علىْ حآفةِ ذآكَ الجِسرْ،،
كَآنتْ أمِيرَتُكْ،،
تُدآعِبْ مِيآهَ البحْرِ بقدَمَيّهآْ،،

أتَعلمُ مآ الذيْ كآنتْ تُفَكِّرُ فيهْ،،
أنتْ،،
نَعمْ أنتْ،،
إقتَربتُ مِنهآ،،
لأنْصتَ لمآ كَآنتْ تُتَمْتِمُ بهْ،،
فأنْصعَقتْ،،
ذُهِلتْ،،
إنْصَدمتْ،،
كَآنتْ تَقرأُ رسآلةً،،
ولكِنْ بدونِ ورقْ،،
بدونِ أحرُفْ،،
فقطْ تنْظُرُ للمَآءِ وتقرأْ،،
رُغمَ أنْ المآءَ لا يحتويْ حَرفاً،،
إليكَـ يآ أَميرَ أحلامٍ ليسَّ إلاَّ،،
نَصَّ رسآلتِهآ،،
،،
،،
،،

،،}{ إلىْ حبيْبيْ الضَآئِعْ،،
كُلُّ الأَورَآقِ فيْ مُذَكِرَتيْ تِلكْ تبَعثَرتْ ألَماً،، وإنتَفَضتْ إعِتِرآضاً علىْ قَدرِ آبىْ أنْ يَكُونَ حليفيْ ولَوْ لِمرةْ،،
يَآليتنيْ لَمْ أعْرِفكَ حتىْ لا يَكُونَ لِقَدريْ فُرصةَ التلاعُبِ بيْ،، إنَّيْ أتبَعثَرُ وجَعاً،، وأنْسَكِبُ حُزناً،،
لأَولِ مَرةٍ يَحُّلُ الصَيفْ،، وأَنيآبُ البَردِ تَفْتَرِسُنيْ مُنْذٌّ إبتِعآدكْ،،
تَبآً،،
تَبآً،،
تَبآً،،
كَيفَ لِـ قدرٍ أَنْ يُزْهِقَ فَرحَتيْ لِـ مُجَردِ أننيْ تَعَفَفْتْ،، حَبيبيْ الضَآئِعْ،، فَقَدْتُكَ مُنْذُّ أنْ ألتَقَيتُكْ،، ولَكِنيْ
أَيقَنتُ حَقِيقةً وآقِعيْ بعَدَ أنْ تَذَوقْتُ مُرَّ خَمركْ،،
،،
،،
سَيديْ القَآسِيْ،،
قَسوَتُكَ كَآنتْ فيْ أنَكَ فَرِشتَ ليْ سُبُلَ الْوصُولِ إليكَ،، وكَبلتنيْ أمَلاً فيْ حُبكَـ ومِنْ ثُمَّ تَرَكتنيْ أسِيرةَ أحْـلامٍ
بنَيتُهآ ذَآتَ يومٍ مَعَ
شَهْرَزآدِ شَهرَيآرْ،،
جُولييْـتَ رُوميوْ،،
لَـــيـْلَىْ قَــــيْـــسٍ،،
وعَـــزَّةِ كَــــثِيـرْ،،
لِـ أُصْبِحَ الآنَ سَجِينةَ فِكْرةْ،، كَيفَ آمُوتُ وَلَمْ أَحْضىْ بِفُرصةٍ أحْضُنُكَ فِيهآْ كَمآ فَعَلنَّ،، قَآسٍ أنتَ يآ رُوحْ،،
،،
،،
حَبيبيْ الرَآحِلْـ،،
ودَاعاً أَنْثُرُهآَ وجَعاً علىْ أَفْئِدةٍ أَخْلَصتْ لكَ وأَقسَمتْ أنْ تَكُونَ رآهِبةً لِـ القَدَرْ،،
لَعَلَّ قَدريْ لمْ يَكُنْ مَعَكْ بلْ كَآنَ معَ القَــدَرْ،،
وديْ،،
أَمِيِرَتُكْ....،،}{،،

