[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دبي- العربية. نت
على ذمــــة العربيــــه
في بعض الأحيان تضطر المرأة في مجتمعاتنا العربية ونتيجة للجهل والابتعاد عن القيم الدينية والأخلاقية الحقة، لدفع الثمن باهظا من كرامتها وحياتها وسعادتها، ومن تلك الأمثلة التي طالعتنا بها وسائل الإعلام العربية، إقدام مصري على قتل بناته لشكه في نسبهن، واقدام قطري على تطليق زوجاته الثلاثة بعد خسارته في الأسهم، وسعودي حكم على بناته الخمس بالعنوسة لان شقيقتهن الكبرى لم تتزوج.
وفي التفاصيل، قضت محكمة جنايات سوهاج بجنوب مصر في جلستها أمس بإعدام عبدالناصر إبراهيم محمود عبدالعال (43 عاماً) العامل بالأوقاف بعد إدانته بقتل 5 من بناته تتراوح أعمارهن ما بين 4 أعوام - 15 عاماً طعنا بالسكين والشروع في قتل اثنتين آخرين (عامان و13 عاما) بقرية الحلاقي بمركز طما - سوهاج - بسبب خلافاته المستمرة مع زوجته وشكه في نسب البنات إليه.
وترجع وقائع القضية إلى الأول من نوفمبر/ شباط من العام قبل الماضي عندما تلقت مديرية أمن سوهاج بلاغا عن قيام المتهم بالاعتداء طعنا على بناته السبع ومقتل 5 منهن، حيث اعترف الرجل بعد التحقيق معه بارتكابه الجريمة بسبب خلافاته المستمرة مع زوجته (40 عاما) وكراهيته للبنات.
وفي السعودية، تعاني 5 شقيقات من عنوسة جماعية بسبب تأخر زواج شقيقتهن الكبرى التي رفضت الكثير من الخطاب بسبب رغبتها في إكمال دراستها والحصول على وظيفة أولا في الوقت الذي يصر فيه والدهن على تزويجهن حسب ترتيبهن العمري رغم تقدم الكثير من الرجال لخطبة بعضهن الأمر الذي جعلهن يعانين نفسيا من هذا الأمر الذي يرسخ عادات اجتماعية لا معنى لها ولا منطق.
"شروط معجزة"
وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية، تروي إحدى الأخوات وتدعى فاطمة: "أختي الكبرى رفضت الزواج من جميع من تقدموا لها حيث كانت تضع شروطاً معجزة لكل منهم في بداية شبابها رغبة منها في إنهاء دراستها أولا والالتحاق بوظيفة وهو ما حصلت عليه، إلا أن الأمر تغير مع تقدمها في السن حيث قل خطابها في الوقت الذي زاد فيه خطابنا نحن الأصغر منها إلا أن المشكلة تمثلت في تمسك والدنا بزواج الكبرى أولا".
وتضيف: "في البداية لم نكن نحفل كثيرا لهذا الأمر لكوننا مازلنا على مقاعد الدراسة وأمامنا متسع من الوقت لكن الأمر لم يعد محتملا بعد أن بلغت الصغرى الثلاثين من عمرها فيما ما زال والدنا مصرا على رأيه رغم أن الكبرى فقدت الأمل في الزواج ولم يعد الأمر يشغل بالها كثيرا".
وتقول شقيقة أخرى: "تسودنا جميعا حالة من الإحباط الشديد بسبب هذا الأمر وبدأنا نفكر أننا قد لا نتزوج أبدا وحاولنا التكيف مع هذا الأمر رغم أن بعض شقيقاتي يرمين اللوم على الكبرى وهو أمر غير صحيح فهي لا ذنب لها بل الأمر يعود لوالدنا الذي ما زال يتمسك بتلك العادة البالية التي أورثتنا الكثير من الآلام النفسية وربما قد يشعر هو نفسه بوطأتها لاحقا".
وتضيف أصغر الشقيقات قائلة: "أشعر بضيق شديد فأمامي 5 شقيقات لابد أن يتزوجن قبلي حتى يأتي دوري الذي قد يطول وقد لا يأتي أبدا". واستطردت: "منذ صغري وأنا أفكر بأنني قد لا أتزوج بعد أن رأيت اقتناع والدي بضرورة زواج الكبرى قبل الصغرى وحاولنا جميعا التكيف مع هذا الأمر".
وقالت إن صديقاتها اللاتي تزوجن لم يكن يشركنها في أحاديثهن عن زوج المستقبل وفارس الأحلام كأنها لا تحلم مثلهن.
