
ربما الأمر سيان في أوروبا الشرقية أو الغربية أو أمريكا أو أي بقعة من بلاد الإفرنج ..
ولكن .. النمط الذي تعيشه العائلة الأجنبية في اوروبا الشرقية يختلف عن بقية المناطق في اوروبا ..
معيل العائلة لا يستطيع التكفل بمصاريف العائلة كلها .. من بلغ ال18 سنة من الأبناء والبنات
عليهم العمل وإعالة نفسهم .. بل وعليهم الخروج من المنزل وإيجاد مكان عيش مستقل ..
ولكن المميز في هذه البلاد هو عدم وجود التفرقة العنصرية والنظرة الدونية للأجانب ..
فملكة الجمال التي لم يتجاوز عمرها 16 سنة مستعدة للزواج أو انشاء العلاقات مع أي أجنبي
قادر على التكفل بمصاريفها الشخصية .. وتشعر بالفخر إن استطاعت توريطه بطفل يؤمن لها
مصدر رزق طول العمر .. وربما كانت روسيا ودول الإتحاد السوفيتي أكبر مثال على كلامي ..
وطبعا بلغاريا هي خريجة هذه الدول .. بينما مثلا في ألمانيا أو غيرها فلا يستطيع العربي هناك
الظفر بأكثر من سيدة متزوجة سابقا ولديها أطفال أو سيدة عجوز بقيت وحيدة آخر حياتها
أو ما شابه من الحالات ...
وبما أن أغلب الجالية العربية هنا تعمل في التجارة .. أو المحلات التجارية .. فلا مهرب من
وجود السكرتيرات والزبونات الأنيقات اللاتي يستطعن إن لم يكن - بيوم وليلة - بعد عدة شهور
الإيقاع برجلنا الشرقي الذي لم يعتد على مثل هذا الجمال والدلال والغنج من زوجته أو محيطه
المحافظ .. فتكون النتيجة شرخ بينه وبين زوجته التي تقف بجانبه وتبني معه المستقبل الواعد
لها ولعائلتها جميعا .. لتفاجأ الزوجة المخدوعة بعدها إما بزواج سري ..
أو بطفل -لا عالبال ولا عالخاطر - ..
(أم - م )من حلب أم لثلاث أولاد ..محافظة إلى أبعد الحدود .. لم يمض على إقامتها في صوفيا
سوى 5 سنوات .. لتفاجأ بزواج زوجها من - شغيلة بلغارية - ولديه طفل .. وتم كشف الأمر
بعد حصول المشاكل بين زوجها وزوجته الأجنبية .. فترمي بالطفل في وجهه ليربيه ويصرف عليه ...
لم تعرف ( أم -م ) كيف تتصرف .. هل ستربي ثمرة هذه الخيانة التي دمرت حياتها !! أم تهجر
بيتها وتترك أولادها وتطالب بالطلاق !!! الصدمة كانت أكبر منها .. فكانت النتيجة إصابتها بإنهيار عصبي
عانت بسببه بعدها من فقد حاسة الشم والتذوق .. وهي تفقد حاسة السمع رويدا رويدا ..
(أم - خ) من دمشق أم لأربع أولاد وجدة ل 4 أحفاد .. تحكي معاناتها مع زوجها - النسونجي -
الذي صرف أمواله على بنات الحرام .. ولم يقدّر عمره ..كونه أصبح جَدّاً .. وبعد أن أحبطت
محاولة زواجه من إحداهن تقول :" هالنمط من الرجال ما بينتركو لحالون .. عم الحقو
عالدعسة وين ما راح وين ما أجا .. والله ما بخلي معو فرنك بالعكس بخليه دائما مديون ..
ما بترك محل بصوفيا ما برحلو لا مطاعم لا محلات لا شوبينغ .. لانو بس صار معو ليرة بدو
يحويلو صاحبة رسمي .. ووقتها وين بدي ودّي وشي من العالم .. من كنتي وصهري !!!
والله تعبت .. لو بإيدي هلق منروح عالشام .. والله ما بسترجي أنزل زيارة على بيت أهلي
وأتركو لحالو .. صارلي 3 سنين ما شفت أهلي .. شو هالعيشة !! " ..
(أم- ر) من دمشق أم لخمس أولاد عانت من نفس المشكلة .. وكانت النتيجة أن تركت أولادها
الخمس أصغرهم كانت في الثالثة من عمرها .. كانت تقول : بتجي هي بتستناه قدام باب
البناية .. بتناديه .. وهو بيدخل عالغرفة بيتهندس وبيتعطر قدام عيني .. ولا بيقلي خاطرك لا بدك
شي .. الإنسان كتلة مشاعر وكرامة .. ولما بيضيعو ما في شي بالدني بيعوضوهن ..
أروح بكرامتي على بيت أهلي أحسن ما يقلي بكرا روحي .. وخليه يربي ولادو لشوف ..."
هذه فقط ثلاث أمثلة من 99 % من الحالات التي نعيشها كل يوم هنا ..
أيها الزوج الشرقي ..
ألم تفكر في مشاعر المحبة و التقدير لهذه المرأة التي لطالما وقفت بجانبك وكانت سندك في
الغربة وفي أصعب محنك . .. وتفضل عليها أجنبية او اي فتاة اخرى كل همها هو صرف
ما يمكنها من أموالك و تفريغ جيوبك !!!
ألم تفكر في هذه الزوجة المخلصة التي تأتمن عليها بأولادك وشرفك وسمعة بيتك .. تصونه
وتداريه بحرصنا شرقي .. وتفضل عليها أجنبية لا تأتمن تركها ليوم واحد ..لا تعرف أين تذهب وتسهر .. !!!
ألم تفكر في هذه الزوجة التي تربي أولادك على أخلاقك الشرقية التي ترعرعت فيها .. تضحي
بكل شيئ من أجل أولادها وسمعتها .. وتفضل أجنبية لا تعرف من هذه الأخلاق سوى حياتها
اليومية وسعادتها الشخصية .. وأقل كلمة منك تهجر منزلك وتتركك وحيدا مع أطفالك منها
بدون رحمة أو إحترام .. !!!
ألم تفكر في السمعة الحميدة التي عشت سنينا طويلة تبنيها انت وزوجتك .. لتأتي أجنبية او
غيرها تدمرها لك بيوم وليلة .. !!!
لماذا ؟؟؟
وتبقى علامات التعجب ......................








تعليق