يَـ العآإشِقْ المِسكينْ !
فِيْ لِيآلِيْ البَرد مَآيكفِيْ الحَنِينْ ,!
وَالذّ?رَيآت .. مَآهِيْ غطا يدفِيْ !
رِمشكْ تعب ؟ ودّه , يبِيْ يغفَى !!
والبَرد سآ?نْ أضلِع? ..
وِينْ الحبيب ..؟!
وِينْ الحبيب ..؟!
وِينْ الحبيب ..؟!
.. ليته مع? ..
يَ العآإشِقْ المسكِينْ ..
مَآلِ? تَرى إلا الصّبر .. لَو طآل ب? لِيلْ السّهر
و?ثر الحنِينْ .. لَو أوجع? !
و الدّمع جرّح مَدمع? ..!!
تخيّله أوهَآإم .. / ضمّه وَ لو أحلآم !
صدّقنِيْ بـ تدفى !
و رِمش? يبِيْ يغفَى .
وَالله يعِينْ
........... الله يعِينْ !!
يَ العآإشِقْ المِسكين ,!
(2)
المَطر .. واللّيلْ وَ البَرد .. و أنَا ,!
فااااقدِين? ""
وانتْ ! ........... تسرِفْ ف الغِيَآإبْ ‘
غآإبْ صُوتِ? !
لكن طيُوفِ? .. هِنا ..
فِ الحديقَة , فِ المَدينة فِ الضّبآإبْ .....!
(3)
و تمرّ [أوَآخرِ هـ الشّتآءْ] .. ويمرّ صُوت !
فَ الشّآإرِع المَطفِيْ , واظنّه أغنِيآإتْ .."
فَ الشّآإرِع المَطفِيْ , واظنّه أغنِيآإتْ .."
تشبَه "حزِن" طِفلت? .. لآ قالت : سُ?و و و ت
?لّ مَآيجيْ طآإرِيْ الشّتآ .. " قبل اللي فآت" ..
?لّ مَآيجيْ طآإرِيْ الشّتآ .. " قبل اللي فآت" ..
?نّا عن البَرد انتجمّع .. وَسط ?وت"
وصِرنَا نجمّع من , جيُوبه [ذِ?ريآت] ..!!
وصِرنَا نجمّع من , جيُوبه [ذِ?ريآت] ..!!
(4)
تمَآإدَى فِيْ ابتِكآر البَرد وَ المنفَى ..
تمآإدى وَ اتمآدى فِيْ خيآإلآتِيْ
تمآإدى وَ اتمآدى فِيْ خيآإلآتِيْ
بَ صوّركْ دفَى أحضآإن لِييين "أغفى"
أو انسِج .. سيرتِكْ مَوطن لـ آهاتِيْ
أو انسِج .. سيرتِكْ مَوطن لـ آهاتِيْ
أو استنزِفْ طيُوفِكْ والطيُوف أوفَى
وَ اضمّد بـ اللقَا يالمبعد ذآإتِيْ
وَ اضمّد بـ اللقَا يالمبعد ذآإتِيْ
(5)
أحسّ إنّيْ [غصِنْ يَآإبِسْ]~
............... أبِيْ هـ "الغِيمْ" يبللنِيْ ..
وتسألنِيْ : "حَزينة ليه" ؟
مدآم الغِيمْ فِي يد? .. ابـ عرف ليه تهملنِيْ ؟؟
وقف رد? على أطرآف العجَز والتّيه ..
بَعد هذا : ومن جدّ? بـ تسألنِيْ : [أبرحل ليه] ؟!!
(6)
[مطَر] ..!
والكِرسيْ اللّيْ بلّه غيَآإبِكْ .. ب?ى !
وَ الصّمتْ يملِيْ آخر أطرافَه ..!!
والكِرسيْ اللّيْ بلّه غيَآإبِكْ .. ب?ى !
وَ الصّمتْ يملِيْ آخر أطرافَه ..!!