الطلاق لحسم الشجار
وفي قطر، لم يجد مواطنا قطريا لم يجد سبيلا آخر لحسم الشجار الذي نشب بين زوجاته الثلاث سوى تطليقهن دفعة واحدة. وقالت التقارير إن الزوج اتخذ قرار الطلاق بعد أن حاول عبثا إنهاء الخلافات بشكل ودي ونقلت عن شقيقته قولها إن أخاها سافر إلى خارج البلاد بعد أن أقدم على هذه الخطوة.
وأضافت الشقيقة إن أخاها أصبح عصبي المزاج بعد خسارته كثيرا من ثروته في سوق الاسهم المالية فلم يجد حلا سوى أن باع منازله حتى يسدد ديونه للبنوك التي اقترض منها للدخول في البورصة القطرية . وقالت إحدى الزوجات: بصراحة بدأت المشاكل حينما باع بيوتنا بسبب خسارته الكبيرة في البورصة.ولا نستطيع العودة إلى بيوت أهلنا بعد هذا العمر الطويل ..أرجو من الله أن يرجعنا إليه.
"بخيل" يقتل زوجته
وفي حادثة أخرى، أقدم مصري على انهاء حياته زوجته بعد أن اتهمته بالبخل،وعدم الإنفاق عليها، وبحسب جريدة "الرأي العام" الكويتية، فقد تلقى قسم شرطة الدخيلة (غرب مدينة الإسكندرية) بلاغا من مستشفى بوصول س (33 عاما) مصابة بطعنة نافذة في القلب و3 طعنات أخرى، وأنها لقيت حتفها، أثناء محاولة إنقاذها.
وكشفت تحريات الشرطة كشفت عن حدوث مشاجرة بين الزوجة المتوفاة وزوجها أكمل (37 عاما) كيميائي، وذلك بسبب اتهام الزوجة له بالبخل وعدم الإنفاق عليها وتطورت المشاجرة إلى جريمة قتل.
وفر الزوج عقب الحادث وتبين وجود آثار دماء في أرض المطبخ وصالة الشقة كما عثر على سكين ملوث بالدماء بأرض الشقة,, تعقبت الشرطة المصرية الزوج القاتل، وتمكنت من ضبطه في منطقة الكيلو 21 (غرب الإسكندرية) أثناء محاولته ركوب سيارة متوجها إلى محافظة الفيوم. واعترف الزوج بالجريمة وقررت النيابة العامة حبسه على ذمة التحقيقات.
تحياااتي
البرنس[/align]
دبي- العربية. نت
على ذمــــة العربيــــه
في بعض الأحيان تضطر المرأة في مجتمعاتنا العربية ونتيجة للجهل والابتعاد عن القيم الدينية والأخلاقية الحقة، لدفع الثمن باهظا من كرامتها وحياتها وسعادتها، ومن تلك الأمثلة التي طالعتنا بها وسائل الإعلام العربية، إقدام مصري على قتل بناته لشكه في نسبهن، واقدام قطري على تطليق زوجاته الثلاثة بعد خسارته في الأسهم، وسعودي حكم على بناته الخمس بالعنوسة لان شقيقتهن الكبرى لم تتزوج.
وفي التفاصيل، قضت محكمة جنايات سوهاج بجنوب مصر في جلستها أمس بإعدام عبدالناصر إبراهيم محمود عبدالعال (43 عاماً) العامل بالأوقاف بعد إدانته بقتل 5 من بناته تتراوح أعمارهن ما بين 4 أعوام - 15 عاماً طعنا بالسكين والشروع في قتل اثنتين آخرين (عامان و13 عاما) بقرية الحلاقي بمركز طما - سوهاج - بسبب خلافاته المستمرة مع زوجته وشكه في نسب البنات إليه.
وترجع وقائع القضية إلى الأول من نوفمبر/ شباط من العام قبل الماضي عندما تلقت مديرية أمن سوهاج بلاغا عن قيام المتهم بالاعتداء طعنا على بناته السبع ومقتل 5 منهن، حيث اعترف الرجل بعد التحقيق معه بارتكابه الجريمة بسبب خلافاته المستمرة مع زوجته (40 عاما) وكراهيته للبنات.
وفي السعودية، تعاني 5 شقيقات من عنوسة جماعية بسبب تأخر زواج شقيقتهن الكبرى التي رفضت الكثير من الخطاب بسبب رغبتها في إكمال دراستها والحصول على وظيفة أولا في الوقت الذي يصر فيه والدهن على تزويجهن حسب ترتيبهن العمري رغم تقدم الكثير من الرجال لخطبة بعضهن الأمر الذي جعلهن يعانين نفسيا من هذا الأمر الذي يرسخ عادات اجتماعية لا معنى لها ولا منطق.
