السلآم عليكم ..
آعزآئي آعضاء منتدىّ قطري الكرآم
آمس 29-10-2009 يوم الخميس كنت اشوف البرنآآمج المحلي "الدآر" الي يقدمه المقدم
القطري المميز "حسن السآعي" والبرنآمج يحطونه علىّ قنآة قطر ..
حطوؤ مقاله للكـآتب القطري / درع الدوسريّ ..
وهي قصه خيآليه منّ وآقع مرّ .. :84442:
،،~
محماس طالب نجيب تخرج من الثانوية العامة بتقدير امتياز والتحق ببعثة خارجية في إحدى الجامعات البريطانية العريقة وحصل على شهادة البكالوريوس بتفوق وواصل دراساته العليا وتفوق على جميع أقرانه وأبى إلا مواصلة العلم وطلبه وحصل على شهادة الدكتوراه وهاهو يعود لأرض الوطن يحدوه الأمل لخدمة وطنه بعد سنوات تغرب وفراق عن الأهل والأحباب.
وفي الطائرة يعود وكله لهفة وشوق وحب وأمل لتقديم المزيد من البذل والعطاء... جلس (محماس) في مقعده وهو يرسم ويخطط لخدمة المكان الذي عشقه والوزارة التي بها أمله وطموحه وفجأة يقطع حبل أفكاره ذاك الأجنبي (توماس) الذي يجلس بجانبه فأبى إلا أن يقطع هذه الرحلة الطويلة بتبادل الحديث مع جليسه ويسأله: إلى أين الوجهة؟! فيجيبه صاحبنا
( توماس) أن لديه عقد عمل في وزارة (.......) كخبير أجنبي!!!.. لحظات قطعها (محماس) بأنه سيكون معه جنبا إلى جنب في نفس الوزارة وسيلتقيان ليستفيدا من بعضهما البعض و( محماس) واثق أن ابن البلد سيكون في مقام أرفع وأعلى بما يحمله من مؤهلات أكاديمية عليا وفوق هذا وذاك حبه للوطن الذي لايساويه أي حب!!
تصل الطائرة.. وفي استقبال (محماس) لفيف من الأهل والأحباب ويسأل (توماس) إن كان يرغب بالتوصيل لوجهته لكنه يجيبه بالشكر والتقدير وإذا بصاحبنا (محماس) يشاهد تلك السيارة آخر موديل تصطف جانبا لا لتقله معززا مكرما بل لتصطحب الخبير الأجنبي إلى الفندق الخمس نجوم والبوفيهات المفتوحة!!!
وفي الصباح يصل الإثنان معا إلى مقر العمل المنتظر وإليكم المفارقات:
( محماس) يقدم أوراقه فيطلب منه التريث والانتظار لمقابلة المدير المسؤول
( توماس) يدخل مباشرة إلى مكتب سعادة المدير ويقابل بالترحاب والبشر والإبتسامات!!!
( محماس) ينتظر أوراق القبول والتأكد من الشهادات والمؤهلات
( توماس) ينتقل مباشرة إلى ذاك المكتب الوثير والمنظر البديع المطل على زرقة البحر ليستلم مهامه مكرما مبجلا!!!
( محماس) تتصل به السكرتارية بعد أسابيع لإخباره بقبوله واستلام مهام عمله
( توماس) يحضر إليه سعادة المدير مهنئا بالمنصب والمكان مستفسرا عما ينقصه ويحتاجه مشددا على تنفيذ كافة طلباته!
( محماس) يحضر للمكتب مبكرا فإذا به في مكتب صغير مع مجموعة من الأقران في غرفة صغيرة جدا!!!
( توماس) من قدك؟!! مكتب خاص وسكرتارية خاصة وموقف خاص وقهوجي خاص وكله خاص في خاص!!!
( محماس) لا يهتم فهدفه خدمة وطنه وبلده ينتظر المعاملات والاستشارات ولا حس ولا خبر وتهميش عيني عينك!!!
( توماس) ترفع إليه الأوراق والمعاملات ماكان منها مهما ومالم يكن فيجب أن يكون له رأي وبصمة!!!
( محماس) يحضر ليلا تطوعا لعله توكل إليه بعض المهام التي سلبها منه ذو العيون الزرق!!!
( توماس) يرفض الحضور أو الجلوس بعد الدوام الرسمي إلا ببدل إضافي وهات يا فلوس!!!!
( محماس) يتقدم للإسكان وينتظر دوره ويراجع ويراجع!!!!
( توماس) يستلم تلك الفيلا الفخمة بمسبحها الرائع في أرقى منطقة سكنية!!!
( محماس) يذهب للبنك عله يجد سيارة تقله وعائلته ولو بالتقسيط!!!
( توماس) توفر له أفخم السيارات بأحدث الموديلات وبسائق خاص!!!
( محماس) يضرب كفا على كف بسبب التهميش وعدم الثقة في القدرات الوطنية وإعطائها مجالا للإبداع والتميز!!!
( توماس) يغادر البلاد محملا بما لذ وطاب من هدايا ثمينة عينية ونقدية!!!
.. هذا هو حال كثير من مؤسساتنا العربية التي تثق بغيرأبنائها وتعطى لغيرهم أحجاما أكبر من أحجامهم وإن كانوا مفتقدين لمشاعر الوطنية والانتماء على حساب الحب الكبير الذي يكنه أبناء الوطن للوطن!!!
فهلا من وقفة صادقة تعيد الثقة للقدرات الوطنية الرائعة التي تبذل الغالي والنفيس لخدمة وطنها؟!!
دآئمـآ آنت المبدعّ يآ درعّ ..~

