السلام عليكم ورحمة اللهہ وبركاتهہ
بسم اللهہ الرحمن الرحيم ..
,’
مآليُ أراكُم نياماً في هناءٍ و راحهہ !
مآليُ أراكُم نياماً في هناءٍ و راحهہ !
وقدَ تروّن دُخان البُركآنِ قد ظهرّ
,’
رٍيآح ..

أعاصيرٍ ..

خسوٍفّ ..

كَسوٍفّ ..

إنفلونزآ الطيوٍرٍ ..

إنفلونزآ الخنآزيرٍ ..

غلىٍ الأسسعآرٍ ..

زلزآل ..

برٍكآن ..

ومآذا بعد يَ أمُة مُحمدِ !
مآذا بعدِ ؟
~ قال اللهہ تعآلى :
( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
~ قال اللهہ تعآلى :
( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهہ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ )
~ قال اللهہ تعآلى :
( فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ )
ذلكَ لأن قوم يونس لمّا أظلّهم العذاب إجتمعوا وتابوا إلى اللهہ تعالى وأعلنوا إيمانهم ورجوعُهم إليهِ
فكانت النتيجهہ / أن اللهہ تعالى رٍفع عنهم العذاب , نعرٍف إن رحمة ربيٍ وآسعهہ جِداً
وفيما يحّل بنا في مملكتنا الحبيبهہ تحديداً العيص - أملج - المدينهہ المنورهہ - ينبُع
ورُبما سائر مُدن المملكهہ فمَن يقول أن الخطر بعيد عنهم وأنهُم بأمان أقول لهُم / لاتأمنوا مكر اللهہ تعالى ..
~ قال اللهہ تعآلى :
( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهہُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهہُ الْمُجْرِمُونَ )
علينا مُراجعة أنفسُنا ومحاسبتها والإقلاع عن الذنوب والخضوع للهہ تعالى وأن نكون موقنينَ أن العذاب لايحل إلا بمعصيهہ
والنجاة لاتكون إلا بالتوبهہ والرجوعّ إلى اللهہ تعآلى ..
ماذا فعل عُمر بن الخطابّ في زلزال المدينهہ المنورهہ !
روى إبن أبي شيبهہ في مصنفهہ والحاكم في مستدركهہ ، وغيرهما بسندٍ صحيح في الدلائل , بسندٍ صحيح من حديث صفيهہ بنتُ أبي عبيدّ
أن الأرض تزلزلت على عهد عمر بن الخطاب فخرج عمر وقال :
( واللهہ ما تزلزلت إلا لأمر أحدثتموه ، واللهہ إن عادت لا أساكنكم فيها أبداً )
الزلازل و البراكين و العواصف إلى غير ذلك إنما هُم جنودٌ من جنودِ اللهہ
وآيهہ من آيات اللهہ العظام في هذا الكون ، يبتلي بها عبادهہِ تذكيراً أوِ تخويفاً أو عقوبهہ أو إبتلاء للمؤمنين ، أو عتاباً للمقصرين و المذنبين
~ قال اللهہ تعآلى :
( وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً )
وعلى الإنسان أن يتذكر حين وقوع هذهہ الآيات ضعفهہُ و عجزهہُ و ذِلهہُ و إفتقارهہُ بين يديّ اللهہ تعآلى , فيلجأ إلى اللهہ عز وجل بالدعاء والتضرع والإستكانهہ لعّل اللهہ يكشف هذا البلاء العظيم ..
~ قال اللهہ تعآلى :
( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ
فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهہِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ )
~ لأنهہُ صلى اللهہُ عليهہِ وسلّم كان إذا عصفت الريح قال :
( اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت بهہ ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت بهہ ) رواه مسلم
إضافهہ / طبعاً كلنآ نعرف إن سب الريح مآيجوز لأنها مأموره , وسب الدهرٍ محرٍم لأن الدهرٍ هو اللهہ ..
ونحنُ بركان يتأجج وزلازل تدكّ الأرض دكاً والبعض لايبالي , كُل بهمهہ سرّى
بل والسخريهہ تخرج من أفواه البعض أبالله وآياتهہ تستهزؤن !
~ قال صلى اللهہ عليهہ وسلم عند الكُسوف :
( فإذا رأيتُم ذلك فإفزعوا إلى ذكر اللهہ ودعائهہ وإستغفارهہ ) مُتفقٌ عليهہ
فإفزعوا فإفزعوا فإفزعوا
أين فزعكم ؟ أين خوفكم ؟ أين لجوؤكُم ؟ أين إستغفاركم ؟ أين دُعاؤكُم ؟
مازلنا نبارك ونهني .. نرقص ونغني ,
إننا لانواجهہ إسرائيل , أو حلفائهم من الكافرين .. لآآ
بلَ إننا نواجهہ الجبّار
جهزنا البيوت والعتاد والزاد , وجهزنا كل الإستعدادات لمواجهةِ البرُكان . . .
لكَكَن /
بما جهزنا أنفسنا لمواجهة ربُ البركآن !
~ قال اللهہ تعآلى :
( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهہ وَرَسُولَهہ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهہ إِنَّ اللَّهہ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
~ قال اللهہ تعآلى :
( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهہُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهہُ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ
أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهہ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ )
وَ فِي الختآإم ,
~ قال اللهہ تعآلى :
( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهہِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ )
عِند النقلِ إذكُروِا المِصدرِ тσғə @ Đəѕ вў
,’
رٍيآح ..

