حكمة فقيه
جاء مجوسي يدعي الإيمان إلى ابي جعفر المنصور وقال له ضع على ظهر الكعبة بخورا ونارا فإذا هبت الريح شم الطائفين ريحا طيبا فاستحسن أبي جعفر المنصور كلامه وأمر بوضع بخور ونار فوق الكعبة ، فسمح العالم أبو اليزيد بن النقاش بذلك ولم يجد وسيلة يخبر بها أبي جعفر أن صنيعه هذا ليس من الإسلام ، فعزم على أن يحج هذا العام وأعلن ذلك في الناس فسمع المنصور بأن أبو اليزيد بن النقاش ذاهب للحج فقرر أبي جعفر أن يذهب معه ليتعلم منه مناسك الحج ، وقد إتفق يزيد بن النقاش مع أحد العلماء بأنه سيلقي درسا في مناسك الحج وقال له عندما أبدأ الدرس أوقفني واثني على الخليفة وقل أمام الملأ أن الخليفة قد وضع فوق الكعبة بخورا لتشمو ريحا طيبا، فاتفقا على ذلك وفي الحج جمع أبو اليزيد بن النقاش الناس وبدأ في الدرس فأوقفه صاحبه وقال ما لقنه أبو اليزيد فقال أبو اليزيد أخرس أأنت أفقه من الخليفة فأمير المؤمنين افقه مني ومنك وما هذه العادة إلا من أصحاب المجوس الذين يطوفون بالنار فكيف يقوم الخليفة بذلك هل تريدنا أن نطوف بالنار وانفعل أبو اليزيد ، فلم يجد الخليفة بدا سوى أنه أرسل أحد أعوانه في الحين ليطفأ النار وينزل البخور من على الكعبة . وهكذا بلغ أبو اليزيد رسالته إلى أمير المؤمينن دون أي تجريح ودون أن يحس أن أبا اليزيد على علم بذلك.
البرنس
جاء مجوسي يدعي الإيمان إلى ابي جعفر المنصور وقال له ضع على ظهر الكعبة بخورا ونارا فإذا هبت الريح شم الطائفين ريحا طيبا فاستحسن أبي جعفر المنصور كلامه وأمر بوضع بخور ونار فوق الكعبة ، فسمح العالم أبو اليزيد بن النقاش بذلك ولم يجد وسيلة يخبر بها أبي جعفر أن صنيعه هذا ليس من الإسلام ، فعزم على أن يحج هذا العام وأعلن ذلك في الناس فسمع المنصور بأن أبو اليزيد بن النقاش ذاهب للحج فقرر أبي جعفر أن يذهب معه ليتعلم منه مناسك الحج ، وقد إتفق يزيد بن النقاش مع أحد العلماء بأنه سيلقي درسا في مناسك الحج وقال له عندما أبدأ الدرس أوقفني واثني على الخليفة وقل أمام الملأ أن الخليفة قد وضع فوق الكعبة بخورا لتشمو ريحا طيبا، فاتفقا على ذلك وفي الحج جمع أبو اليزيد بن النقاش الناس وبدأ في الدرس فأوقفه صاحبه وقال ما لقنه أبو اليزيد فقال أبو اليزيد أخرس أأنت أفقه من الخليفة فأمير المؤمنين افقه مني ومنك وما هذه العادة إلا من أصحاب المجوس الذين يطوفون بالنار فكيف يقوم الخليفة بذلك هل تريدنا أن نطوف بالنار وانفعل أبو اليزيد ، فلم يجد الخليفة بدا سوى أنه أرسل أحد أعوانه في الحين ليطفأ النار وينزل البخور من على الكعبة . وهكذا بلغ أبو اليزيد رسالته إلى أمير المؤمينن دون أي تجريح ودون أن يحس أن أبا اليزيد على علم بذلك.
البرنس







تعليق