[grade="FF1493 008000 A0522D FF0000"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الظواهر في هذا الوقت كثيره
اذا قلنا انتشرت هذه الظاهره انتشار
كبير ليس يعني هذا اننا حكمنا عليها
سلباً او ايجاباً نحن فقط ذكرنا حجم انتشارها .. !
من المعروف في أي مجتمع اذا اكتمل باب
سد الحاجات الاساسيه يتم الالتفات تلقائياً للكماليات
وما دمنا كأفراد يتكون منا هذا المجتمع
فبالتأكيد نحن من نعطي صوره وانطباع عن مجتمعنا .
ولنهبط على ارض الواقع ونقول بصوت واحد ::
الكماليات اصبحت الان هي الاساسيات
نؤمن جميعاً بأن العجله تدور وأن المتغيرات
في حياتنا أمر طبيعي لان دوام الحال من المحال
يقابل هذه المتغيرات ردود فعل متقاربه الى حد كبير
نجد انفسنا نندمج تلقائياً وبرغبه منا على الانضمام
الى المدعو / جديد في حياتنا
والاهداف بالتأكيد تختلف من طرق باب هذا الجديد
بالبدايه نريد ان نكون مثل غيرنا
ولو اخذنا على سبيل المثال (( الانترنت ))
بداية تفعيل الخدمة لدينا كنا ننظر له عالم غريب
نريد ان ندخل هذا العالم او بالمعنى الاصح تجربته
دخلنا هذا العالم واستوقفتنا علامة الانترنت
بعد ان نضغط عليها الى اين نذهب ؟
الو هلا عبدالله ياولد انا دخلت الانترنت وتوهقت
وين اروح او وش اسوي ؟
ياخي اكتب chat واختار اي شات تبي وادخل فيه
مشكور ابو عابد
بعد فتره اتصال جاني من صديقي المتأخر دائما عن
دخول اي متغير بالحياه
الو بسرعه علمني انا قدام النت الحين وين اروح؟
تعال تلقانا في الشات الفلاني
نحن هنا اصبح لدينا الانترنت= شات
وفئة اخرى لديها الانترنت= علم واستفاده
وكل فئه اصبحت تنظر للانترنت حسب حاجتها منه
هذا بالبدايه وبعدها ندمن ونبدأ بالتغيير
في توجهاتنا ولكن في نفس عالم الانترنت ربما بسبب
الملل او لطرق ابواب جديده ..
لن اتكلم عن مساوىء استعمالنا للاشياء فهذا امر
مفروغ منه الا فيما ندر ..!
فما ذكرته عن الانترنت يعتبر مثال توضيحي لما سوف
اتطرق اليه ...
------------------
يبه
* لبيه
ابي جوال
* هههههههه ليه وش تبي فيه
حمود ولد عمي ناصر معه جوال وكل ماجيتهم يقهرني
عشان ماعندي جوال
* زين رح نام الحين وبكره يصير خير
راح الولد ينام ويفكر في اسعد لحظاته بتصير بكره
قام ابوه وامه يسولفون وقال الابو
* ترى الولد الظاهر بشتري له جوال
قالت ترى ان شريت له اخته بتزعل وتبي مثله
* ماعليتس منها بتزعل يومين وترضى....
اليوم الثاني ::
دحوم فرحان بالجوال وراح عند حمود يبي
يعلمه انه شرى واحد
اخته زعلانه طول الوقت وحالتها ماتسر
والام طبعا رحمتها وراحت للابو
قالت البنت زعلانه اشتر لها يابن الحلال
حالها حال اخوها
وبنات عمها وخالتها ولا ترى بشتري لها انا
* زين خلاص لاتزعجيني بكره بشتري لها
لاتنسى ترى تبي جوال الدمعه نفس بنت خالتها
* زين خلاص ..