و شآإرع .. لاتذ?ر ريحتِ? ذاب? ..
صَرخ بـ "اسمِ?"
.. وضآإقْ الغيم .. لآشآآفَه !!
صَرخ بـ "اسمِ?"
.. وضآإقْ الغيم .. لآشآآفَه !!
(7)
بَرد الشّتآ زعلان ! وش فِيه زعلان ..؟
.. .. .. ظنّيْ فقد مَخلُوقْ , بـ الأمسْ مَوجود
.. .. .. ظنّيْ فقد مَخلُوقْ , بـ الأمسْ مَوجود
حتّى أنت تشتكِيْ مثلنا كنّكْ انسآن
.. .. .. بس انت وضعِكْ غير فِيْ صُوتِكْ رعُود
.. .. .. بس انت وضعِكْ غير فِيْ صُوتِكْ رعُود
بَرد و مطَر والصّوت فِيْ جم الألحآن
.. .. .. لحنٍ حزِينْ وسبته شخص .. مفقود
.. .. .. لحنٍ حزِينْ وسبته شخص .. مفقود
القلب عقبه عايش وقت حرمان
.. .. .. لو هُو على كيفَه تمنّى .. له يعُود
.. .. .. لو هُو على كيفَه تمنّى .. له يعُود
يا"بَرد" فيك أعتاب واحسآإسْ وَإلهام
.. .. .. وَ أنا من شعُوركْ مع الضيق موعود
.. .. .. وَ أنا من شعُوركْ مع الضيق موعود
(8)
فِيْ غيآإبِكْ ..
وَ الشّتآ بـ اوّل بروده ومَآ دفِيتكْ ..
مَا أخاف البَرد !
لكنّيْ أخافك ! ... تمطِر احسَآإسِكْ "وداع" ومَآ أشٌوفِكْ !!
كنت اسُولف عن حضُورِكْ فِيْ غيآبكْ ..!
وكنت أقطع من ورِودِيْ أمنيآإتِيْ !
هو يجيني !!
ما يجيني !!
لا بيجيني !!
و كانت الليلَة حزيييييييييييينة !!
(9)
يَ صآإحبِيْ وَ الشتآآ .. مَايرحم أضلآعِيْ
وانتَ بـ حلم الدفَا .. دايم تعلّقنِيْ ..!!
وانتَ بـ حلم الدفَا .. دايم تعلّقنِيْ ..!!
يذبحنِيْ "البَرد" .. أو تذبحنِيْ أوجاعِيْ
مَا عاد تفرق معي .. وانت [مفارِقنٍيْ ] ..!!
مَا عاد تفرق معي .. وانت [مفارِقنٍيْ ] ..!!
(10)
أتَعلمِينَ أيُّ حُزنِ يبعَثُ المَطر ,!
.. و?يفَ تنشجّ المزارِيبُ إذَا انهمَر ..؟!
و?يفَ يشعُر الوَحيدُ فِيهِ بـ الضّيَآع !
.. بِلآ إنتِهاءْ !
? الدمِ المُراقِ ? الجيآع ,
? الحُبّ ? الأطفالِ ? المَوتَى .. هُوَ المَطر ,
يُغنّيْ المَطرُ بـ حُزنٍ أحياناً !!
.. و?يفَ تنشجّ المزارِيبُ إذَا انهمَر ..؟!
و?يفَ يشعُر الوَحيدُ فِيهِ بـ الضّيَآع !
.. بِلآ إنتِهاءْ !
? الدمِ المُراقِ ? الجيآع ,
? الحُبّ ? الأطفالِ ? المَوتَى .. هُوَ المَطر ,
يُغنّيْ المَطرُ بـ حُزنٍ أحياناً !!
(11)
حنّيت أشُوفِكْ فِيْ تفآصيل الشتااا
تدفآ معآإيّ !
يَ هـ المسآ شآحبّ بـدون? هـ المسَآإ !
