هل تجد ان الشرطة لهم دور وما الدور الذي يقوم بة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متعبني فرقاهم


    • Oct 2009
    • 1071

    #1

    هل تجد ان الشرطة لهم دور وما الدور الذي يقوم بة؟

    هذا المقال كتبه الدكتور عبد الرحمان عمر- ونشرته صحيفة "المسائية" تحت عنوان :الفم عنوان الصحة لا أحد يستطيع أن ينكر الدور البارز والمهم لرجل الشرطة في خدمة المجتمع والمواطنين وما يتحمله من عناء ومشقة التي قد تصل في بعض الأحيان إلي تقديم روحه فداءً لهذا الوطن، ولو تتبعنا دور رجل الشرطة علي مر التاريخ نجد أنه دور بارز وبطولي ولم يختف يوما ما عن مسرح الأحداث التي مرت بها البلاد، فكانوا دائماً أقرب الناس إلي الجماهير المصرية في كل حدث أو في كل بقعة من أرض الكنانة فهم دائماً حائط الصد لهذا الوطن من كل من يحاول إثارة الفتنة والبلبلة وتمزق الوطن أو انيهاره وخير دليل علي هذا ما حدث من عنف وازدياد السلوك الاجرامي في السنوات الأخيرة خاصة الأحداث الارهابية التي راح ضحيتها الكثير من المواطنين الأبرياء واستشهاد الكثير من رجال الشرطة هنا وهناك، من أجل استقرار أرض الكنانة مصر فعندما يقدم رجل الشرطة أعز ما يملك وهي روحه ونفسه وتتحمل أسرته عناء موته واستشهاده في سبيل أن ينعم أبناء الوطن بالهدوء والاستقرار بعيداً عن الخوف والقلق والتوتر ماذا نقدم لهم؟! لا نملك إلا أن نقدم لهم باقات الزهور عرفاناً منا وتحية لهم لهذا الدور البطولي والعظيم، إن رجل الشرطة هام جداً في أي مجتمع ولا أبالغ قلت إننا في هذه الأيام نحتاج إلي رجل الشرطة القوي القادر علي الردع خاصة بعد الزيادة المستمرة في عدد السكان وزيادة تعقد الحياة الحديثة وصراعاتها وبالتالي زيادة العلاقات الاجتماعية بين الناس وتشابكها التي قد تؤدي في بعض الأحيان إلي نشوب الخلافات بين الأفراد بعضهم البعض الذي يتطلب تواجد رجل الشرطة القوي الذي له من الهيبة والاحترام لدي جموع المواطنين الشرفاء والقادر علي ردع الخارجين علي القانون والذين يعرضون حياة المواطنين للخطر والهلاك، لذا فان رجل الشرطة عمله عمل ذو طبيعة خاصة يتطلب منه استعدادات خاصة كأن يكون ذا قدرة عقلية وجسمية فائقة لمواجهة أي موقف طاريء يواجهه في عمله والحمد لله أن رجال الشرطة يتمتعون بهذه السمات التي تساعدهم علي القيام بدورهم الموكل إليهم علي أكمل وجه وأعتقد أن الكثيرين يتفقون في مؤازرة رجل الشرطة في عمله وأن نضع أيدينا في أيديهم أي رجال الشرطة حتي نضرب بيد من حديد علي كل من يحاول اختراق أمن المواطن والمواطنين وهذا هو حال الشرفاء من أبناء الوطن، ولكن ما نجده من سلوك بعض المواطنين تجاه رجل الشرطة ما يدعونا إلي الدهشة خاصة عندما يتصدي رجل الشرطة لردع فرد خارج علي القانون ويثير الرعب والفزع في نفوس المواطنين ويفرض نفوذه وسيطرته علي المواطنين العزل، فعندما يقوم رجل الشرطة بدوره لإنقاذ المواطنين من سطوة المجرم أو البلطجي ويكون رجل الشرطة من الضباط الأقوياء المشهود لهم بالكفاءة والحزم وسرعة السيطرة علي