أعاصيرٍ ..

خسوٍفّ ..

كَسوٍفّ ..

إنفلونزآ الطيوٍرٍ ..

إنفلونزآ الخنآزيرٍ ..

غلىٍ الأسسعآرٍ ..

زلزآل ..

برٍكآن ..

ومآذا بعد يَ أمُة مُحمدِ !
مآذا بعدِ ؟
~ قال اللهہ تعآلى :
( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
~ قال اللهہ تعآلى :
( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهہ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ )
~ قال اللهہ تعآلى :
( فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ )
ذلكَ لأن قوم يونس لمّا أظلّهم العذاب إجتمعوا وتابوا إلى اللهہ تعالى وأعلنوا إيمانهم ورجوعُهم إليهِ
فكانت النتيجهہ / أن اللهہ تعالى رٍفع عنهم العذاب , نعرٍف إن رحمة ربيٍ وآسعهہ جِداً
وفيما يحّل بنا في مملكتنا الحبيبهہ تحديداً العيص - أملج - المدينهہ المنورهہ - ينبُع
ورُبما سائر مُدن المملكهہ فمَن يقول أن الخطر بعيد عنهم وأنهُم بأمان أقول لهُم / لاتأمنوا مكر اللهہ تعالى ..
~ قال اللهہ تعآلى :
( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهہُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهہُ الْمُجْرِمُونَ )
علينا مُراجعة أنفسُنا ومحاسبتها والإقلاع عن الذنوب والخضوع للهہ تعالى وأن نكون موقنينَ أن العذاب لايحل إلا بمعصيهہ
والنجاة لاتكون إلا بالتوبهہ والرجوعّ إلى اللهہ تعآلى ..
ماذا فعل عُمر بن الخطابّ في زلزال المدينهہ المنورهہ !
روى إبن أبي شيبهہ في مصنفهہ والحاكم في مستدركهہ ، وغيرهما بسندٍ صحيح في الدلائل , بسندٍ صحيح من حديث صفيهہ بنتُ أبي عبيدّ
أن الأرض تزلزلت على عهد عمر بن الخطاب فخرج عمر وقال :
( واللهہ ما تزلزلت إلا لأمر أحدثتموه ، واللهہ إن عادت لا أساكنكم فيها أبداً )
الزلازل و البراكين و العواصف إلى غير ذلك إنما هُم جنودٌ من جنودِ اللهہ
وآيهہ من آيات اللهہ العظام في هذا الكون ، يبتلي بها عبادهہِ تذكيراً أوِ تخويفاً أو عقوبهہ أو إبتلاء للمؤمنين ، أو عتاباً للمقصرين و المذنبين
~ قال اللهہ تعآلى :
( وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً )
وعلى الإنسان أن يتذكر حين وقوع هذهہ الآيات ضعفهہُ و عجزهہُ و ذِلهہُ و إفتقارهہُ بين يديّ اللهہ تعآلى , فيلجأ إلى اللهہ عز وجل بالدعاء والتضرع والإستكانهہ لعّل اللهہ يكشف هذا البلاء العظيم ..
~ قال اللهہ تعآلى :
( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ
فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهہِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ )
~ لأنهہُ صلى اللهہُ عليهہِ وسلّم كان إذا عصفت الريح قال :
( اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت بهہ ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت بهہ ) رواه مسلم
إضافهہ / طبعاً كلنآ نعرف إن سب الريح مآيجوز لأنها مأموره , وسب الدهرٍ محرٍم لأن الدهرٍ هو اللهہ ..
ونحنُ بركان يتأجج وزلازل تدكّ الأرض دكاً والبعض لايبالي , كُل بهمهہ سرّى
بل والسخريهہ تخرج من أفواه البعض أبالله وآياتهہ تستهزؤن !
~ قال صلى اللهہ عليهہ وسلم عند الكُسوف :
( فإذا رأيتُم ذلك فإفزعوا إلى ذكر اللهہ ودعائهہ وإستغفارهہ ) مُتفقٌ عليهہ
فإفزعوا فإفزعوا فإفزعوا
أين فزعكم ؟ أين خوفكم ؟ أين لجوؤكُم ؟ أين إستغفاركم ؟ أين دُعاؤكُم ؟
مازلنا نبارك ونهني .. نرقص ونغني ,
إننا لانواجهہ إسرائيل , أو حلفائهم من الكافرين .. لآآ
بلَ إننا نواجهہ الجبّار
جهزنا البيوت والعتاد والزاد , وجهزنا كل الإستعدادات لمواجهةِ البرُكان . . .
لكَكَن /
بما جهزنا أنفسنا لمواجهة ربُ البركآن !
~ قال اللهہ تعآلى :
( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهہ وَرَسُولَهہ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهہ إِنَّ اللَّهہ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
~ قال اللهہ تعآلى :
( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهہُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهہُ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ
أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهہ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ )
وَ فِي الختآإم ,
~ قال اللهہ تعآلى :
( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهہِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ )
عِند النقلِ إذكُروِا المِصدرِ тσғə @ Đəѕ вў

آستغفر الله واتووؤوؤوب آليـه ..





تسسسلم واله عالتوآآجد الطييب لاعدمنآأكـ والله.ْ,

تعليق