لبارئها ، كواحد من الأبطال
الذين قضوا بلدغة قاتلة من النادوس القاتل !!؟ يرحمه الله
منقول[/align]
فلن يعيش أكثر من أسبوع واحد الا بقدرة قادر ، فما هو النادوس ؟؟
النادوس : هو نوع من أنو اع الأفاعي ، صغير الحجم ، ويختلف عن غيره من الأفاعي برأسه الطويل المدبب
هذا ماسمعته من الآخرين ولم يسبق لي أن رأيته ، وليس من رأى كمن سمع ، لذا فقد عزمت بحول الله تعالى
البحث عنه ، واضافة صورته الى قائمة صورنا ، أتمنى من الله التوفيق في تحقيق مبتغاي ، ومكشات اليوم يعرض لكم
واحدة من القصص الواقعية التي تعرض لها أحد أبناء البادية من النادوس القاتل
جعيثن بن مناور الحربي أحد رعاة الأبل الأقوياء ، كان قد ذهب من موطنه بالقرب من جبل طمية المشهور الى سوق
الرس للبيع والتبضع ، وعند عودته الى أهله مرورا بقرية الأفيهد ، التي لايفصلها عن عقلة الصقور سوى كيلومترات قليلة
رأى ضبا كبيرا بعيدا عن جحره ، فعزم على صيده وحمله الى أهله ، جرى الضب الى جحره وجرى جعيثن خلفه ، الا أن
المسافة بينهما وبين الجحر كانت لصالح الضب ، الذي استطاع الدخول في الوقت الذي أمسك فيه جعيثن على عكرته
لكن بعد أن أدخل معظم يده في الجحر ، لم يكن يدرك جعيثن مدى الثمن الذي سيدفعه مقابل ذلك ، الا بعد أن ندسه
النادوس في العرق الأسود من عضده ، شبهها من رآه بضربة صتمة ، فذهب الى أهله ووضعوا على مكان اللدغة صبخة
معروفة لمعالجة لدغ الثعابين ، واستمر جعيثن في مواصلة عمله بالرعي ، رغم أنه كان يفقد الاحساس بيده يوما
بعد يوم وساعة بعد ساعة ، ومما يدل على قوته ، استطاعته الامساك بشرود من الابل بيد واحدة ، وهو ابن العشرين
وبعد أن استفحل الألم وأنهك جسده قرر أهله الذهاب به الى الرس لمعالجته ، خاصة وأن عقلة الصقور في عام 1374 هـ
لم يكن بها مركز طبي يعالج مثل تلك الحالة ، وفي الطريق الى الرس ، أسلم جعيثن روحه لبارئها ، كواحد من الأبطال
الذين قضوا بلدغة قاتلة من النادوس القاتل !!؟ يرحمه الله
منقول[/align]




تعليق