طرائف ونوادر نجوم الدم الخفيف في عيد الحب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متعبني فرقاهم


    • Oct 2009
    • 1071

    #1

    طرائف ونوادر نجوم الدم الخفيف في عيد الحب

    الشئ المؤكد أننا جميعاً وبلا استثناء مررنا في حياتنا بتجربة الحب الأول ومؤكد أيضاً أن بعضنا مر ببعض المعاناة في تجربته هذه ولكن على الطرف الآخر من المؤكد أن هناك من مر بمواقف طريفة ونادرة من الصعب نسيانها . ترى هل كان الحال كذلك بالنسبة لبعض نجومنا خاصة ممن تميزوا بخفة الدم؟ .. سألناهم فماذا قالوا ؟ أحببت طفلةفى البداية توجهنا بالسؤال لنجمنا الكوميدى أشرف عبدالباقي فضحك وقال: هل تصدقون أن أول مرة أحببت فيها كانت أثناء دراستي بمدرسة النقراشي الإعدادية بمنطقة حدائق القبة أي وأنا في الثانية أو الثالثة عشر من عمري؟يضيف: نعم هذا هو ما حدث والغريب أني وقتها أحببت طفلة كانت تدرس في المدرسة الابتدائية المجاورة لمدرستنا وقد كان هذا الحب من طرف واحد بالطبع هو طرفي أنا والأغرب أنني أحببتها بشده لمجرد أنني وجدتها في صباح أحد الأيام تقول لي (صباح الخير) فوجدت قلبي يدق بعنف وظل يرفرف في عنان السماء وعشت أيام وأسابيع في حلم جميل استمع لأغانى عبدالحليم وأبكي وانا أشاهد الأفلام العاطفية وانتظرها كل يوم أمام المدرسة سواء أثناء خروجها أو دخولها دون أن أصارحها أبداً بعواطفي الجياشة ورغم مرور أعوام طويلة جداً على هذه التجربة الطفولية ورغم تعدد التجارب بعدها والتي كان معظمها أيضاً من طرف واحد هو طرفي أنا إلا أنني لا زلت حتى اليوم أتذكر هذه التجربة الأولى كلما جلست مع نفسي فأضحك بشدة .هات يا طيرانوهل من الممكن أن ينسى أي إنسان أول شخطة وأول علقة في حياته .هكذا بدأ الفنان أحمد عيد كلامه معنا، و أوضح كلامه قائلاً: لقد كانت بنت الجيران وكنت أنا في الصف الثالث الإعدادي وهي في الصف الأول الإعدادي وكنت أقف من أجلها في الشباك بصفة مستمرة دون أن أتحدث و أظل متسمراً في مكاني وانتظر هبوطها لكي أسير خلفها دون أن أتحدث أيضاً فلاحظت والدتها هذا الوضع فأشتكتني لأمي فحصلت على أول شخطة منها ولم أتراجع فكان نصيبي علقة من والدي وكدت أتلقى علقه أخرى من أبيها حينما كان يقف على ناصية الشارع ولاحظ سيري خلف ابنته وبالطبع لم أره أنا فكنت أرى ابنته فقط فشخط في بصوت عنيف (أنت ياولد) وقبل أن يمسك بي هات يا طيران في الشارع . صاحب المطبعةويتذكر الفنان الكبير محمود الجندي أول تجربة حب مر بها في حياته ويقول : أثناء دراستي في المراحل الإعدادية والثانوية كنت أعمل بإحدى المطابع الورقية في فترة الأجازة وذات يوم أثناء العمل شاهدت من الشباك الخلفي للمطبعة فتاة تقوم بنشر الغسيل ببلكونة شقتها فأحسست بشعور غريب راح يكبر وينمو بداخلي وانجذبت لها بشدة وظللت أحلم بها واستمع للأغاني العاطفية والرومانسية من أجلها وأكتب في عيونها أبيات من الشعر كل هذا دون أن تهتم هي بي أو تشعر بوجودي أصلاً وحينما تجرأت وحاولت التحدث معها قامت بإخبار أبيها وكان نصيبي علقة ساخنة وتوبيخ عنيف من صاحب المطبعة ورغم مرور أعوام طويلة على هذه التجربة إلا أني لا زلت أتذكرها حتى اليوم ..مشاكل كثيرةويعلق الفنان المحبوب شريف منير قائلاً : حدث هذا وأنا في فترة الدراسة بالمعهد وكانت هي زميلة لي وعشنا سوياً أروع وأجمل قصة حب وكان كل الطلبة والطالبات يعرفون بقصتنا هذه فلم يكن يمضي يوم دون أن نتقابل بداخل المعهد وخارجه وإذا ما عدنا إلى بيوتنا ظللنا نتحدث عبر الهاتف بالساعات ولطالما سببت لها مشاكل كثيرة مع والدها ووالدتها ورغم أن هذه القصة لم يكتب لها الاستمرار إلا أن آثارها لا تزال موجوده بداخلي حتى اليوم رغم أني مررت بعدها بالكثير والكثير من التجارب الأخرى وقد نسيت معظمها بينما من الصعب أن أنسى هذه التجربة أبداً .
  • meme2008


    • Oct 2008
    • 17

    #2
    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

    تعليق

    • متعبني فرقاهم


      • Oct 2009
      • 1071

      #3
      يسلموًِ ع المرور.............))

      تعليق

      • الفجـر البعـيد


        • Jan 2010
        • 3411

        #4
        يعطيج العافيه ع النقل الجميل

        ودي لج ^^

        تعليق

        يعمل...