إقْتَرَبتُ مِنْهآ لـِ أَسأَلهآْ ،،
مآهذاَ الذيْ يَنْطُقُّ بهِ لِسآنكِ يآنَقيّةْ،،؟؟
فقَآلتْ،،
رِسَـآلةْ يآآنِسةْ،،
فَقُلتْ،،
إنيْ لاَ أرىْ رِسآلةْ يآرُوحْ،،
فقَآلتْ،،
لأنهُ لا توجَدُ رِسآلةْ،،
فسَألتُ،،
إذاً كيفَ كُنتِ تَقرأينْ،،؟؟
أجآبَتنيْ،،
أنآ أحْفُظُ رسآئِليْ وأقْرأهُآ ليْ،،
حيَرَتنيْ فَقُلتْ،،
لِمآ يآ آسِرةْ،،؟؟
فقَآلتْ،،
لأنْهُ لمْ يقْرأْ رسآلتيْ ولَنْ يَقرأهَآ،،
فَـ رسآئِليْ لمْ تَصِلهُ يوماً،،
لأنيْ لمْ أَكُنْ لَهُ وآقِعآً،،
فأحْفُظُهآ عَنْ ظَهرِ قلبْ،،
لأسْرُدهآ لِقَلبيْ ومَسمعيْ،،
،،
،،
،،
آآآآآآآآهٍ كمْ آلمتنيْ إبتِسآمَتُهآْ،،
وقَفتُ عَآجِزةً أتَأمَلُهآ مِنْ بَعيدِ،،
فَإذا أرى الأموآجَ بدأَ يتَصآعَدُ عُلُوهَآ،،
وفجأةِ إذاْ بِـ مَوجةٍ تكْسوْ تلكَ الأمِيرةْ،،
ثوآنٍ كآنتْ،،
وإختَفتْ ،،
إختفتْ،،
الأمِيرةْ لمْ تَكُنْ هُنآكَ،،
،،
،،
لَعَلَّـ البحَرَ أرآدَهآ بينَ أحضآنهْ أنْ تَحيآْ،،
لأنهُ سَيكُونُ أحّنُّ عليهآ مِنْ وآقِعِهآْ،،
دمتم بود
تحياااتي لكم اخووووكم
اسيرقطر
كَآنتْ أمِيرَتُكْ،،
تُدآعِبْ مِيآهَ البحْرِ بقدَمَيّهآْ،،

أتَعلمُ مآ الذيْ كآنتْ تُفَكِّرُ فيهْ،،
أنتْ،،
نَعمْ أنتْ،،
إقتَربتُ مِنهآ،،
لأنْصتَ لمآ كَآنتْ تُتَمْتِمُ بهْ،،
فأنْصعَقتْ،،
ذُهِلتْ،،
إنْصَدمتْ،،
كَآنتْ تَقرأُ رسآلةً،،
ولكِنْ بدونِ ورقْ،،
بدونِ أحرُفْ،،
فقطْ تنْظُرُ للمَآءِ وتقرأْ،،
رُغمَ أنْ المآءَ لا يحتويْ حَرفاً،،
إليكَـ يآ أَميرَ أحلامٍ ليسَّ إلاَّ،،
نَصَّ رسآلتِهآ،،
،،
،،
،،