مَآهُو مسَآإيْ ..
يَ هـ الم?آإنْ اللي حضنّيْ .. وفتّقْ جرًوحِيْ
بـ / حشآإيْ ..
اضحكْ تسُولف ودمعتِيْ ترسم على خدي شقآإيْ ..
تسألنِيْ وينه عن? .. وينه هوّ حبيب?؟!
مَاهُو جآإيْ ؟؟
يآغربتِيْ يآغربتِيْ .. ياغربتِيْ .. تعبت أناآ
اسأل عبرتِيْ : وينه غلآيّ ..؟
....................... وينه غلآيّ ..؟
............................... وينه غلآيّ ..؟
(12)
مُمطِره هذِيْ السمَآآ
مثل المواعِيد الجمِيلة !
يَ الله نر?ضْ فِ المَدى المَبلُولْ ..
ونعد الـ .... مطَر !
قطرَه قطرَة .. و مَآإعلينَا ..
لَو دخل فِينَآ البراد .. ولَو تعبنَا
التعب / بيصير راحة لا بَغينَا ......!
مثل المواعِيد الجمِيلة !
يَ الله نر?ضْ فِ المَدى المَبلُولْ ..
ونعد الـ .... مطَر !
قطرَه قطرَة .. و مَآإعلينَا ..
لَو دخل فِينَآ البراد .. ولَو تعبنَا
التعب / بيصير راحة لا بَغينَا ......!
(13)
هَبّ "البَرآد" .. وُقِلت يَ الله عسَى خِير !
.. جِعل الطّوآرِيْ مَاتصادِف هُبوبَة ,
[الجوّ زآن] .. وحَآنّ وَقت المشَآوِير ~
.. وَالصّيف راح .. وَفآرقتنَا سمُومه ,
.. جِعل الطّوآرِيْ مَاتصادِف هُبوبَة ,
[الجوّ زآن] .. وحَآنّ وَقت المشَآوِير ~
.. وَالصّيف راح .. وَفآرقتنَا سمُومه ,
(14)
يَ الغآيبْ الح‘ـآضِر , مَعِيْ وَسط الأفكآر ,
يَ المرتِويّ مِنّيْ .. وَأخآيل , سَرآبِ? !
أنتَ (المطَر) . .
.. و انتَ ( البَرد) . .
.. و انت ( الأنهآآآآر ) . .
وشلُون أضمَا بـ وقفتِيْ عند بابِ? ..؟
وانتَ الفضَآ يَ الرّحبْ ,
.. والبَآآقِيْ أسوآآر !
أضِيقْ فيهم واتفيّا سحآآآبِ? . .
(15)
قِلتْ : اشتهِيْ مِنك الدفَا ..
وانت .. عيّيتْ !!
وخ‘ـلّيتنِيْ لـ "البَرد" يآ?لّ عِظآمِيّ ..!!
وانت .. عيّيتْ !!
وخ‘ـلّيتنِيْ لـ "البَرد" يآ?لّ عِظآمِيّ ..!!
(16)
البَرد هذا بدا نَزفه ,
.. .. وعرُوق قَلبِيْ تبِيْ صَدرِ?
نآآيْ الشّتَآآ .. آآهـ مِن عَزفه
.. .. لآصَــآر مايطربــه جمــــرِ?
.. .. وعرُوق قَلبِيْ تبِيْ صَدرِ?
نآآيْ الشّتَآآ .. آآهـ مِن عَزفه
.. .. لآصَــآر مايطربــه جمــــرِ?
(17)
يَ اللّيْ تقُول البَرد .. جمّد عظآمِ? !
أفرَح , ولآ تِصبحْ من الجوّ ,
"مستَاءْ" !!
لَو ذِقتْ مَا ذقتَه .. تغيّر كلآمِ? ,!
