بسْمَ آڵڵـﮧآڵرפـمَڽ آڵرפـيمَ
يڛْعدڵيـﮱ مڛآ?م / صبـاحـ?م بآڷآيمآטּ ۉطآعـة اڷرحمـטּ
يڛْعدڵيـﮱ مڛآ?م / صبـاحـ?م بآڷآيمآטּ ۉطآعـة اڷرحمـטּ
اڷهمسة اڷأۈلى :
أيها اڷمصاب اڷڪسير.. أيها اڷمهمۈم اڷحزين .. أيها اڷمبتڷى .. أبشر .. ۈأبشر .. ثم أبشر .. فإن اڷڷه قريبٌ منڪ .. يعڷم
مصائبڪ ۈبڷۈاڪ .. ۈيسمع دعائڪ ۈنجۈاڪ .. فأرسڷ ڷه اڷڜڪۈى .. ۈابعث إڷيه اڷدعۈى .. ثم زيِّنها بمداد اڷدمع ..
ۈأبرِقها عبر بريد اڷانڪسار ۈانتظر اڷفَرَج فإنَّ رحمة اڷڷه قريبٌة من اڷمضطرِّين ۈفَرَجه ڷيس ببعيدٍ عن اڷصادقين
مصائبڪ ۈبڷۈاڪ .. ۈيسمع دعائڪ ۈنجۈاڪ .. فأرسڷ ڷه اڷڜڪۈى .. ۈابعث إڷيه اڷدعۈى .. ثم زيِّنها بمداد اڷدمع ..
ۈأبرِقها عبر بريد اڷانڪسار ۈانتظر اڷفَرَج فإنَّ رحمة اڷڷه قريبٌة من اڷمضطرِّين ۈفَرَجه ڷيس ببعيدٍ عن اڷصادقين
اڷهمسة اڷثانية :
إن مع اڷشدة فَرَجاً ۈمع اڷبڷاء عافية ۈبعد اڷمرض شفاءً ۈمع اڷضيق سعة ۈعند اڷعسر يسراً فڪيف تجزع ؟
أيها اڷإنسان صبراً إنَّ بعد اڷعسر يسراً
ڪم رأينا اڷيۈم حُرَّاً ڷم يڪن باڷأمس حُرَّاً
أيها اڷإنسان صبراً إنَّ بعد اڷعسر يسراً
ڪم رأينا اڷيۈم حُرَّاً ڷم يڪن باڷأمس حُرَّاً
اڷهمسة اڷثاڷثة :
أۈصيڪ بسجۈد اڷأسحار ۈدعاء اڷعزيز اڷغفَّار ثم تذڷّڷ بين يدي خاڷقڪ ۈمۈڷاڪ اڷذي يمڷڪ ڪشف اڷضرِّ عنڪ ۈتفقَّد
مۈاطن إجابة اڷدعاء ۈاحرص عڷيها ۈستجد اڷفَرَج بإذن اڷڷه ( أمن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويڪشف السوء )
مۈاطن إجابة اڷدعاء ۈاحرص عڷيها ۈستجد اڷفَرَج بإذن اڷڷه ( أمن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويڪشف السوء )
اڷهمسة اڷرابعة :
احرص عڷى ڪثرة اڷصدقة فهي من أسباب اڷڜفاء بإذن اڷڷه ۈقد قاڷ اڷنبي صڷى اڷڷه عڷيه ۈسڷم :
( داووا مرضاڪم بالصدقة ) حسنه الالباني ۈابن باز وڪم من أناس قد عافاهم اڷڷه بسبب صدقةٍ أخرجۈها فڷا تتردد في ذڷڪ
( داووا مرضاڪم بالصدقة ) حسنه الالباني ۈابن باز وڪم من أناس قد عافاهم اڷڷه بسبب صدقةٍ أخرجۈها فڷا تتردد في ذڷڪ
اڷهمسة اڷخامسة :
عڷيڪ بذڪر اڷڷه جڷَّ ۈعڷا .. فهۈ سڷۈة اڷمنڪۈبين .. ۈأمان اڷخائفين .. ۈمڷاذ اڷمنڪۈبين .. ۈأُنس اڷمرضى ۈاڷمصابين ..
( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذڪر الله ألا بذڪر الله تطمئنُّ اڷقلۈب ) .
( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذڪر الله ألا بذڪر الله تطمئنُّ اڷقلۈب ) .
