بسم الله الرحمن الرحيم
مؤامرة
الي كل مسلم ومسلمة احذروا من منظما ت التنصير... انتشرت في الاونة الاخيرة
منظمات التنصير تدعوا الي الديانة المسيحية عن طريق النت واللعب بعقول
الشباب والفتيات بما يهدد باشعال نيران الفتنة باي لحظة... كنت اقرأ بجريدة
ووقفت عيني علي موضوع هام وخطير الا وهو منظمات التنصير وقرأت ان
بعض الفتيات المسلمات تنصرت وحزنت كثيرا من قرأتي لهذا الموضوع وقولت
في داخلي انها مؤامرة وفتنة وتعالوا معي اقرأوا قصة هذه الفتاة واسمها زينب
بدأ حديثها قائلة كنت اعيش حياة عادية داخل اسرة ملتزمة دينيا امارس بعض
الانشطة في المساجد من حولي حيث كنت اقوم بتحفيظ القرأن للأطفال وشرح
بعض الدروس لأخواتي المسلمات وكنت وقتها اعتمد علي شريحة معينة وعدد
محدود من المشايخ وأئمة المساجد من حولي في استقاء المعلومات الدينية
وتوصيلها للأخوات... كانت تقف امامي بعض الاسئلة التي لا اجد لها اجابات
عندي وكنت وقتها قد تعرفت علي اثنتين من زميلاتي وعرفت فيما بعد انهما
متنصرتان وعندما كنت اتحدث معهما عن الاسئلة التي كانت تقف امامي بدأتا
تطرحان المزيد من الاسئلة التي تزيد من حيرتي وشكوكي وكانت معظمهما عن
امور غيبية وحول شخص الرسول الكريم والسنن النبوية لجأت من جديد الي
ائمة المساجد فلم اجد لديهم اجابات مقنعة بل ومنهم من نهرني واتمني بالشرك
والكفر وانه لايصح ان اسأل مثل هذه الاسئلة وازدادت علامات الاستفهام في
راسي... كنت في ذلك الوقت اقوم بزيارات لصديقتي في منزلها وفي احدي
المرات فوجئت بوجود احد القساوسة وعرفت بعد ذلك ان اسرتها بأكملها قد
تنصرت صديقتي اخبرت القس عني وعن حيرتي والاسئلة الكثيرة بداخلي
وتحدث معي هذا القس واعطاني مجموعة من الكتب كنت استمع له في البداية
لأجادله واناقشه ورجعت الي المشايخ لكي اسألهم من جديد فنصحني احدهم
بالأبتعاد عن الحديث في هذه الامور والجدال حول الدين قائلا (( لكم دينكم
ولي ديني))... ولكنني وقتها لم اكن علي استعداد لقبول هذه النصيحة وتسألت
لماذا يدعوا هذا القس لدينه بكل هذه الجرأة دون ان يخشي شيئا؟ ولماذا نكتفي
نحن المسلمين بالأنسحاب من النقاش حول الاديان؟ اعتبرت بفهمي المحدود
والعاجز وقتها ان هذا الاختلاف يمثل ضعفا في العقيدة وخاصة ان احد هؤلاء
المشايخ كان قد رفض مقابلتي بعد طرح هذه الاسئلة عليه قائلا: ان فكري شاذ
وانه لن يضيع وقته معي وفي الوقت نفسه كنت اجد هذا القس وقد فرغ نفسه
تماما لمقابلتي وقتها ازداد الصراع بداخلي وساورني شك في وجود الله وكان
خطئي انني تكتمت الامرعن اسرتي ولم ألجأ الي أهل العلم والدين وبعدها
توقفت تماما عن الاستماع للمشايخ او مقابلة هذا القس... وفي ذلك الوقت عدد من
اصدقائي المتنصرين قد سافروا للخارج فأتصلت بي صديقتي من كندا لتحدثني عن
حياتها الجديدة بعد ان سافرت وكيف انها تعمل وتقوم بالتدريس في الجامعة كما
أنها تلقي بعض الدروس علي احد مواقع الشات علي النت وطلبت مني ان ادخل
علي هذا الموقع للأتصال بها والتحدث معها... وبالفعل دخلت وهي غرف تنصيرية
وفيها يأتون بأحاديث وروايات عن الرسول الكريم لم اكن اسمع عنها من قبل
ويأتون بتفسيرات وشروح محرفة لها وكان تركيزي واهتمامي هو ان اتأكد من
وجود هذه الاحاديث ام لا وعندما اتاكد من ذلك لا ابحث عن التفسيرات الحقيقية
لها واكتفي بسماع التفسيرات التي يطرحونها علي هذا الموقع فقط... وتكمل زينب