---------------
محد ينكر طبعا ان هذا اللي يصير وانها تحصل بمجتمعنا
الظاهره هذي انتشرت والاغلب عند عياله
وبناته واخوانه وخواته والعيله كلها
من صغار السن جوالات من الانواع الجديده واللي فيها مميزات كثيره
منها ( كاميرا , بلوتوث ) << وهذا اللي يهمنا في الموضوع
من المعروف ان الصغار مايعرفون عن الحب الا التعلّق وعشان كذا
نشوفهم يحبون اجهزتهم لدرجة تكون هي وسادتهم
اغلب الناس سواءا كبار او صغار عند دخولهم اي عالم جديد
لابد يمرّون بالتبعيه هذي ::
دخول >> انبساط >> ملل >> تغيير
طبعا التغيير يمكن يكون للاسوأ واحتمال للاحسن
الحين وفي ظل هذي الظاهره هل تشوفون
انها وجاهه اجتماعيه بان نسمح للابناء الصغار الذين
لا يميزون بين الصح من الخطأ بأن تمتلك هذه الاجهزه ؟
والذين لا يفرقون بين المشاهده العفيفه من الآثمه بأن يمتلكون
هذا الجهاز بما يحويه من مشاهد بلوتوثيه منقوله لهم بالرضا أو بالغلط ؟
وليس الخطر فقط من مشاهد بلوتوثيه حتى لايتم التركيز عليها فقط
هناك شي اسمه كاميرا وشي اسمه التقاط صوره
اتوقع الكل شبه متفق ان الاستخدام السيء لجهاز الجوال وتقنيته
خطر مع الكبار فما بالنا مع الصغار ؟
قال حكيم ::
هل يمكن أن تطرق باب الحرية بيد
دون أن تغلق باب الفضيلة باليد الأخرى ..؟
وأنا أتسائل معه ايضا ... هل يمكن ان نعطي ابناءنا ثقة بكل شي
لدرجة أن نعطيهم المسدس محشوو
ونقول لا تضربوا به فهو خطر ..!
الابناء بنظرهم انه تسلية ولعبة لذلك هم طلبوه وأصروا عليه
ولكن اولياء الأمور هم من يدركون خطورته وسلبياته
ويرون ضرورته للمستخدم ...
مادري البعض يمكن يشوف إن الأمر كبير
والآخر يقول يارجال عادي سهالات
بزران ومعهم جوالات خلهم يستانسون كل العالم معها جوالات ..!
مارأيكم في شراء للصغار والبنات جوال كاميرا وبلوتووووث[/grade]
برنس سعودي
الظواهر في هذا الوقت كثيره
اذا قلنا انتشرت هذه الظاهره انتشار
كبير ليس يعني هذا اننا حكمنا عليها
سلباً او ايجاباً نحن فقط ذكرنا حجم انتشارها .. !
من المعروف في أي مجتمع اذا اكتمل باب
سد الحاجات الاساسيه يتم الالتفات تلقائياً للكماليات
وما دمنا كأفراد يتكون منا هذا المجتمع
فبالتأكيد نحن من نعطي صوره وانطباع عن مجتمعنا .
ولنهبط على ارض الواقع ونقول بصوت واحد ::
الكماليات اصبحت الان هي الاساسيات
نؤمن جميعاً بأن العجله تدور وأن المتغيرات
في حياتنا أمر طبيعي لان دوام الحال من المحال
يقابل هذه المتغيرات ردود فعل متقاربه الى حد كبير
نجد انفسنا نندمج تلقائياً وبرغبه منا على الانضمام
الى المدعو / جديد في حياتنا
والاهداف بالتأكيد تختلف من طرق باب هذا الجديد
بالبدايه نريد ان نكون مثل غيرنا
ولو اخذنا على سبيل المثال (( الانترنت ))
بداية تفعيل الخدمة لدينا كنا ننظر له عالم غريب
نريد ان ندخل هذا العالم او بالمعنى الاصح تجربته
دخلنا هذا العالم واستوقفتنا علامة الانترنت
بعد ان نضغط عليها الى اين نذهب ؟
الو هلا عبدالله ياولد انا دخلت الانترنت وتوهقت
وين اروح او وش اسوي ؟
ياخي اكتب chat واختار اي شات تبي وادخل فيه
مشكور ابو عابد
بعد فتره اتصال جاني من صديقي المتأخر دائما عن
دخول اي متغير بالحياه
الو بسرعه علمني انا قدام النت الحين وين اروح؟
تعال تلقانا في الشات الفلاني
نحن هنا اصبح لدينا الانترنت= شات
وفئة اخرى لديها الانترنت= علم واستفاده
وكل فئه اصبحت تنظر للانترنت حسب حاجتها منه
هذا بالبدايه وبعدها ندمن ونبدأ بالتغيير
في توجهاتنا ولكن في نفس عالم الانترنت ربما بسبب
الملل او لطرق ابواب جديده ..