منقوّل منّ موقع جريدةّ الشرق القطريه ..
آعزآئي آعضاء منتدىّ قطري الكرآم
آمس 29-10-2009 يوم الخميس كنت اشوف البرنآآمج المحلي "الدآر" الي يقدمه المقدم
القطري المميز "حسن السآعي" والبرنآمج يحطونه علىّ قنآة قطر ..
حطوؤ مقاله للكـآتب القطري / درع الدوسريّ ..
وهي قصه خيآليه منّ وآقع مرّ .. :84442:
،،~
محماس طالب نجيب تخرج من الثانوية العامة بتقدير امتياز والتحق ببعثة خارجية في إحدى الجامعات البريطانية العريقة وحصل على شهادة البكالوريوس بتفوق وواصل دراساته العليا وتفوق على جميع أقرانه وأبى إلا مواصلة العلم وطلبه وحصل على شهادة الدكتوراه وهاهو يعود لأرض الوطن يحدوه الأمل لخدمة وطنه بعد سنوات تغرب وفراق عن الأهل والأحباب.
وفي الطائرة يعود وكله لهفة وشوق وحب وأمل لتقديم المزيد من البذل والعطاء... جلس (محماس) في مقعده وهو يرسم ويخطط لخدمة المكان الذي عشقه والوزارة التي بها أمله وطموحه وفجأة يقطع حبل أفكاره ذاك الأجنبي (توماس) الذي يجلس بجانبه فأبى إلا أن يقطع هذه الرحلة الطويلة بتبادل الحديث مع جليسه ويسأله: إلى أين الوجهة؟! فيجيبه صاحبنا
( توماس) أن لديه عقد عمل في وزارة (.......) كخبير أجنبي!!!.. لحظات قطعها (محماس) بأنه سيكون معه جنبا إلى جنب في نفس الوزارة وسيلتقيان ليستفيدا من بعضهما البعض و( محماس) واثق أن ابن البلد سيكون في مقام أرفع وأعلى بما يحمله من مؤهلات أكاديمية عليا وفوق هذا وذاك حبه للوطن الذي لايساويه أي حب!!
تصل الطائرة.. وفي استقبال (محماس) لفيف من الأهل والأحباب ويسأل (توماس) إن كان يرغب بالتوصيل لوجهته لكنه يجيبه بالشكر والتقدير وإذا بصاحبنا (محماس) يشاهد تلك السيارة آخر موديل تصطف جانبا لا لتقله معززا مكرما بل لتصطحب الخبير الأجنبي إلى الفندق الخمس نجوم والبوفيهات المفتوحة!!!
وفي الصباح يصل الإثنان معا إلى مقر العمل المنتظر وإليكم المفارقات:
( محماس) يقدم أوراقه فيطلب منه التريث والانتظار لمقابلة المدير المسؤول
( توماس) يدخل مباشرة إلى مكتب سعادة المدير ويقابل بالترحاب والبشر والإبتسامات!!!
( محماس) ينتظر أوراق القبول والتأكد من الشهادات والمؤهلات
( توماس) ينتقل مباشرة إلى ذاك المكتب الوثير والمنظر البديع المطل على زرقة البحر ليستلم مهامه مكرما مبجلا!!!
( محماس) تتصل به السكرتارية بعد أسابيع لإخباره بقبوله واستلام مهام عمله
( توماس) يحضر إليه سعادة المدير مهنئا بالمنصب والمكان مستفسرا عما ينقصه ويحتاجه مشددا على تنفيذ كافة طلباته!
( محماس) يحضر للمكتب مبكرا فإذا به في مكتب صغير مع مجموعة من الأقران في غرفة صغيرة جدا!!!
( توماس) من قدك؟!! مكتب خاص وسكرتارية خاصة وموقف خاص وقهوجي خاص وكله خاص في خاص!!!
( محماس) لا يهتم فهدفه خدمة وطنه وبلده ينتظر المعاملات والاستشارات ولا حس ولا خبر وتهميش عيني عينك!!!
( توماس) ترفع إليه الأوراق والمعاملات ماكان منها مهما ومالم يكن فيجب أن يكون له رأي وبصمة!!!
( محماس) يحضر ليلا تطوعا لعله توكل إليه بعض المهام التي سلبها منه ذو العيون الزرق!!!
( توماس) يرفض الحضور أو الجلوس بعد الدوام الرسمي إلا ببدل إضافي وهات يا فلوس!!!!
( محماس) يتقدم للإسكان وينتظر دوره ويراجع ويراجع!!!!
( توماس) يستلم تلك الفيلا الفخمة بمسبحها الرائع في أرقى منطقة سكنية!!!
( محماس) يذهب للبنك عله يجد سيارة تقله وعائلته ولو بالتقسيط!!!
( توماس) توفر له أفخم السيارات بأحدث الموديلات وبسائق خاص!!!
( محماس) يضرب كفا على كف بسبب التهميش وعدم الثقة في القدرات الوطنية وإعطائها مجالا للإبداع والتميز!!!
( توماس) يغادر البلاد محملا بما لذ وطاب من هدايا ثمينة عينية ونقدية!!!
.. هذا هو حال كثير من مؤسساتنا العربية التي تثق بغيرأبنائها وتعطى لغيرهم أحجاما أكبر من أحجامهم وإن كانوا مفتقدين لمشاعر الوطنية والانتماء على حساب الحب الكبير الذي يكنه أبناء الوطن للوطن!!!
فهلا من وقفة صادقة تعيد الثقة للقدرات الوطنية الرائعة التي تبذل الغالي والنفيس لخدمة وطنها؟!!
دآئمـآ آنت المبدعّ يآ درعّ ..~

منقوّل منّ موقع جريدةّ الشرق القطريه ..


.gif)





}
تعليق