حديثها وجاء الدور علي فوجدت نفسي اقول انني احب الله واشتاق اليه ولكنني
لا اعرف اين هو؟ واين اجده؟ واين الحقيقة؟كنت بالفعل اعبر عما بداخلي من حيرة
ورغبة في الوصول للحقيقة فبكيت اثناء حديثي ووقتها حدثتني الفتاة المسئولةعن
الغرفة وتخبرني بأنها تشعر بما اشعر به الان وانها كانت مسلمة ولكنها تنصرت
حينما عرفت ان الرب يقول(( ائتوا الي ايها المتعبون الي وانا اريحكم))... وتستخدم
عبارات مثل(( يسوع يحبك لاتقلقي فيسوع يناديك))... وهنا وجدت نفسي ارد
عليها بقوة قائلة ليس معني حديثي معك وبكائي انني قد اصبحت مسيحية ورددت
علي هذه الفتاة وقالت انا اريد فقط ان اكون صديقتك ونتحدث معا واما ان اقنعك
بالحقيقة او تقنعيني فيكون لك الاجر والثواب... للاسف رايت وقتها ان كلام هذه
الفتاة منطقيا وفي الوقت نفسه كنت انا في منتهي السلبية لم اتحرك او احاول البحث
عن اجابات لاسئلتي وحيرتي بطريقة صحيحة وتركت نفسي اتلقي كل ما يريدون
ان يبثوه في نفسي من شكوك وللاسف ايضا عرفت فيما بعد ان هناك العديد من
الغرف الاسلامية التي ترد علي كل الافتراءات والادعاءات وتظهر ضعف من
رايتهم اقوياء في لحظة ضعفي فلم اكن استطيع التعامل سوي مع هذه الغرف
التنصيرية التي عرفتهاوتكمل زينب فوجئت بسيل من الاتصالات الدوليةعبرالنت
من امريكا وغيرها من الدول من اشخاص لا اعرفهم يشجعونني علي الدخول في
المسيحية بادعاء انهم كانوا مسلمين وتنصروا بعد ان وصلوا للحقيقة واصابني
الضعف بعد كل هذا الحصار الفكري الذي استسلمت له فقررت ان اعتنق المسيحية
وغيرت اسمي اليِِ" مني تحب المسيح" وكانت صديقتي اخذت تقنعني بضرورة
تركي للمنزل حتي احتفظ بالمسيح ولا افقده واستطيع ان استكمل الطقوس المسيحية
وازور الكنائس كما اريد وبالفعل تركت منزل اسرتي واتصلت بمعارفي من
القساوسة الذين كنت قد تعرفت عليهم وتلقيت منهم الاهتمام والرعايةالماديةوالمعنوية
ولكن رفضت فكرة السفر للخارج كنت اري ان السفر هروب وانني تركت المنزل
لابحث عن الله وان كانت هناك بعض الصعاب فلابد ان اتحملها... فكنت ارسل
لاسرتي رسائل عن طريق صديقة لي في الخارج لكي اطمئنهم انني بخيروانني
سافرت للخارج ولكن انا اعيش في بلدي ولن اتركها . ارتبطت بشدة في هذا
الوقت برجل مسن قعيد وتوفي فشعرت بهزة نفسية جعلتني افكر في مصيري بعد
الموت وهل سنتقابل معا في الاخرة واين واذا مت انا ايضا هل اكون قد مت علي
الحق ام انني ضللت الطريق ومن ناحية ذكرت اسرتي ماذا لو توفي والدي وانا
بعيدة عنه وهو غيرراضي عني وماذا لو لقيت حتفي دون ان يروني او يعرفوا
مصيري كل هذه التساؤلات اخذت تتصارع داخلي بدأت افكر هل سرت في
الطريق الصحيح وقررت ان اعود لاسرتي وتوقعت ان يقتلني والدي وان يكون
يوم عودتي هو اخر يوم في عمري ولكن ظل لدي الامل في ان تتاح لي الفرصة
وان يسعني صدر ابي واهلي وبصوت يحمل الكثير من الخشوع والاحساس بالندم
تكمل : تنامي بداخلي احساس بان الله الغفور الرحيم لايريد لي ان اهلك او اضيع
بفعل هؤلاء الاشرار الذين يتلاعبون بالكلمات ووجدت كل افراد اسرتي يتعاملون
معي بحب واشتياق وخلال هذه الفترة سخر لي الله مجموعة من الشباب المسلم علي
دراية كبيرة بالدين وبالمداخل التي يتلاعب بها هؤلاء الشياطين وعرفت ان هذه
المجموعة تخصصت في الرد علي الافتراءات التي ينسبونها للاسلام وللرسول من
خلال عدد من الغرف الاسلامية والتي لم اكن لدي علم بوجودها في البداية...