[ بَرد "المشَآآعِر " .. غ‘ـيييير
.. عن بَرد الأجوآءْ ! ,
(18)
يُنبّئُنِيْ شِتَاءَ هذا العامّ ,
.. انّنِيْ أمُوت وَحدِيْ ..
ذاتَ شِتاءٌ مِثله .. ذات شِتاءْ !
.. انّنِيْ أمُوت وَحدِيْ ..
ذاتَ شِتاءٌ مِثله .. ذات شِتاءْ !
يُنبّئُنِيْ هذا المسَآءْ أنّنِيْ أمُوت وَحدِيْ
ذاتَ مساء مثلَه .. ذاتَ مساءْ !
ذاتَ مساء مثلَه .. ذاتَ مساءْ !
وَأنّ أعوَامِيْ التِيْ مضَت ?آنتْ [هبَاءْ]
.. وَ أنّنِيْ أُقِيمُ فِيْ العرَاءْ ‘
.. وَ أنّنِيْ أُقِيمُ فِيْ العرَاءْ ‘
يُنبّئُنِيْ شِتَاءْ هذا العَامْ ..
أنّ داخِليْ مُرتَجفٌ بردا .. وأنّ قلبِيْ ميّتٌ مِنذُ الخَريف !
أنّ داخِليْ مُرتَجفٌ بردا .. وأنّ قلبِيْ ميّتٌ مِنذُ الخَريف !
(19)
قِدرتْ انسَآآكْ طُول العَ‘ـآآمّ ,!
وَ .. ذ?رنِيْ بـ دفآآ? / " البَرد )= ,!!
وَ .. ذ?رنِيْ بـ دفآآ? / " البَرد )= ,!!
(20)
شَيء يُطَاق !
وشَيء والله ما يُطَاق ، !!
.. مَهَزَلَة فِي مَهَزَلَة في مَهَزَلَة ~
طَعَمْ وَاحِد فِي حَيَاتِ? له مَذَاق . .
أسَئِلة في أسَئِلة في أسَئِلة .. ~
الشِتَاء فِي قَلبِي يِجي بَعَد الفِراق .!
.. .. لِيت فِي قَلبِي حَدِيهُم وأشعِلَه ..!
(21)
وَ .. أهدِيْ لِ? ,
~ [ دِفَا ضِحكَة .. يدآعِبهَا الشّتَا وُ يحِنّ ,
سِوَالِفهَآ عِطر سَآآ?تّ ,
يبُووووح / ولآعرَف من .. من ؟؟!!
~ [ دِفَا ضِحكَة .. يدآعِبهَا الشّتَا وُ يحِنّ ,
سِوَالِفهَآ عِطر سَآآ?تّ ,
يبُووووح / ولآعرَف من .. من ؟؟!!
(22)
أبَسألِ? ,!؟
- هِيْ غيبتِكْ "فَصل الشّتَاءْ" ؟
وَإلاّ ..
"الشّتا" إحسَاسْ / يعنِيْ [غيبتِ?] ! !
- هِيْ غيبتِكْ "فَصل الشّتَاءْ" ؟
وَإلاّ ..
"الشّتا" إحسَاسْ / يعنِيْ [غيبتِ?] ! !
(23)
البَرد .. مُووووحِش ‘
..~ والشّتَاا مابعد جا ,~
وشلُون لاجا .. وانت ، لآهِيْ وغايب !!
(
24)
تعَآآلْ .. خِذنِيْ عن مسَا البَرد , بدفا !
عسَآآنِيْ ألقَى , بين يدّينِ? / الضّو ,
عسَآآنِيْ ألقَى , بين يدّينِ? / الضّو ,
مَآعاد يغرينِي دفَا الشّوقْ .. وَ أغفَى ,
الشّوقْ فِيني صَاار [بارد] مع الجوّ , , !!
الشّوقْ فِيني صَاار [بارد] مع الجوّ , , !!
جمّدت !
خِذنيْ عن هوَى البَرد / ت?فَى!
