[moveo=up]زواج المسيار زواج كباقي الزيجات ولا تنقصه شروط صحة الزواج المعروف. وإنما أطلق عليه زواج المسيار لكون المرأة تتنازل عن بعض حقوقها التي كفلها لها الشرع بمحض إرادتها ولا تتنازل هي أو الزوج عن شروط الزواج التي يقتضيها الإسلام فلا تصح الزيجات التي لا تكتمل شروطها. هذا من جهة.
وكان لنا مثالا في ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام بزواجه من أم سلمة حيث أنه تنازلت عن بعض حقوقها وليس في ذلك بأس. والمرأة تستطيع أن تتخلى عن جميع حقوقها إن رغبت ، وهذا أمر لا منع منه الشرع حيث يستطيع أي شخص أن يتنازل عن حقوقه لمصلحة هو يراها. وقد تنازلت أحد زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام عن ليلتها أثناء مرض رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي توفي فيه لعائشة. ولقد كان لنا في رسول الله أسوة حسنة.
وفي أشد الأمثلة تنازل ولي حق المقتول عن دم قتيله وهذا لا بأس به إن رأى ولي أمر المقتول المصلحة. فما بالك بتنازل المرأة عن بعض حقوقها؟
خلاصة القول هي أن زواج المسيار والله أعلم بالصفة التي عرفتها من أهل ا لعلم أنه لا بأس به وطالما أنه محصور بشروط الزواج المعروف فهو لا ينافي حكم الشرع فيه وإن تنازلت المرأة عن بعض حقوقها أو حتى كلها.
والحقوق تكون عبارة عن النفقة والمعاشرة إلى آخره.
والشروط معروفة لدى أهل العلم وهناك خلاف بينهم على مجملها ولكن من الشروط
القبول ، الولي ، الشهود ، والمهر آلخ. والمهر قد يكون شيئا رمزيا فليس له حد.
أما عن نسبة العنوسة في السعودية أو غيرها فكل البلاد تتقارب فيها نسبة العنوسة ولا أعتقد أن السعودية من أسوأ الدول من حيث العنوسة بل أعتقد بأنها من أقل الدول التي تشكي من نسبة العنوسة. ولكن الفرق هو أن الناس في السعودية تحرص أكثر من الغير على سلك السبل السليمة والشرعية في حياتهم ولا سيما الزوجية. و السبب في انتشار ظاهرة زواج المسيار في السعودية لانتشار ظاهرة التعدد فيها أكثر من غيرها من الدول وذلك لأن كثير من أهلها هم أهل دين وتقوى ولا يرضون لأنفسهم بسلك السبل المحرمة.[/moveo]
ليضع كل واحد منا رأية في زواج المســـيار ..
وكان لنا مثالا في ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام بزواجه من أم سلمة حيث أنه تنازلت عن بعض حقوقها وليس في ذلك بأس. والمرأة تستطيع أن تتخلى عن جميع حقوقها إن رغبت ، وهذا أمر لا منع منه الشرع حيث يستطيع أي شخص أن يتنازل عن حقوقه لمصلحة هو يراها. وقد تنازلت أحد زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام عن ليلتها أثناء مرض رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي توفي فيه لعائشة. ولقد كان لنا في رسول الله أسوة حسنة.
وفي أشد الأمثلة تنازل ولي حق المقتول عن دم قتيله وهذا لا بأس به إن رأى ولي أمر المقتول المصلحة. فما بالك بتنازل المرأة عن بعض حقوقها؟
خلاصة القول هي أن زواج المسيار والله أعلم بالصفة التي عرفتها من أهل ا لعلم أنه لا بأس به وطالما أنه محصور بشروط الزواج المعروف فهو لا ينافي حكم الشرع فيه وإن تنازلت المرأة عن بعض حقوقها أو حتى كلها.
والحقوق تكون عبارة عن النفقة والمعاشرة إلى آخره.
والشروط معروفة لدى أهل العلم وهناك خلاف بينهم على مجملها ولكن من الشروط
القبول ، الولي ، الشهود ، والمهر آلخ. والمهر قد يكون شيئا رمزيا فليس له حد.
أما عن نسبة العنوسة في السعودية أو غيرها فكل البلاد تتقارب فيها نسبة العنوسة ولا أعتقد أن السعودية من أسوأ الدول من حيث العنوسة بل أعتقد بأنها من أقل الدول التي تشكي من نسبة العنوسة. ولكن الفرق هو أن الناس في السعودية تحرص أكثر من الغير على سلك السبل السليمة والشرعية في حياتهم ولا سيما الزوجية. و السبب في انتشار ظاهرة زواج المسيار في السعودية لانتشار ظاهرة التعدد فيها أكثر من غيرها من الدول وذلك لأن كثير من أهلها هم أهل دين وتقوى ولا يرضون لأنفسهم بسلك السبل المحرمة.[/moveo]
ليضع كل واحد منا رأية في زواج المســـيار ..






تعليق