{ تـَدبرْ صـفآت ـالله وْآسـمآئـهِ جَ‘ـل جـلآلهْ ~

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت العز


    • Apr 2010
    • 679

    #1

    { تـَدبرْ صـفآت ـالله وْآسـمآئـهِ جَ‘ـل جـلآلهْ ~




    موضوع اخذ قلبي .. بطرحه وجماليته فجزى الله خير من كتبه ونقله



    حقيقة الإيمان :

    أن يعرف الرب الذي يؤمن به،

    ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته،

    حتى يبلغ درجة اليقين، وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه،

    فكلما ازداد معرفة بربه ازداد إيمانه وكلما نقص، نقص،

    وأقرب طريق يوصله إلى ذلك، تدبر صفاته وأسمائه من القرآن.





    وقفات يومية سانقلها هنا ... فكونوا معي




    .
  • بنت العز


    • Apr 2010
    • 679

    #2
    الله جل جلاله ..

    "دال على جميع الأسماء الحسنى، والصفات العليا، فإنه دال على إلهيته المتضمنة لثبوت صفات الإلهية له،

    مع نفي أضدادها عنه، ولهذا يضيف الله تعالى سائر الأسماء الحسنى إلى هذا الاسم العظيم،
    كقوله تعالى:

    {ولله الأسماء الحسنى} ويقال: الرحمن والرحيم والعزيز والحكيم من أسماء الله، ولا يقال:
    الله من أسماء
    الرحمن ونحو ذلك...


    ...فعلم أن اسمه (الله) مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى، دال عليها بالإجمال، والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات

    الإلهية التي اشتق منها اسم (الله)، واسم الله دال على كونه مألوها معبودا تألهه الخلائق محبة وتعظيما وخضوعا وفزعا".




    [ابن القيم]

    .

    تعليق

    • بنت العز


      • Apr 2010
      • 679

      #3
      [overline]الرب [/overline]

      "هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأرواحهم وأخلاقهم".

      وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة:

      فأما العامة: فهي خلقه سبحانه للمخلوقين، ورزقهم، وهدايتهم لما فيه مصالحهم، التي فيها بقاؤهم في الدنيا.

      وأما تربيته الخاصة: فهي تربيته لأوليائه بالإيمان، وتوفيقهم له، وتكميله لهم، ودفع الصوارف عنهم، والعوائق الحائلة بينهم وبينه،

      وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير، والعصمة عن كل شر. ولعل هذا المعنى هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء

      بلفظ الرب، فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة.



      [السعدي]


      إذا تتبعت اسم (الرب) في القرآن وجدته قد ارتبط بخمسة أسماء من أسماء الله الحسنى فقط، وهي:

      (الرحمن، الرحيم، الغفور، الغفار، العزيز) وفي "مدارج السالكين" 1/35 بيان لشيء من حكم هذا

      الارتباط.
      .

      تعليق

      • اسيرقطر


        • Sep 2005
        • 7097

        #4
        موضوووووووووووع رووووووووووووووووووووعه والله


        جزاج الله خير يالغاليه

        вέητ،a̶lƺєz̲


        الله يعطيج العافيه يالغاليه


        تحيااااااااتي لج اخووووووووك


        اسيرقطر
        [flash=http://www.roo7oman.com/up/files/289234.swf]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash]

        اكـسـري كـل المرآيا انـتـي أجـمـل وسـط عـيـنـي

        تعليق

        • السكرتيره


          • Dec 2009
          • 4063

          #5

          تعليق

          • بنت العز


            • Apr 2010
            • 679

            #6

            مـنْ ذوقـكم

            تـسلمون

            نـورتوا

            .

            تعليق

            • بنت العز


              • Apr 2010
              • 679

              #7
              [overline]الواحد الأحد[/overline]

              الواحد الأحد: فهو "الذي توحد بجميع الكمالات، وتفرد بكل كمال، ومجد، وحمد، وحكمة، ورحمة،
              وغيرها من صفات الكمال

              فليس له فيها مثيل ولا نظير، فهو الأحد في حياته، وقيوميته، وعلمه، وجلاله، وجماله، وغيرها من

              صفاته، موصوف بغاية الكمال، فيجب على العبيد توحيده: اعتقادا، وقولا، وعملا، بأن يعترفوا بكماله المطلق،

              وتفرده بالوحدانية، ويفردوه بأنواع العبادة".




              [السعدي]

              .

              تعليق

              • بنت العز


                • Apr 2010
                • 679

                #8
                [OVERLINE]الملك جل جلاله..[/OVERLINE]

                وليس في الوجود ملك ينفذ أمره في كل ما يريد إلا (الملك) سبحانه، فله النهي والتصرف بقوله وأمره،
                تم ملكه بكمال غناه عن خلقه، أما ملوك الأرض فلا يستغنون عن مستشارين وأعوان،

                تأمل:

                {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك

                وما له منهم من ظهير}.


                من مظاهر كمال ملك (الملك جل جلاله) :

                - أنه هو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء، فلم يدم لأحد ملك ولن يدوم إلا ملكه سبحانه.

                - أن أي ملك مهما اتسع ملكه لا يستطيع أن يملك نفسه ملكا تاما،

                ولقد عبر عن ذلك أحد زعماء أوروبا حين قال -بعد انتصاره في الحرب العالمية-:
                "ملكنا العالم ولم نملك أنفسنا"
                .


                .

                تعليق

                يعمل...