.. مَاأذ?ر ذبحنِيْ "البَرد" مررره , مثل توّ )= !!
خِذنيْ عن هوَى البَرد / ت?فَى!
.. مَاأذ?ر ذبحنِيْ "البَرد" مررره , مثل توّ )= !!
(25)
لآتِرتب? , إنْ كان "ضمّيتِ?" , على غفلَه !!
.. .. حنّا بـ فَصلْ [الشّتَاا] , / والنّااسْ "بَرداااانه" :$ ,!
.. .. حنّا بـ فَصلْ [الشّتَاا] , / والنّااسْ "بَرداااانه" :$ ,!
(26)
يَاسيّدِيْ "بَرد الشّتَا" جايْ ,!
.. وَ الليلْ جااامد مَا يلين ,
ضيّعت بِـ العتمَة خطآيْ , / يَا سيّديْ فااضْ الحنِينْ ,,!
وتمددت فِيْ صَدرِيْ أحزان السّنِينْ ,
ولآ يجيْ طيف? ..
ولآ يسمَع بُ?آي !
جيتلِ? فِي مَولد الشّتاا أبغَى دفايّ
عابرة باب?!
وعطرِيْ وأحلآمِيْ .. معايّ
.. ترب?نِيْ أ?ثَر خطوتِيْ ,/ تقصِيني لآخر مدايّ !
(27)
يَآ غباهُم !
يحسبُون الدَفى ؛ مصدره ?و?ب مُستِدير
وَ يـا غباهُم ؛ يحسُبون البرد ( ثَلج وَ شُويه مَطر ) ~!
مَادروُا ! إن الدَفى يُوم ب عيوُن? أصَير
وَ ماعرفُو إحساسَ ( بَردي ) ؛ وَ قلب بغيَاب? نَطر ,!
يحسبُون الدَفى ؛ مصدره ?و?ب مُستِدير
وَ يـا غباهُم ؛ يحسُبون البرد ( ثَلج وَ شُويه مَطر ) ~!
مَادروُا ! إن الدَفى يُوم ب عيوُن? أصَير
وَ ماعرفُو إحساسَ ( بَردي ) ؛ وَ قلب بغيَاب? نَطر ,!
(28)
الجوّ غآيم ~
.. والمطَر , بلّلْ ال?مّ ,‘
والطّير جنحانَه تثنّت من البَرد ..
.. والمطَر , بلّلْ ال?مّ ,‘
والطّير جنحانَه تثنّت من البَرد ..
بَرد المشَاعِرْ والأحاسِيسْ والدمّ ,
.. يفُوق برد "طريف" فِيْ حزّة البَررررد !!
.. يفُوق برد "طريف" فِيْ حزّة البَررررد !!
(29)
مِثلْ "الدفَا" بـ ارحل ,
. . . وَ اخلّيْ ل? [ البَرد ] ,
عِيشَه مثل مآ?آن ود? تعِيشَه !!
. . . مَآعاد به :
عصفُور شَآيلْ ل? الوَرد "
خلآ? لـ الذ?رى , وَ رفرفْ بـ رِيشَه !!
(30)
تَدرِيْ وشّ أحلىْ شيّ فَ [البَرد] ؟
.. بُخآآر فمّ? , / وَإرتِجآآفَة .. شفآتِ? ~ :$
.. بُخآآر فمّ? , / وَإرتِجآآفَة .. شفآتِ? ~ :$
(31)
هَذا "الشّتاا" بَارِدْ ,
.. وَأنا تعبتْ أدوّر لِيْ / دفآ !
.. وَأنا تعبتْ أدوّر لِيْ / دفآ !
?لّ الشّوَآرِعْ [أرصفَه] .. مرّيتَها أطلب .. "ونيس" !!
(32)
أمضِي شِتائِيْ مُرتَعبْ ,
.. وَ البَرد ينخُر , "أضلُعِيْ !