المواقف أو المشكلات التي تقع في دائرته نجد أن هؤلاء الناس يحاولون استغلال بعض المواقف وعلي رأي المثل «يجعلوا من الحبة قبة» أي مبالغتهم في تجسيم هذه المواقف لصالح البلطجي أو المجرم وكأن رجل الشرطة عندما يقوم بالسيطرة علي بعض المواقف مع أحد المجرمين أو البلطجية أو اللصوص ويستخدم أي وسيلة من وسائل الردع تقوم الدنيا ويتم تصوير رجل الشرطة ووصفه بأوصاف ما أنزل الله بها من سلطان وكأن المفروض من رجل الشرطة أن يقوم بتقبيل المجرم أو البلطجي أو مقابلته بالأحضان تكريماً له لما قام به من هتك عرض أو سرقة أو نشل أو أعمال بلطجة.. وأن فعل غيرذلك يكون خرج عن المألوف وخرج عن حقوق الإنسان وأنه تجاوز القانون في تعديه علي السيد المجرم أو السيد البلطجي ونسي هؤلاء الناس المعارضون الدور الذي يقوم به رجل الشرطة أو قل: المفسدون الذين يحاولون تقليص دور رجل الشرطة في الشارع المصري من مناصرة المجرم أو البلطجي ماذا تكون النتيجة؟! النتيجة هي شيوع الجريمة في الشارع وستكون أنت وأسرتك ضحية البلطجية وأعمال العنف لأن المجرم لا يكتفي بالنيل من فريسة واحدة بل سيستمر في إرهاب كل من يجده أمامه ولا فرق بين طفل وشاب وعجوز أو فرق بين رجل وامرأة الكل عنده سواء المهم الحصول علي الغنيمة أو إشباع غريزته دون مراعاة لتوسلات الناس أو الضحايا بل ربما يتلذذ من فعلته التي فعلها وقد يباهي الناس بأفعاله الإجرامية حتي يذيع صيته في الأحياء الأخري وتكون النتيجة انحسار الناس في بيوتهم وتعطيل مصالحهم لخوفهم علي أولادهم وممتلكاتهم من هذا البلطجي أو ذاك وفي نفس الوقت فقد الثقة بين المواطن وأولي الأمر ويكون هدف المفسدين أو الحاقدين علي هذا الوطن تحقق بزعزعة استقرار الوطن وشيوع الفوضي في هذا المجتمع ولكن أبناء مصر المخلصين قادرين علي التصدي لكل المحاولات التي يحاول بها أعداء الأمة تواري دور الشرطة وتواري هيبة الدولة التي يمثلها رجل الشرطة في الشارع المصري لذا أقول للسادة المسئولين عن -نشر أخطاء رجال الشرطة من وجهة نظرهم: اتقوا الله في نشر أي موضوع خاصة الموضوعات التي يثير القلق والاضطراب والفتنة بين الناس والدولة أو التي تثير استياء الناس أو الرأي العام. إن ما تطالعنا به الصحف عن رجل الشرطة والعناوين الاستفزازية التي تشعل من نار الفتنة بين المواطن ورجل الشرطة أو تعمل علي فتور العلاقات بين المواطنين ورجال الشرطة وسوف أذكر بعض الأمثلة علي سبيل المثال لا الحصر.. اسدال الستار عن كتيبة الإعدام في بلدة كذا أو اسدال الستار عن واقعة تعذيب المواطن فلان.. الخبر في حد ذاته استفزازي وغريب ودعوة من المحرر لتحريض المواطنين ضد رجال الشرطة ونسي سيادته أن رجل الشرطة يمثل هيبة الدولة وأن احترام رجل الشرطة احترام لكيان الدولة وسيادة القانون، إن نشر الأخبار الاستفزازية لرجل الشرطة يجعله يتواري عن القيام بدوره في خدمة المواطنين وردع المجرمين لشعوره بخيبة الأمل لعدم حمايته من الخطر الذي يهدده بين كل عشية وضحاها وتعرضه لضياع مستقبله أو حياته من معتادي الإجرام ولنا