واجابوا علي العديد من الاسئلة التي دارت في ذهني حتي من قبل ان اطرحها
فاجأتني شجاعتهم وحماسهم وجرأتهم لمناظرة القس زكريا بطرس وامثاله
لاثبات مدي ضعفه وخداعه وعرضت علي هذا القس بان يناظر احد اقاربي
وبالفعل تحدد يوم المناظرة وكان يتهرب وحاول الاختفاء مثل الحرباء وسالت
هؤلاء الشباب لماذا لا يقومون وباستمرار بدخول هذه الغرف للرد علي زكريا
فقالوا هذه نسميها (( غرف المراحيض)) لانها تهدف فقط الي سب الاسلام
والرسول وغرس الكراهية ويمتنع عن دخولها حتي اغلبية المسيحين...
بعدها فضلت ان اخلوا بنفسي حتي ابحث بداخلي عن زينب واجلس لمحاسبتها
شعرت بالخجل من نفسي امام الله فباي ثمن بخس فرطت في ديني ودنياي؟
شعرت انني لم افهم ديني الفهم الصحيح وتركت نفسي لمن يتلاعب بي بلا
ارادة وقررت ان انفض الغبار الذي علق بقلبي وان اكون زينب المسلمةاسلاما
صحيحا... وفي النهاية تقول زينب اتمني ان ازور بيت الله الحرام واتعلق بستار
الكعبة المشرفة لانهمر في البكاء لكي اغسل ذنوبي...
_ كلمة الي الشباب المسلم: دينكم حق فلا تتركوا الفرصة لمن يفتنكم فيه ولا
تتخاذلوا
_ كلمة الي شيوخ المسلمين: لاتنسوا اخلاق رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا تنسوا
قول الله تعالي (( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك))
_كلمة الي زينب: نحمد الله كثيرا لانك رجعتي الي ربك والي دين الحق وهو دين
الاسلام والله ينصرنا علي اعدائنا اعداء الاسلام والمسلمين ... واتمني ان
تكوني مثال لكل من خرج عن دين الاسلام
وتحياتي للجميع
........................
لا اله الا الله
همسة غلا
مؤامرة
الي كل مسلم ومسلمة احذروا من منظما ت التنصير... انتشرت في الاونة الاخيرة
منظمات التنصير تدعوا الي الديانة المسيحية عن طريق النت واللعب بعقول
الشباب والفتيات بما يهدد باشعال نيران الفتنة باي لحظة... كنت اقرأ بجريدة
ووقفت عيني علي موضوع هام وخطير الا وهو منظمات التنصير وقرأت ان
بعض الفتيات المسلمات تنصرت وحزنت كثيرا من قرأتي لهذا الموضوع وقولت
في داخلي انها مؤامرة وفتنة وتعالوا معي اقرأوا قصة هذه الفتاة واسمها زينب
بدأ حديثها قائلة كنت اعيش حياة عادية داخل اسرة ملتزمة دينيا امارس بعض
الانشطة في المساجد من حولي حيث كنت اقوم بتحفيظ القرأن للأطفال وشرح
بعض الدروس لأخواتي المسلمات وكنت وقتها اعتمد علي شريحة معينة وعدد
محدود من المشايخ وأئمة المساجد من حولي في استقاء المعلومات الدينية
وتوصيلها للأخوات... كانت تقف امامي بعض الاسئلة التي لا اجد لها اجابات
عندي وكنت وقتها قد تعرفت علي اثنتين من زميلاتي وعرفت فيما بعد انهما
متنصرتان وعندما كنت اتحدث معهما عن الاسئلة التي كانت تقف امامي بدأتا
تطرحان المزيد من الاسئلة التي تزيد من حيرتي وشكوكي وكانت معظمهما عن
امور غيبية وحول شخص الرسول الكريم والسنن النبوية لجأت من جديد الي
ائمة المساجد فلم اجد لديهم اجابات مقنعة بل ومنهم من نهرني واتمني بالشرك
والكفر وانه لايصح ان اسأل مثل هذه الاسئلة وازدادت علامات الاستفهام في
راسي... كنت في ذلك الوقت اقوم بزيارات لصديقتي في منزلها وفي احدي
المرات فوجئت بوجود احد القساوسة وعرفت بعد ذلك ان اسرتها بأكملها قد
تنصرت صديقتي اخبرت القس عني وعن حيرتي والاسئلة الكثيرة بداخلي
وتحدث معي هذا القس واعطاني مجموعة من الكتب كنت استمع له في البداية