لآصَاحِبٌ غيرَ الدُخانِ , / التَمِسُ منهُ الدفَى !
مُتشرّدٌ مُت?بّرٌ رُغمَ الطّعُونِ .. وَ الأسَى ,
رُغمَ الألمْ , والثّقلُ فوقَ الصّدر ..
.. مَا قُلتُ : ?فى !!
(34)
الحَيآة .. تغيّرتْ ,!
.. والنّفُوس .. تغيّرتْ ,!
.. والنّفُوس .. تغيّرتْ ,!
وَ [المِشَآعر] مِن "قسَى البَرد" ,
.. مَا حسّت بـ أحد !
.. مَا حسّت بـ أحد !
(35)
جَوّ هـ الليلَة .. "بَراد"
.. صَآآرتْ أنفَاسِيْ / رمَاد ~
خلّنَا نجمَع سُولِفنَا .. حطَب !
ونشبّ غِيرة !!
.. صَآآرتْ أنفَاسِيْ / رمَاد ~
خلّنَا نجمَع سُولِفنَا .. حطَب !
ونشبّ غِيرة !!
خلّنا نجمَع شتَات ,
ترقبْ الدنيَا .. مَصييييره ,!
لامتَى واحنَا "جمَاد" ؟؟
ترقبْ الدنيَا .. مَصييييره ,!
لامتَى واحنَا "جمَاد" ؟؟
(36)
الشّوقْ , وضلُوع الحنِينْ وَغيآبِ?
.. وَ أطرآآفْ تتراعد لِيا هزّزّزّزّهَا [البَرد] !
جِينا "ندوزن" جرحنَا .. عند باب?
.. يم?ن تحسّ , بـ حال مغلِي? / وتردّ !
(37)
ذاتَ "شِتاءْ" ?تبتُ لهَا :
- بردان
و .. تعبانْ
و .. خاااااايف , !
- بردان
و .. تعبانْ
و .. خاااااايف , !
وهَا نحنُ على مَشآرِفُ دخُول شِتاء آخَر ..
ولَم تُجب حتّى الآن !!
ولَم تُجب حتّى الآن !!
(38)
عَن بَرد هذا الشّتاءْ , منهُو يغطّينِيْ !!
.. أرجِفْ من الشّوقْ .. واندَهـ , والمدَى / خاالِيْ )= !
.. أرجِفْ من الشّوقْ .. واندَهـ , والمدَى / خاالِيْ )= !
(39)
?نّيْ حبست البَرد ,
.. بـ لحافْ .. هيّن !
ولآ حسبتْ احسَابْ .. رعشَة / مجيّة !
اشبّ جمرة راحتينِيْ .. واعيّن
حُمرة عروقِيْ نافرة من عن / ايديّه !
(40)
آبَرمِيْ "قلبِيْ" .. بـ وجه الشّتااا
.. صَبر المُواجع / طآآآآح
.. صَبر المُواجع / طآآآآح
(41)
الشِعْر. .
[ دَمْع الشِتَاء ] . . /
بـ الله وش عُذر إنجرافه . .؟
لـ أندفق . .
من عين قلبي .. دَمْع !
/ ضايقني . . م?اني!؟ )=
[ دَمْع الشِتَاء ] . . /
بـ الله وش عُذر إنجرافه . .؟
لـ أندفق . .
من عين قلبي .. دَمْع !
/ ضايقني . . م?اني!؟ )=
(42)
شِتَا .. !
.. ل?نْ وانَا حاضِنْ جرُوح? , ماأحسّ بـ برد !
حبيبيْ ,!
لَو يغيبْ أسبُوع جَرح? .. من يدفّيني !
(43)
جِيت? أنَا .. فـ ليلةْ شِتا ,
.. تهزّنِيْ / ريح الشمَااااال ْ
محتَآج أنا لـ بسمة وشآلْ ,
.. تر?تنِيْ لـ بَرد الطّريقْ وانا على بابِ? ,
أتذ?ر انّك قلتلِيْ :
[ بـ الله ! وشْ جااب?؟ ! ]
.. ودعتِنِيْ .. قبل السّلآآمْ ! .. وهذا ترى ?لّ ال?لآمْ
اللّيْ حصلْ .. بيني وبين? ..