في ذلك نماذج كثيرة من استشهاد الكثير من رجال الشرطة علي أيدي المجرمين والبلطجية وتجار المخدرات أو دخول بعض الضباط السجن ومحاكمته بسبب معاقبة أو ردع مجرم خارج علي القانون ويروع المواطنين صباح مساء وعندما يتصدي له الضابط القوي القادر علي الردع يستثمر ذوي النفوس الضعيفة هذا الخبر خاصة عندما تكون لهم علاقات إعلامية لنشر هذا الحدث وتسليط الأضواء عليه لكسب تأييد الرأي العام ضد رجال الشرطة خاصة بعد انتشار وسائل الإعلام المرئية والمسموعة في كل البيوت وأصبح انتشار الخبر يسري في المجتمع كسريان الدم في العروق وعندما يخرج الخبر لا نستطيع ملاحقته وبذا يكون المفسدون نجحوا في تقليص دور رجل الشرطة وبالتالي انتشار وشيوع الجريمة في الشوارع وظهور عصابات المافيا في الشوارع علنا وقطاع الطرق في كل المناطق ولا فرق بين منطقة نائية وغير نائية «مدينة» إن رجل الشرطة الآن يعاني معاناة شديدة ويواجه احباطات قوية بسبب تفانيه في عمله وبذل قصاري جهده حتي تنعم دائرته بالأمن والهدوء والاستقرار ولكن بعد هذا الجهد وهذا العناء الشديد وبعده عن أسرته وأولاده يجد نفسه وراء القضبان شأنه شأن البلطجية والمجرمين. وبالتالي يتواري الخير ويسيطر الشر علي مجريات الأمور وتكون النتيجة ما لا تحمد عقباه.. إن محاكمة ضابط الشرطة يجب أن تدرس دراسة جيدة ودقيقة ونحن لا نشك في عدالة أو نزاهة القضاء المصري ولكن نشك في الأدلة التي قدمت لمحاكمة بعض الضباط أو قدمت لجهات التحقيق ربما تكون هذه الأدلة مصطنعة وملفقة بعد التقدم الهائل في التقنيات الحديثة والخدع والحيل وتركيب الصور علي بعض الأجساد لأناس أبرياء واظهارهم بالمظهر السييء حتي يرضخ المجني عليه لطلبات المجرم القائم بهذا العمل القبيح وما قرأناه علي صفحات الجرائد عن هذا الموضوع كثير فليس من المستغرب فعل لك مع الضابط الضحية، لذا أتمني أن تكون مخالفات رجال الشرطة بأيدي رجال الشرطة أنفسهم وأن يكون هناك قضاء عسكري شرطي شامل كما هو موجود في القوات المسلحة وعدم نشر مخالفات ضابط الشرطة علي صفحات الجرائد أو في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية حتي لا يطمع الذي في قلبه مرض، وأن تقوم وزارة الداخلية بعمل دورات تدريبية للسادة الضباط الجدد أو الضباط الذين يتولون مسئوليات جديدة ونحن مستعدون للمساهمة في هذه الدورات ((_متعبني فرقاهم_))
  • lady of thin


    • Jun 2009
    • 1345

    #2
    مشكووره عالموضوع


    ويعطيك الف عاافيه متعبني فرقاهم
    يآآ قآآرئ خططي

    لآ تبكــي علـى ـآإآ موؤتي.فآلأيوؤم أنــآإ{{معكـ}}وغــدآإأ في{{التـرآإأأب}}


    فـأن عششت,فأني{{معكـ}}وأن مـت,فتبقـى ـآإأآ الذكرى ـىإأآ..

    ويآإأ مآآرآآ علـى ـآإأآ قبرري.لآ تعجـب من أمرري.


    بآلأمسس كنـت معــكـ ..وغـدآإأ أنــت معـــــــــي


    lady of thin

    تعليق

    • متعبني فرقاهم


      • Oct 2009
      • 1071

      #3
      مشكروة اختي((_lady of thin_))يعطيج العافية ع الرد

      تعليق

      يعمل...