الساعه تشير إلى الحاديه عشر ليلاً
دقاتها تمضي وتشير لي إبدأ
مؤكده أن الوقت لايستعيد نفسه
زنزانتي هادئه تماماً ..!
وقد يطرق الباب سجاني بغير سابق موعد
ربما يحمل طي ... أنباء حزن أو فرح
الوقت مناسب لنزيف هذا القلب
أطوف بذاكرتي قارعة الأمس
وأنبش ما تيسر من جرحي القديم
لسجين فوق العاده ..!
كان يقسم الحزن بين ملفات المجهول
أترقب من بعيد
الطريق لحلم تغتاله "طفله"
كل لحظه كنت أبحث عن عاشق
يستطيع قراءة آلامي
ويفتح لي قلباً واسع يتسع لأشجاني وطموحي
أستطيع معه الحضور إلى الآتي بزهو عاشقة
وجدت نفسي تركض في أحلامي ببراءة فتاة لم تبلغ بعد
وتبني قصرها الجديد مع عاشقها الوحيده
بعيداً عن ما تمليه الحياة بكل تعاستها
وبؤسها ومللها
أنتظرت كثيراً
وأنا أتفحص علني أجد وجهاً يشبهني
ويحملني بين يديه
إلى حلمي المنتظر
فتشت رسائلي
مذكراتي
ملفاتي
لم أجد غير وجه واحد يتكرر في كل أوراقي !
"طفله تغتال أحلامي"
جنون ينمو
وبراكين ترغمني أن تثور ..!!
تدفعني أن أتخلى عن قناع الصمت والصبر
الذي مافتأت أخفي خلفه لساني ..!
تجبرني
أن أبوح بحراره
بحروف من دم
وكلمات من جراح
أن أمزق أن أدافع ..!
فأجدني
مقيدة ..!
مكبلة ..!
في زنزانة يقبع الأمل باكياً في إحدى زواياها !!
وينسج فصول أحداثها الحزن .. والألم الدفين ..!
أما
آن للطير
أن يحلق عالياً ؟!
أما
آن للزهر
أن يعبق شذاه فائحا ً ؟!
أما
آن لغمامة الظلم أن تنجلي ؟!
ولسجوني أن تخلع أبوابها ؟!
قصة رحيل بلا إياب
فرقا
ذهاب
بسمه كذابه
حزن ماتحمله السحاب
وبكى
بكى ذاك السحاب من ثقل الأمتعه
ما إحتمل طول السفر
ياكيف يحتمل لاصارت همومه مطر ؟
أنا لغه علمت كل الصحاري الجاهله معنى الحياه بعد طول الصبر
وأول من تعلم أن ذاك الغدير ماهو إلا ... سراب
أنا سفينه حطمتها أمواج البحر
وتاهت في شواطي الغربه
تدوّر شعاع الشمس في وسط الضباب
توني عرفت أن الوجود
رغم كبر الفضا فيه .. محدود
وأجمل معاني الفرح
شفتها بأوقات السجود
يارب بك أستعيذ من الأمل لاصار ماله قياس
وبطلبك عفو يمحي كل زلاتي
ويرحمني لاهدت فيني الأنفاس






تعليق