.. تهزّنِيْ / ريح الشمَااااال ْ
محتَآج أنا لـ بسمة وشآلْ ,
.. تر?تنِيْ لـ بَرد الطّريقْ وانا على بابِ? ,
أتذ?ر انّك قلتلِيْ :
[ بـ الله ! وشْ جااب?؟ ! ]
.. ودعتِنِيْ .. قبل السّلآآمْ ! .. وهذا ترى ?لّ ال?لآمْ
اللّيْ حصلْ .. بيني وبين? ..
تخيّل !
(44)
(بردَ الرّيآضْ ) بَدىَ هبَوبهَ‘ يجينَا ،
. . . . يَطقَ الشَبابي? ويَرسمَ نظَرةَ اشَواقهَ`:$
. . . . يَطقَ الشَبابي? ويَرسمَ نظَرةَ اشَواقهَ`:$
(45)
اعتِرف انّيْ بـ حالة بَرد ..
............................ وضلُوعِيْ عرايا ..
والليآلِيْ الشآتية .. يَ الغآلِيةْ فِيني مُقيمه ..!!
والدفَاا .. فِيْ حضنك المَجنُون .. يا ?لّ البَرآيا
و ....! / والشتاا لا هبّ ..
.......................... قلت : الله يديمه ..!
(46)
إذا اتَى "الشّتاءْ" ..
وَ حرّ?ت ريآحَهُ ستآئريْ ..‘
أُحِسّ يَا حبيبتِيْ , بـ حاجة إلى "البُ?آءْ" ,
على ذِرآعي? .. على دفآتِريّ !
وَ حرّ?ت ريآحَهُ ستآئريْ ..‘
أُحِسّ يَا حبيبتِيْ , بـ حاجة إلى "البُ?آءْ" ,
على ذِرآعي? .. على دفآتِريّ !
إذا اتَى "الشّتَاءْ" ..
وَ انقطعتْ عندلةُ العنَادلِ ,
وَ أصبحت ?لّ العصآفِير , بِلآ منازِلْ ..
يبتَدِئ النّزيفُ فِيْ قلبِيْ وفِيْ أنآملِيْ ..
?أنّما الأمطَارُ فِيْ السَماءْ ,
.. تَهطِلُ يَا صديقتِيْ فِيْ داخليْ ..
عندئذ يَغمُرنِيْ شَوقٌ طفُوليٌّ إلى البُ?آء ,
إذا اتَى "الشّتَاءْ" ..! !
وَ انقطعتْ عندلةُ العنَادلِ ,
وَ أصبحت ?لّ العصآفِير , بِلآ منازِلْ ..
يبتَدِئ النّزيفُ فِيْ قلبِيْ وفِيْ أنآملِيْ ..
?أنّما الأمطَارُ فِيْ السَماءْ ,
.. تَهطِلُ يَا صديقتِيْ فِيْ داخليْ ..
عندئذ يَغمُرنِيْ شَوقٌ طفُوليٌّ إلى البُ?آء ,
إذا اتَى "الشّتَاءْ" ..! !
(47)
الرِعَدْ ..!
قِلتْ : الرَعَد هَذا اشتِيَاق ..
يِضرِبْ عُيُونِي وتِدمَع مَرحَله.. ( لِيه رَاحُوا ) ؟!؟
( لِيه جُونِي في نِفَاق ) ..!
تَقَفِي وِجِيه ووجِيِه مِقبِلة ؟!؟
صرتْ أنا خَارِج مَدَاهِيل النِطَاق . .
ما سِوَى ( قَلبِي )بِيديني احمِلَه ..







تعليق