لأجادله واناقشه ورجعت الي المشايخ لكي اسألهم من جديد فنصحني احدهم
بالأبتعاد عن الحديث في هذه الامور والجدال حول الدين قائلا (( لكم دينكم
ولي ديني))... ولكنني وقتها لم اكن علي استعداد لقبول هذه النصيحة وتسألت
لماذا يدعوا هذا القس لدينه بكل هذه الجرأة دون ان يخشي شيئا؟ ولماذا نكتفي
نحن المسلمين بالأنسحاب من النقاش حول الاديان؟ اعتبرت بفهمي المحدود
والعاجز وقتها ان هذا الاختلاف يمثل ضعفا في العقيدة وخاصة ان احد هؤلاء
المشايخ كان قد رفض مقابلتي بعد طرح هذه الاسئلة عليه قائلا: ان فكري شاذ
وانه لن يضيع وقته معي وفي الوقت نفسه كنت اجد هذا القس وقد فرغ نفسه
تماما لمقابلتي وقتها ازداد الصراع بداخلي وساورني شك في وجود الله وكان
خطئي انني تكتمت الامرعن اسرتي ولم ألجأ الي أهل العلم والدين وبعدها
توقفت تماما عن الاستماع للمشايخ او مقابلة هذا القس... وفي ذلك الوقت عدد من
اصدقائي المتنصرين قد سافروا للخارج فأتصلت بي صديقتي من كندا لتحدثني عن
حياتها الجديدة بعد ان سافرت وكيف انها تعمل وتقوم بالتدريس في الجامعة كما
أنها تلقي بعض الدروس علي احد مواقع الشات علي النت وطلبت مني ان ادخل
علي هذا الموقع للأتصال بها والتحدث معها... وبالفعل دخلت وهي غرف تنصيرية
وفيها يأتون بأحاديث وروايات عن الرسول الكريم لم اكن اسمع عنها من قبل
ويأتون بتفسيرات وشروح محرفة لها وكان تركيزي واهتمامي هو ان اتأكد من
وجود هذه الاحاديث ام لا وعندما اتاكد من ذلك لا ابحث عن التفسيرات الحقيقية
لها واكتفي بسماع التفسيرات التي يطرحونها علي هذا الموقع فقط... وتكمل زينب
حديثها وجاء الدور علي فوجدت نفسي اقول انني احب الله واشتاق اليه ولكنني
لا اعرف اين هو؟ واين اجده؟ واين الحقيقة؟كنت بالفعل اعبر عما بداخلي من حيرة
ورغبة في الوصول للحقيقة فبكيت اثناء حديثي ووقتها حدثتني الفتاة المسئولةعن
الغرفة وتخبرني بأنها تشعر بما اشعر به الان وانها كانت مسلمة ولكنها تنصرت
حينما عرفت ان الرب يقول(( ائتوا الي ايها المتعبون الي وانا اريحكم))... وتستخدم
عبارات مثل(( يسوع يحبك لاتقلقي فيسوع يناديك))... وهنا وجدت نفسي ارد
عليها بقوة قائلة ليس معني حديثي معك وبكائي انني قد اصبحت مسيحية ورددت
علي هذه الفتاة وقالت انا اريد فقط ان اكون صديقتك ونتحدث معا واما ان اقنعك
بالحقيقة او تقنعيني فيكون لك الاجر والثواب... للاسف رايت وقتها ان كلام هذه
الفتاة منطقيا وفي الوقت نفسه كنت انا في منتهي السلبية لم اتحرك او احاول البحث
عن اجابات لاسئلتي وحيرتي بطريقة صحيحة وتركت نفسي اتلقي كل ما يريدون
ان يبثوه في نفسي من شكوك وللاسف ايضا عرفت فيما بعد ان هناك العديد من
الغرف الاسلامية التي ترد علي كل الافتراءات والادعاءات وتظهر ضعف من
رايتهم اقوياء في لحظة ضعفي فلم اكن استطيع التعامل سوي مع هذه الغرف
التنصيرية التي عرفتهاوتكمل زينب فوجئت بسيل من الاتصالات الدوليةعبرالنت
من امريكا وغيرها من الدول من اشخاص لا اعرفهم يشجعونني علي الدخول في
المسيحية بادعاء انهم كانوا مسلمين وتنصروا بعد ان وصلوا للحقيقة واصابني
الضعف بعد كل هذا الحصار الفكري الذي استسلمت له فقررت ان اعتنق المسيحية
وغيرت اسمي اليِِ" مني تحب المسيح" وكانت صديقتي اخذت تقنعني بضرورة
تركي للمنزل حتي احتفظ بالمسيح ولا افقده واستطيع ان استكمل الطقوس المسيحية
