كل انسان منا لديه ثلاث غرائز أساسية هي :
غريزة الاكل والشرب
غريزة ألجنس
غريزة ألاعتزاز بالنفس وتقديرها
موضوعي عن الغريزة الثالثة (غريزة ألاعتزاز بالنفس وتقديرها)
كثيرٌ منا لايُدرك أهمية هذه الغريزة وفوائدها في حياتنا
فهي سببـًا مهمـًا في منعنا من الوقوع في الاخطاء خصوصـًا الاخطاء الكبيرة منها
لان الانسان الذي يعتز بنفسه ويُقدرها يحب أن يسترها دائمـًا ويكره أن يقع في الفضيحه التي تُعري النفس وتُهينها وتُخزيها
فهذه الغريزة تعد حاجزًا قويـاً لنا أمام الاخطاء الكبيرة
لان الانسان العاقل بطبعه يكره ويمقت الاهانة والمذلة التي من الممكن أن تأتي بها تلك الاخطاء أذا ما انكشفت
وما يدفعه لذلك الكره والمقت هو اعتزازه بنفسه وتقديره لها
فالانسان الذي يقدر نفسه يكره الفشل ويحرص على النجاح ليكون مرفوع الرأس دائما معززًا محترمـًا أمام الناس
تلك الغريزة هي التي تجعلنا نهرب من أخطائنا ونداريها أحيانـًا لكي نحافظ على صورتنا الناصعة البيضاء
لاننا لانحب أن نظهر بمظهر مهين ومخزي خصوصا أمام من يهمنا من الناس المحيطين بنا
فالتلميذ في المدرسة والطالب في الجامعة والموظف في دائرته والعامل في مكان عمله
كلٌ يحاول ألا يُخطئ لكي لا يظهر بشكل غير لائق أمام زملائه وأمام مديريه بمايشعره بالحرج والاهانة
هذه الغريزه هي التي تدفعُنا الى محاولة النجاح دائمـًا والابتعاد عن الفشل مهما أستطعنا الى ذلك سبيلا
اما الانسان الذي يفعل الاخطاء الكبيرة متعمدًا فهو يفعلها في لحظة ضعف تسقط فيها قيمته من عينيه
وتهون عليه نفسه فيُهين نفسه بنفسه بعد ان تخلى عن تلك الغريزة في لحظات الضعف
فالشاب الذي يعاكس البنات وهو يقود سيارته تراه أذا شتمته أحدى البنات يضحك ويقود سيارته بسرعه
وهو في الحقيقه يضحك من شدة شعوره بالاهانه
وكذلك البنت التي تغتاب صديقتها في وقت ما تصبح ذليلة امامها عندما تواجهها بأنها أغتابتها
والموظف الذي يتلقى الرشوة في لحظة ضعف أمام المادة انما يتلقاها في لحظة سقطت قيمته امام عينيه فهانت عليه نفسه
لذلك تراه مهانـًا ذليلا أمام مديريه وزملائه بالعمل اذا ما أنكشف أمره
وبالحقيقة هو الذي جلب المهانة والخزي والذل لنفسه بعد ان تخلى عن تلك الغريزة في لحظات الضعف أمام المادة
فلنستذكر دائمـًا تلك الغريزة لكي تبقى صورتنا بيضاء ناصعة ونبعد أنفسنا عن كل اسباب الذل والمهانة .
غريزة الاكل والشرب
غريزة ألجنس
غريزة ألاعتزاز بالنفس وتقديرها
موضوعي عن الغريزة الثالثة (غريزة ألاعتزاز بالنفس وتقديرها)
كثيرٌ منا لايُدرك أهمية هذه الغريزة وفوائدها في حياتنا
فهي سببـًا مهمـًا في منعنا من الوقوع في الاخطاء خصوصـًا الاخطاء الكبيرة منها
لان الانسان الذي يعتز بنفسه ويُقدرها يحب أن يسترها دائمـًا ويكره أن يقع في الفضيحه التي تُعري النفس وتُهينها وتُخزيها
فهذه الغريزة تعد حاجزًا قويـاً لنا أمام الاخطاء الكبيرة
لان الانسان العاقل بطبعه يكره ويمقت الاهانة والمذلة التي من الممكن أن تأتي بها تلك الاخطاء أذا ما انكشفت
وما يدفعه لذلك الكره والمقت هو اعتزازه بنفسه وتقديره لها
فالانسان الذي يقدر نفسه يكره الفشل ويحرص على النجاح ليكون مرفوع الرأس دائما معززًا محترمـًا أمام الناس
تلك الغريزة هي التي تجعلنا نهرب من أخطائنا ونداريها أحيانـًا لكي نحافظ على صورتنا الناصعة البيضاء
لاننا لانحب أن نظهر بمظهر مهين ومخزي خصوصا أمام من يهمنا من الناس المحيطين بنا
فالتلميذ في المدرسة والطالب في الجامعة والموظف في دائرته والعامل في مكان عمله
كلٌ يحاول ألا يُخطئ لكي لا يظهر بشكل غير لائق أمام زملائه وأمام مديريه بمايشعره بالحرج والاهانة
هذه الغريزه هي التي تدفعُنا الى محاولة النجاح دائمـًا والابتعاد عن الفشل مهما أستطعنا الى ذلك سبيلا
اما الانسان الذي يفعل الاخطاء الكبيرة متعمدًا فهو يفعلها في لحظة ضعف تسقط فيها قيمته من عينيه
وتهون عليه نفسه فيُهين نفسه بنفسه بعد ان تخلى عن تلك الغريزة في لحظات الضعف
فالشاب الذي يعاكس البنات وهو يقود سيارته تراه أذا شتمته أحدى البنات يضحك ويقود سيارته بسرعه
وهو في الحقيقه يضحك من شدة شعوره بالاهانه
وكذلك البنت التي تغتاب صديقتها في وقت ما تصبح ذليلة امامها عندما تواجهها بأنها أغتابتها
والموظف الذي يتلقى الرشوة في لحظة ضعف أمام المادة انما يتلقاها في لحظة سقطت قيمته امام عينيه فهانت عليه نفسه
لذلك تراه مهانـًا ذليلا أمام مديريه وزملائه بالعمل اذا ما أنكشف أمره
وبالحقيقة هو الذي جلب المهانة والخزي والذل لنفسه بعد ان تخلى عن تلك الغريزة في لحظات الضعف أمام المادة
فلنستذكر دائمـًا تلك الغريزة لكي تبقى صورتنا بيضاء ناصعة ونبعد أنفسنا عن كل اسباب الذل والمهانة .











.gif)



تعليق