اڷهمسة اڷسادسة :
اعڷم أنَّ اختيار اڷڷه ڷڷعبد خيرٌ من اختيار اڷعبد ڷنفڛه ۈاڷمنحة قد تأتي في ثۈب محنة ۈاڷبڷيَّة تعقبها عطيَّة
ۈاڷنبي صڷى اڷڷه عڷيه ۈسڷم يقۈڷ :
( ما يُصيبُ اڷمسڷم من نَصَبٍ ۈ ڷا ۈَصَبٍ ۈ ڷا همٍّ و ڷا حَزَنٍ ۈڷا أَذىً ۈ ڷا غَمٍّ ، حتّى اڷشۈڪة يُشاڪُّها إڷاّ ڪفَّرَ اڷڷَّهُ بِها من خطاياهُ )
فياڷه من أجرٍ عظيم ۈثۈابٍ جزيڷ قد أعده اڷڷه ڷأهڷ اڷمِحن ِۈاڷبڷاء
ۈاڷنبي صڷى اڷڷه عڷيه ۈسڷم يقۈڷ :
( ما يُصيبُ اڷمسڷم من نَصَبٍ ۈ ڷا ۈَصَبٍ ۈ ڷا همٍّ و ڷا حَزَنٍ ۈڷا أَذىً ۈ ڷا غَمٍّ ، حتّى اڷشۈڪة يُشاڪُّها إڷاّ ڪفَّرَ اڷڷَّهُ بِها من خطاياهُ )
فياڷه من أجرٍ عظيم ۈثۈابٍ جزيڷ قد أعده اڷڷه ڷأهڷ اڷمِحن ِۈاڷبڷاء
اڷهمسة اڷسابعة :
احمد اڷڷه عز ۈجڷ أن مصيبتڪ ڷم تڪن في دينڪ فمصيبة اڷدين ڷا تعۈَّض ۈحڷاۈة اڷإيمان ڷا تقدّر بثمن
ۈڷذة اڷطاعة ڷا يعدِڷُها شيء فڪم من أناس قد تبدَّڷت أحۈاڷهم ۈتغيَّرت أمۈرهم بسبب فتنةٍ أۈ محنةٍ أڷمَّت بهم
فڷا تڪن ممن تعصف بهم اڷأزمات ۈتمۈج بهم رياح اڷابتڷاءات بڷ ڪن ثابتاً ڪاڷجبڷ راسخاً رسۈخ اڷبطڷ أسأڷ اڷڷه أن يُثبِّتني ۈإياڪ
ۈڷذة اڷطاعة ڷا يعدِڷُها شيء فڪم من أناس قد تبدَّڷت أحۈاڷهم ۈتغيَّرت أمۈرهم بسبب فتنةٍ أۈ محنةٍ أڷمَّت بهم
فڷا تڪن ممن تعصف بهم اڷأزمات ۈتمۈج بهم رياح اڷابتڷاءات بڷ ڪن ثابتاً ڪاڷجبڷ راسخاً رسۈخ اڷبطڷ أسأڷ اڷڷه أن يُثبِّتني ۈإياڪ
اڷهمسة اڷثامنة :
ڪن متفائڷاً .. ۈڷا تصاحب اڷمخذِّڷين ۈاڷمرجفين .. ۈابتعد عن اڷمثبِّطين اڷيائسين .. ۈأشعِر نفسڪ بقرب اڷفَرَج .. ۈدنۈِّ بزۈغ اڷأمڷ ..
اڷهمسة اڷتاسعة :
تذڪر - ۈفقني اڷڷه ۈإياڪ - أناساً قد ابتڷاهم اڷڷه بمصائب أعظم مما أنت عڷيه ۈمِحن أقسى مما مرت بڪ
ۈاحمد اڷڷه تعاڷى أن خفّف مصيبتڪ ۈيڛَّر بڷيَّتڪ ڷيمتحِنڪ ۈيختبِرڪ ۈاحمده أن ۈفّقڪ ڷشڪره عڷى هذه اڷمصيبة
في حينِ أن غيرڪ يتسخَّط ۈيجزع
ۈاحمد اڷڷه تعاڷى أن خفّف مصيبتڪ ۈيڛَّر بڷيَّتڪ ڷيمتحِنڪ ۈيختبِرڪ ۈاحمده أن ۈفّقڪ ڷشڪره عڷى هذه اڷمصيبة
في حينِ أن غيرڪ يتسخَّط ۈيجزع
اڷهمسة اڷعاشرة :
إذا منَّ اڷڷه عڷيڪ بزۈاڷ اڷمحنة ۈذهاب اڷمصيبة فاحمده سبحانه ۈاشڪره ۈأڪثِر من ذڷڪ ،‘
فإنه سبحانه قادر عڷى أن ينزِع عنڪ اڷعافية مرة أخرى .. فأڪثر من شڪره ۈفقني اڷڷه ۈإياڪ
.
.
.
أتمَنى آنـہْ مَۈضۈعي ينآڷ عڷى آعجآب?ــمَ . .
عيَن آلرَب ترعَـآڪمْ ~
اللهم صلي علىنبينـآ محمد وعلى آله وصحبـه وسلم أجمعين
فإنه سبحانه قادر عڷى أن ينزِع عنڪ اڷعافية مرة أخرى .. فأڪثر من شڪره ۈفقني اڷڷه ۈإياڪ
.
.
.
أتمَنى آنـہْ مَۈضۈعي ينآڷ عڷى آعجآب?ــمَ . .
عيَن آلرَب ترعَـآڪمْ ~
اللهم صلي علىنبينـآ محمد وعلى آله وصحبـه وسلم أجمعين









تعليق