[justify]
قال ممثل عن النجم السينمائي ليورناردو دي كابريو ان نجوم فيلم "تيتانك" ليوناردو دي كابيرو والممثلة كيت وينسلت ومخرج الفيلم جيمس كاميرون استجابوا للتحدي وتبرعوا بثلاثين الف دولار لدعم اخر ناجية من تايتانك في اخر سنوات حياتها.

كانت دين إبنة تسعة اسابيع فقط
عند حادثة التايتانكولجأت الناجية ميلفينا دين (97 عاما) مرارا الى بيع توقيعاتها في دفاتر المعجبين لدفع فواتير دار المسنين الذي تقيم فيه في مدينة ساوثامبتون الانجليزية التي بدأت منها تايتانك رحلتها المصيرية عام 1912.
وكانت دين تبلغ من العمر تسعة اسابيع فقط عندما سافرت عائلتها على متن تايتانك على امل بدء حياة جديدة في الولايات المتحدة.
وكان والدها احد 1517 شخصا قتلوا بعد اصطدام السفينة بالجبل الجليدي في المحيط الاطلسي. وقال كين صنشاين المتحدث باسم دي كابيرو ان دي كابيرو ووينسلت وكاميرون اعلنوا تبرعهم المشترك بثلاثين الف دولار بعدما تحداهم المؤلف والمصور الايرلندي دون مولان علانية ان يتبرعوا بمثل ما تبرع هو به. واطلق مولان الذي صور دين من اجل اقامة معرض مناشدته الشهر الماضي عبر صحيفة الاندبندنت الايرلندية.
وحقق الفيلم الدرامي "تايتانك" عام 1997 اكثر من 1.8 مليار دولار عند عرضه في انحاء العالم وحصد 11 جائزة اوسكار بما فيها اوسكار احسن فيلم.
مالفينا دين كانت تبلغ تسعة أسابيع حين غرقت الباخرة بعد أن اصطدمت بكتلة ضخمة من الجليد في الساعات الأولى من الخامس عشر من عام 1912
رحلت ميلفينا دين آخر من بقي على قيد الحياة من بين الناجين من كارثة الباخرة تيتانيك التي غرقت عام 1912، في ملجأ للعجزة في هامشير حيث كانت تقيم.
وكان عمر مالفينا تسعة أسابيع حين غرقت الباخرة بعد أن اصطدمت بكتلة ضخمة من الجليد في الساعات الأولى من الخامس عشر من نيسان عام 1912، وقد تسببت الكارثة بموت 1517 شخصا، بسبب نقص قوارب النجاة بشكل أساسي.
وكان والدا مالفينا دين قد سافرا على متن الباخرة تيتانك إلى الولايات المتحدة بحثا عن عمل، وبنية افتتاح محل لبيع السجائر في ولاية كنساس.
وقد نجت والدة مالفين وشقيقها البالغ من العمر سنتين بينما غرق والدها، وعادت العائلة الى ساوثمبتون حيث قضت ملفينا معظم حياتها.
وبالرغم من أن مالفينا دين لم تتذكر أحداث الكارثة، الا انها تقول انها قررت مصيرها، حيث كان من المفروض أن تنشأ في الولايات المتحدة لو لم تقع الكارثة.
وقد اكتشف حطام السفينة عام 1985، وفجأة وجدت ملفينا نفسها محط الاهتمام، وكانت تستمتع بسرد قصتها مرارا وتكرارا.
وكانت مالفينا قد رفضت مشاهدة فيلم جيمس كاميرون الذي تدور أحداثه حول حادث غرق الباخرة، خوفا من أن يثير الفيلم أشجانها.
وقد عانت مالفينا من متاعب مالية في آخر سني حياتها، وكان هذا يهدد اقامتها في ملجأ العجزة، فبدأت ببيع بعض التذكارات المتعلقة بتيتانك للحصول على نقود.
[/justify]
pic




آن شآ آلله عجبكم .. !

قال ممثل عن النجم السينمائي ليورناردو دي كابريو ان نجوم فيلم "تيتانك" ليوناردو دي كابيرو والممثلة كيت وينسلت ومخرج الفيلم جيمس كاميرون استجابوا للتحدي وتبرعوا بثلاثين الف دولار لدعم اخر ناجية من تايتانك في اخر سنوات حياتها.

كانت دين إبنة تسعة اسابيع فقط
عند حادثة التايتانك
وكانت دين تبلغ من العمر تسعة اسابيع فقط عندما سافرت عائلتها على متن تايتانك على امل بدء حياة جديدة في الولايات المتحدة.
وكان والدها احد 1517 شخصا قتلوا بعد اصطدام السفينة بالجبل الجليدي في المحيط الاطلسي. وقال كين صنشاين المتحدث باسم دي كابيرو ان دي كابيرو ووينسلت وكاميرون اعلنوا تبرعهم المشترك بثلاثين الف دولار بعدما تحداهم المؤلف والمصور الايرلندي دون مولان علانية ان يتبرعوا بمثل ما تبرع هو به. واطلق مولان الذي صور دين من اجل اقامة معرض مناشدته الشهر الماضي عبر صحيفة الاندبندنت الايرلندية.
وحقق الفيلم الدرامي "تايتانك" عام 1997 اكثر من 1.8 مليار دولار عند عرضه في انحاء العالم وحصد 11 جائزة اوسكار بما فيها اوسكار احسن فيلم.
مالفينا دين كانت تبلغ تسعة أسابيع حين غرقت الباخرة بعد أن اصطدمت بكتلة ضخمة من الجليد في الساعات الأولى من الخامس عشر من عام 1912
رحلت ميلفينا دين آخر من بقي على قيد الحياة من بين الناجين من كارثة الباخرة تيتانيك التي غرقت عام 1912، في ملجأ للعجزة في هامشير حيث كانت تقيم.
وكان عمر مالفينا تسعة أسابيع حين غرقت الباخرة بعد أن اصطدمت بكتلة ضخمة من الجليد في الساعات الأولى من الخامس عشر من نيسان عام 1912، وقد تسببت الكارثة بموت 1517 شخصا، بسبب نقص قوارب النجاة بشكل أساسي.
وكان والدا مالفينا دين قد سافرا على متن الباخرة تيتانك إلى الولايات المتحدة بحثا عن عمل، وبنية افتتاح محل لبيع السجائر في ولاية كنساس.
وقد نجت والدة مالفين وشقيقها البالغ من العمر سنتين بينما غرق والدها، وعادت العائلة الى ساوثمبتون حيث قضت ملفينا معظم حياتها.
وبالرغم من أن مالفينا دين لم تتذكر أحداث الكارثة، الا انها تقول انها قررت مصيرها، حيث كان من المفروض أن تنشأ في الولايات المتحدة لو لم تقع الكارثة.
وقد اكتشف حطام السفينة عام 1985، وفجأة وجدت ملفينا نفسها محط الاهتمام، وكانت تستمتع بسرد قصتها مرارا وتكرارا.
وكانت مالفينا قد رفضت مشاهدة فيلم جيمس كاميرون الذي تدور أحداثه حول حادث غرق الباخرة، خوفا من أن يثير الفيلم أشجانها.
وقد عانت مالفينا من متاعب مالية في آخر سني حياتها، وكان هذا يهدد اقامتها في ملجأ العجزة، فبدأت ببيع بعض التذكارات المتعلقة بتيتانك للحصول على نقود.
[/justify]
pic




آن شآ آلله عجبكم .. !






.gif)




تعليق