"شروط معجزة"
وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية، تروي إحدى الأخوات وتدعى فاطمة: "أختي الكبرى رفضت الزواج من جميع من تقدموا لها حيث كانت تضع شروطاً معجزة لكل منهم في بداية شبابها رغبة منها في إنهاء دراستها أولا والالتحاق بوظيفة وهو ما حصلت عليه، إلا أن الأمر تغير مع تقدمها في السن حيث قل خطابها في الوقت الذي زاد فيه خطابنا نحن الأصغر منها إلا أن المشكلة تمثلت في تمسك والدنا بزواج الكبرى أولا".
وتضيف: "في البداية لم نكن نحفل كثيرا لهذا الأمر لكوننا مازلنا على مقاعد الدراسة وأمامنا متسع من الوقت لكن الأمر لم يعد محتملا بعد أن بلغت الصغرى الثلاثين من عمرها فيما ما زال والدنا مصرا على رأيه رغم أن الكبرى فقدت الأمل في الزواج ولم يعد الأمر يشغل بالها كثيرا".
وتقول شقيقة أخرى: "تسودنا جميعا حالة من الإحباط الشديد بسبب هذا الأمر وبدأنا نفكر أننا قد لا نتزوج أبدا وحاولنا التكيف مع هذا الأمر رغم أن بعض شقيقاتي يرمين اللوم على الكبرى وهو أمر غير صحيح فهي لا ذنب لها بل الأمر يعود لوالدنا الذي ما زال يتمسك بتلك العادة البالية التي أورثتنا الكثير من الآلام النفسية وربما قد يشعر هو نفسه بوطأتها لاحقا".
وتضيف أصغر الشقيقات قائلة: "أشعر بضيق شديد فأمامي 5 شقيقات لابد أن يتزوجن قبلي حتى يأتي دوري الذي قد يطول وقد لا يأتي أبدا". واستطردت: "منذ صغري وأنا أفكر بأنني قد لا أتزوج بعد أن رأيت اقتناع والدي بضرورة زواج الكبرى قبل الصغرى وحاولنا جميعا التكيف مع هذا الأمر".
وقالت إن صديقاتها اللاتي تزوجن لم يكن يشركنها في أحاديثهن عن زوج المستقبل وفارس الأحلام كأنها لا تحلم مثلهن.
الطلاق لحسم الشجار
وفي قطر، لم يجد مواطنا قطريا لم يجد سبيلا آخر لحسم الشجار الذي نشب بين زوجاته الثلاث سوى تطليقهن دفعة واحدة. وقالت التقارير إن الزوج اتخذ قرار الطلاق بعد أن حاول عبثا إنهاء الخلافات بشكل ودي ونقلت عن شقيقته قولها إن أخاها سافر إلى خارج البلاد بعد أن أقدم على هذه الخطوة.
وأضافت الشقيقة إن أخاها أصبح عصبي المزاج بعد خسارته كثيرا من ثروته في سوق الاسهم المالية فلم يجد حلا سوى أن باع منازله حتى يسدد ديونه للبنوك التي اقترض منها للدخول في البورصة القطرية . وقالت إحدى الزوجات: بصراحة بدأت المشاكل حينما باع بيوتنا بسبب خسارته الكبيرة في البورصة.ولا نستطيع العودة إلى بيوت أهلنا بعد هذا العمر الطويل ..أرجو من الله أن يرجعنا إليه.
"بخيل" يقتل زوجته
وفي حادثة أخرى، أقدم مصري على انهاء حياته زوجته بعد أن اتهمته بالبخل،وعدم الإنفاق عليها، وبحسب جريدة "الرأي العام" الكويتية، فقد تلقى قسم شرطة الدخيلة (غرب مدينة الإسكندرية) بلاغا من مستشفى بوصول س (33 عاما) مصابة بطعنة نافذة في القلب و3 طعنات أخرى، وأنها لقيت حتفها، أثناء محاولة إنقاذها.
وكشفت تحريات الشرطة كشفت عن حدوث مشاجرة بين الزوجة المتوفاة وزوجها أكمل (37 عاما) كيميائي، وذلك بسبب اتهام الزوجة له بالبخل وعدم الإنفاق عليها وتطورت المشاجرة إلى جريمة قتل.
وفر الزوج عقب الحادث وتبين وجود آثار دماء في أرض المطبخ وصالة الشقة كما عثر على سكين ملوث بالدماء بأرض الشقة,, تعقبت الشرطة المصرية الزوج القاتل، وتمكنت من ضبطه في منطقة الكيلو 21 (غرب الإسكندرية) أثناء محاولته ركوب سيارة متوجها إلى محافظة الفيوم. واعترف الزوج بالجريمة وقررت النيابة العامة حبسه على ذمة التحقيقات.
تحياااتي
البرنس[/align]





تعليق