وازور الكنائس كما اريد وبالفعل تركت منزل اسرتي واتصلت بمعارفي من
القساوسة الذين كنت قد تعرفت عليهم وتلقيت منهم الاهتمام والرعايةالماديةوالمعنوية
ولكن رفضت فكرة السفر للخارج كنت اري ان السفر هروب وانني تركت المنزل
لابحث عن الله وان كانت هناك بعض الصعاب فلابد ان اتحملها... فكنت ارسل
لاسرتي رسائل عن طريق صديقة لي في الخارج لكي اطمئنهم انني بخيروانني
سافرت للخارج ولكن انا اعيش في بلدي ولن اتركها . ارتبطت بشدة في هذا
الوقت برجل مسن قعيد وتوفي فشعرت بهزة نفسية جعلتني افكر في مصيري بعد
الموت وهل سنتقابل معا في الاخرة واين واذا مت انا ايضا هل اكون قد مت علي
الحق ام انني ضللت الطريق ومن ناحية ذكرت اسرتي ماذا لو توفي والدي وانا
بعيدة عنه وهو غيرراضي عني وماذا لو لقيت حتفي دون ان يروني او يعرفوا
مصيري كل هذه التساؤلات اخذت تتصارع داخلي بدأت افكر هل سرت في
الطريق الصحيح وقررت ان اعود لاسرتي وتوقعت ان يقتلني والدي وان يكون
يوم عودتي هو اخر يوم في عمري ولكن ظل لدي الامل في ان تتاح لي الفرصة
وان يسعني صدر ابي واهلي وبصوت يحمل الكثير من الخشوع والاحساس بالندم
تكمل : تنامي بداخلي احساس بان الله الغفور الرحيم لايريد لي ان اهلك او اضيع
بفعل هؤلاء الاشرار الذين يتلاعبون بالكلمات ووجدت كل افراد اسرتي يتعاملون
معي بحب واشتياق وخلال هذه الفترة سخر لي الله مجموعة من الشباب المسلم علي
دراية كبيرة بالدين وبالمداخل التي يتلاعب بها هؤلاء الشياطين وعرفت ان هذه
المجموعة تخصصت في الرد علي الافتراءات التي ينسبونها للاسلام وللرسول من
خلال عدد من الغرف الاسلامية والتي لم اكن لدي علم بوجودها في البداية...
واجابوا علي العديد من الاسئلة التي دارت في ذهني حتي من قبل ان اطرحها
فاجأتني شجاعتهم وحماسهم وجرأتهم لمناظرة القس زكريا بطرس وامثاله
لاثبات مدي ضعفه وخداعه وعرضت علي هذا القس بان يناظر احد اقاربي
وبالفعل تحدد يوم المناظرة وكان يتهرب وحاول الاختفاء مثل الحرباء وسالت
هؤلاء الشباب لماذا لا يقومون وباستمرار بدخول هذه الغرف للرد علي زكريا
فقالوا هذه نسميها (( غرف المراحيض)) لانها تهدف فقط الي سب الاسلام
والرسول وغرس الكراهية ويمتنع عن دخولها حتي اغلبية المسيحين...
بعدها فضلت ان اخلوا بنفسي حتي ابحث بداخلي عن زينب واجلس لمحاسبتها
شعرت بالخجل من نفسي امام الله فباي ثمن بخس فرطت في ديني ودنياي؟
شعرت انني لم افهم ديني الفهم الصحيح وتركت نفسي لمن يتلاعب بي بلا
ارادة وقررت ان انفض الغبار الذي علق بقلبي وان اكون زينب المسلمةاسلاما
صحيحا... وفي النهاية تقول زينب اتمني ان ازور بيت الله الحرام واتعلق بستار
الكعبة المشرفة لانهمر في البكاء لكي اغسل ذنوبي...
_ كلمة الي الشباب المسلم: دينكم حق فلا تتركوا الفرصة لمن يفتنكم فيه ولا
تتخاذلوا
_ كلمة الي شيوخ المسلمين: لاتنسوا اخلاق رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا تنسوا
قول الله تعالي (( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك))
_كلمة الي زينب: نحمد الله كثيرا لانك رجعتي الي ربك والي دين الحق وهو دين
الاسلام والله ينصرنا علي اعدائنا اعداء الاسلام والمسلمين ... واتمني ان
تكوني مثال لكل من خرج عن دين الاسلام
وتحياتي للجميع
........................
لا اله الا الله
همسة غلا


تعليق