لن اتكلم عن مساوىء استعمالنا للاشياء فهذا امر
مفروغ منه الا فيما ندر ..!
فما ذكرته عن الانترنت يعتبر مثال توضيحي لما سوف
اتطرق اليه ...
------------------
يبه
* لبيه
ابي جوال
* هههههههه ليه وش تبي فيه
حمود ولد عمي ناصر معه جوال وكل ماجيتهم يقهرني
عشان ماعندي جوال
* زين رح نام الحين وبكره يصير خير
راح الولد ينام ويفكر في اسعد لحظاته بتصير بكره
قام ابوه وامه يسولفون وقال الابو
* ترى الولد الظاهر بشتري له جوال
قالت ترى ان شريت له اخته بتزعل وتبي مثله
* ماعليتس منها بتزعل يومين وترضى....
اليوم الثاني ::
دحوم فرحان بالجوال وراح عند حمود يبي
يعلمه انه شرى واحد
اخته زعلانه طول الوقت وحالتها ماتسر
والام طبعا رحمتها وراحت للابو
قالت البنت زعلانه اشتر لها يابن الحلال
حالها حال اخوها
وبنات عمها وخالتها ولا ترى بشتري لها انا
* زين خلاص لاتزعجيني بكره بشتري لها
لاتنسى ترى تبي جوال الدمعه نفس بنت خالتها
* زين خلاص ..
---------------
محد ينكر طبعا ان هذا اللي يصير وانها تحصل بمجتمعنا
الظاهره هذي انتشرت والاغلب عند عياله
وبناته واخوانه وخواته والعيله كلها
من صغار السن جوالات من الانواع الجديده واللي فيها مميزات كثيره
منها ( كاميرا , بلوتوث ) << وهذا اللي يهمنا في الموضوع
من المعروف ان الصغار مايعرفون عن الحب الا التعلّق وعشان كذا
نشوفهم يحبون اجهزتهم لدرجة تكون هي وسادتهم
اغلب الناس سواءا كبار او صغار عند دخولهم اي عالم جديد
لابد يمرّون بالتبعيه هذي ::
دخول >> انبساط >> ملل >> تغيير
طبعا التغيير يمكن يكون للاسوأ واحتمال للاحسن
الحين وفي ظل هذي الظاهره هل تشوفون
انها وجاهه اجتماعيه بان نسمح للابناء الصغار الذين
لا يميزون بين الصح من الخطأ بأن تمتلك هذه الاجهزه ؟
والذين لا يفرقون بين المشاهده العفيفه من الآثمه بأن يمتلكون
هذا الجهاز بما يحويه من مشاهد بلوتوثيه منقوله لهم بالرضا أو بالغلط ؟
وليس الخطر فقط من مشاهد بلوتوثيه حتى لايتم التركيز عليها فقط
هناك شي اسمه كاميرا وشي اسمه التقاط صوره
اتوقع الكل شبه متفق ان الاستخدام السيء لجهاز الجوال وتقنيته
خطر مع الكبار فما بالنا مع الصغار ؟
قال حكيم ::
هل يمكن أن تطرق باب الحرية بيد
دون أن تغلق باب الفضيلة باليد الأخرى ..؟
وأنا أتسائل معه ايضا ... هل يمكن ان نعطي ابناءنا ثقة بكل شي
لدرجة أن نعطيهم المسدس محشوو
ونقول لا تضربوا به فهو خطر ..!
الابناء بنظرهم انه تسلية ولعبة لذلك هم طلبوه وأصروا عليه
ولكن اولياء الأمور هم من يدركون خطورته وسلبياته
ويرون ضرورته للمستخدم ...
مادري البعض يمكن يشوف إن الأمر كبير
والآخر يقول يارجال عادي سهالات
بزران ومعهم جوالات خلهم يستانسون كل العالم معها جوالات ..!
مارأيكم في شراء للصغار والبنات جوال كاميرا وبلوتووووث[/grade]
برنس سعودي



تعليق