برج الحمل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لولو كاتي


    • Sep 2010
    • 34

    #1

    برج الحمل

    حظك اليوم : يوم مناسب كي تجري مناقشات خاصة بشأن الأمور المادية والمحاسبية والأعمال الفكرية بوجه عام. كن فخوراً بذاتك، وستجد أن احترامك لنفسك سيجلب لك شعوراً بالرضا والسعادة. حظك هذا الأسبوع : كثرة الخلافات تجمد العواطف وتؤدي إلى الجفاء والمباعدة. حاول ألا تترك الأمور دون مواجهة إذا كنت تشعر أنك جرحت مشاعر أحد الأشخاص. عليك بالتخطيط لقضاء بعض الوقت مع من تحب. لا تدخل في أي مخاطرات مالية لا تعرف نتائجها. أسعد أيامك هذا الأسبوع هو يوم الجمعة.
    حظك اليوم : يوم مناسب كي تجري مناقشات خاصة بشأن الأمور المادية والمحاسبية والأعمال الفكرية بوجه عام. كن فخوراً بذاتك، وستجد أن احترامك لنفسك سيجلب لك شعوراً بالرضا والسعادة. حظك هذا الأسبوع : كثرة الخلافات تجمد العواطف وتؤدي إلى الجفاء والمباعدة. حاول ألا تترك الأمور دون مواجهة إذا كنت تشعر أنك جرحت مشاعر أحد الأشخاص. عليك بالتخطيط لقضاء بعض الوقت مع من تحب. لا تدخل في أي مخاطرات مالية لا تعرف نتائجها. أسعد أيامك هذا الأسبوع هو يوم الجمعة.
  • بوابراهيم


    • Nov 2010
    • 559

    #2
    مشكوره اختي ، تقبلي مروري لاهنتي
    بوابراهيم

    تعليق

    • فجـــر


      • Dec 2010
      • 37

      #3
      أتمنى من الجميع عدم التساهل في أي أمور تمس العقيدة والدين
      وكما أتمنى أن تكون المنتديات سبيل للتناصح فيما بيننا لما يكون لصالحنا وصالح المسلمين



      فتوى الشيخ عبدالعزيز ابن باز(( رحمه الله )) عن حكم الابراج
      الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
      أما بعد :
      إن ما يسمى بعلم الابراج وعلم النجوم والحظ والطالع من أعمال الجاهلية
      التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك لما فيها من التعلق بغير الله تعالى واعتقاد الضر
      والنفع في غيره، وتصديق العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب زورا وبهتانا، ويعبثون
      بعقول السذج والأغرار من الناس ليبتزوا أموالهم ويغيروا عقائدهم، قال صلى الله عليه وسلم
      فيما رواه عنه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ((من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة
      من السحر زاد ما زاد)) رواه أبو داود وإسناده صحيح، وللنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه
      ((من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه)) وهذا يدل
      على أن السحر شرك بالله تعالى وأن من تعلق بشيء من أقوال الكهان أو العرافين وكل إليهم
      وحرم من عون الله ومدده.
      وقد ذكر مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه
      وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة
      أربعين يوما)) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أتى كاهنا
      فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)) أخرجه أهل السنن الأربع،
      وعن عمران بن حصين مرفوعا: (( ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو
      سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))رواه
      البزار بإسناد جيد، قال ابن القيم رحمه الله: (من اشتهر بإحسان الزجر عندهم سموه عائفا
      وعرافا، والمقصود من هذا: معرفة أن من يدعي معرفة علم شيء من المغيبات فهو إما داخل في
      اسم الكاهن وإما مشارك له في المعنى فيلحق به، وذلك أن إصابة المخبر ببعض الأمور الغائبة في
      بعض الأحيان يكون بالكشف ومنه ما هو من الشياطين. ويكون بالفال والزجر والطيرة والضرب
      بالحصى والخط في الأرض والتنجيم والكهانة والسحر ونحو هذا من علوم الجاهلية، ونعني
      بالجاهلية كل ما ليس من أتباع الرسل عليهم السلام كالفلاسفة والكهان والمنجمين ودهرية العرب
      الذين كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فإن هذه علوم لقوم ليس لهم علم بما جاءت به
      الرسل صلى الله عليهم وسلم، وكل هذه الأمور يسمى صاحبها كاهنا وعرافا وما في معناهما فمن
      أتاهم أو صدقهم بما يقولون لحقه الوعيد.
      وقد ورث هذه العلوم عنهم أقوام، فادعوا بها علم الغيب الذي استأثر الله بعلمه، وادعوا أنهم
      أولياء لله وأن ذلك كرامة) انتهى المقصود نقله من كلام ابن القيم رحمه الله.
      وقد ظهر من أقواله صلى الله عليه وسلم ومن تقريرات الأئمة من العلماء وفقهاء هذه الأمة، أن
      علم النجوم وما يسمى بالطالع وقراءة الكف وقراءة الفنجان ومعرفة الحظ كلها من علوم
      الجاهلية، ومن المنكرات التي حرمها الله ورسوله، وأنها من أعمال الجاهلية وعلومهم الباطلة
      التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها، أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها، أو
      تصديقه فيما يخبر به من ذلك لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به، قال تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ
      فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ}[1] ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله
      ويستغفره، وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور، مع أخذه بالأسباب الشرعية
      والحسية المباحة وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها، ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم
      طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحفاظا على دينه وعقيدته، والله المسئول أن يرزقنا
      والمسلمين الفقه في دينه والعمل بشريعته، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وصلى الله وسلم
      وبارك على نبيه وخاتم رسله محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين

      تعليق

      • راعية معاني


        • Jun 2010
        • 831

        #4
        ثانكس لصاحبة الموضوع ..

        بس كذب المنجمون وأن صدقو

        جرحك ظهر لو قلت للوقت (خبه)

        if you want to ask me
        just click

        تعليق

        • +[ روحي تحبكـ ]+


          • Dec 2010
          • 357

          #5
          أبراج .. وفي القسم الإسلامي !!!!!!!



          شو السالفة

          تعليق

          يعمل...