،،}{ إلىْ حبيْبيْ الضَآئِعْ،،
كُلُّ الأَورَآقِ فيْ مُذَكِرَتيْ تِلكْ تبَعثَرتْ ألَماً،، وإنتَفَضتْ إعِتِرآضاً علىْ قَدرِ آبىْ أنْ يَكُونَ حليفيْ ولَوْ لِمرةْ،،
يَآليتنيْ لَمْ أعْرِفكَ حتىْ لا يَكُونَ لِقَدريْ فُرصةَ التلاعُبِ بيْ،، إنَّيْ أتبَعثَرُ وجَعاً،، وأنْسَكِبُ حُزناً،،
لأَولِ مَرةٍ يَحُّلُ الصَيفْ،، وأَنيآبُ البَردِ تَفْتَرِسُنيْ مُنْذٌّ إبتِعآدكْ،،
تَبآً،،
تَبآً،،
تَبآً،،
كَيفَ لِـ قدرٍ أَنْ يُزْهِقَ فَرحَتيْ لِـ مُجَردِ أننيْ تَعَفَفْتْ،، حَبيبيْ الضَآئِعْ،، فَقَدْتُكَ مُنْذُّ أنْ ألتَقَيتُكْ،، ولَكِنيْ
أَيقَنتُ حَقِيقةً وآقِعيْ بعَدَ أنْ تَذَوقْتُ مُرَّ خَمركْ،،
،،
،،
سَيديْ القَآسِيْ،،
قَسوَتُكَ كَآنتْ فيْ أنَكَ فَرِشتَ ليْ سُبُلَ الْوصُولِ إليكَ،، وكَبلتنيْ أمَلاً فيْ حُبكَـ ومِنْ ثُمَّ تَرَكتنيْ أسِيرةَ أحْـلامٍ
بنَيتُهآ ذَآتَ يومٍ مَعَ
شَهْرَزآدِ شَهرَيآرْ،،
جُولييْـتَ رُوميوْ،،
لَـــيـْلَىْ قَــــيْـــسٍ،،
وعَـــزَّةِ كَــــثِيـرْ،،
لِـ أُصْبِحَ الآنَ سَجِينةَ فِكْرةْ،، كَيفَ آمُوتُ وَلَمْ أَحْضىْ بِفُرصةٍ أحْضُنُكَ فِيهآْ كَمآ فَعَلنَّ،، قَآسٍ أنتَ يآ رُوحْ،،
،،
،،
حَبيبيْ الرَآحِلْـ،،
ودَاعاً أَنْثُرُهآَ وجَعاً علىْ أَفْئِدةٍ أَخْلَصتْ لكَ وأَقسَمتْ أنْ تَكُونَ رآهِبةً لِـ القَدَرْ،،
لَعَلَّ قَدريْ لمْ يَكُنْ مَعَكْ بلْ كَآنَ معَ القَــدَرْ،،
وديْ،،
أَمِيِرَتُكْ....،،}{،،

إقْتَرَبتُ مِنْهآ لـِ أَسأَلهآْ ،،
مآهذاَ الذيْ يَنْطُقُّ بهِ لِسآنكِ يآنَقيّةْ،،؟؟
فقَآلتْ،،
رِسَـآلةْ يآآنِسةْ،،
فَقُلتْ،،
إنيْ لاَ أرىْ رِسآلةْ يآرُوحْ،،
فقَآلتْ،،
لأنهُ لا توجَدُ رِسآلةْ،،
فسَألتُ،،
إذاً كيفَ كُنتِ تَقرأينْ،،؟؟
أجآبَتنيْ،،
أنآ أحْفُظُ رسآئِليْ وأقْرأهُآ ليْ،،
حيَرَتنيْ فَقُلتْ،،
لِمآ يآ آسِرةْ،،؟؟
فقَآلتْ،،
لأنْهُ لمْ يقْرأْ رسآلتيْ ولَنْ يَقرأهَآ،،
فَـ رسآئِليْ لمْ تَصِلهُ يوماً،،
لأنيْ لمْ أَكُنْ لَهُ وآقِعآً،،
فأحْفُظُهآ عَنْ ظَهرِ قلبْ،،
لأسْرُدهآ لِقَلبيْ ومَسمعيْ،،
،،
،،
،،
آآآآآآآآهٍ كمْ آلمتنيْ إبتِسآمَتُهآْ،،
وقَفتُ عَآجِزةً أتَأمَلُهآ مِنْ بَعيدِ،،
فَإذا أرى الأموآجَ بدأَ يتَصآعَدُ عُلُوهَآ،،
وفجأةِ إذاْ بِـ مَوجةٍ تكْسوْ تلكَ الأمِيرةْ،،
ثوآنٍ كآنتْ،،
وإختَفتْ ،،
إختفتْ،،
الأمِيرةْ لمْ تَكُنْ هُنآكَ،،
،،
،،
لَعَلَّـ البحَرَ أرآدَهآ بينَ أحضآنهْ أنْ تَحيآْ،،
لأنهُ سَيكُونُ أحّنُّ عليهآ مِنْ وآقِعِهآْ،،
دمتم بود
تحياااتي لكم اخووووكم
اسيرقطر


تعليق