[align=center]
الشيخة موزه بنت ناصر المسند

حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وهي والدة ولي العهد القطري،تضطلع بمهام محلية ودولية في المجالات التربوية والاجتماعية والثقافية ، غايتها تنمية قطر والنهوض بمجتمعها، كما أنها مبعوثة خاصة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ، ولها إسهامات مميزة في مجالات التعليم والأسرة والصحة والعديد من المجالات الأخرى.
وترأس سموها مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وحققت سموها إنجازات لافتة لم يقتصر تأثيرها الإيجابي على الصعيد الداخلي وإبراز الوجه الحضاري المشرق لدولة قطر، بل امتدّ إلى الخارج. ومن قراءة ومتابعة متمعّنة لمجمل النشاطات والفعاليات التي قادتها ورعتها سمو الشيخة موزة، والتي بلغت مستوى مثيراً للإعجاب والفخر، يلاحظ أن سموها تمكنت من خلال استلهامها لفكر ورؤية سمو الأمير ، ورعايته لكل ما تقوم به من تحقيق اختراق في الثقافة النمطية للدور الذي تقوم به المرأة العربية في مجتمعها، وبشكل خاص الدور الشكلي الذي تضطلع به السيدات الأول في الكثير من البلدان العربية، والذي يكون في الغالب لأغراض الاستهلاك الإعلامي ، حيث عكست صورة مشرقة ، وقدمت نموذجاً مدهشاً للمرأة القطرية القادرة على المساهمة الفاعلة في الحياة العامة، ولعل أهم ما يميز هذه الصورة أنها تتشكل من نسيج مبدع يجمع بين تقاليد مجتمعنا وثقافته الدينية والاجتماعية ومتطلبات التحديث بكل ما تفرزه التحولات العالمية المتسارعة في مجال العلوم والتكنولوجيا وثورة المعلومات والعولمة،
وكان من أهم عناصر نجاح سموها في التأثير على الرأي العام الدولي قدرتها المدهشة على مخاطبة الآخر بمفردات غير إنشائية، بل تنطوي على مفاهيم معاصرة وكلام مركز مليء بالأفكار والمبادرات، وبالإضافة إلي الإنجازات التي تحققت للمجتمع القطري وبخاصة في مجال رعاية الأسرة وتطوير التعليم،
حيث شهد عام 2004 افتتاح المزيد من المشاريع وإطلاق العديد من المبادرات في إطار المدينة التعليمية، بمتابعة حثيثة من قبل سمو الشيخة موزة، أطلقت سموها مبادرة خلاقة لإنشاء صندوق دعم التعليم العالي في العراق الشقيق من علي منبر اليونسكو في باريس.[/align]
الشيخة موزه بنت ناصر المسند

حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وهي والدة ولي العهد القطري،تضطلع بمهام محلية ودولية في المجالات التربوية والاجتماعية والثقافية ، غايتها تنمية قطر والنهوض بمجتمعها، كما أنها مبعوثة خاصة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ، ولها إسهامات مميزة في مجالات التعليم والأسرة والصحة والعديد من المجالات الأخرى.
وترأس سموها مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وحققت سموها إنجازات لافتة لم يقتصر تأثيرها الإيجابي على الصعيد الداخلي وإبراز الوجه الحضاري المشرق لدولة قطر، بل امتدّ إلى الخارج. ومن قراءة ومتابعة متمعّنة لمجمل النشاطات والفعاليات التي قادتها ورعتها سمو الشيخة موزة، والتي بلغت مستوى مثيراً للإعجاب والفخر، يلاحظ أن سموها تمكنت من خلال استلهامها لفكر ورؤية سمو الأمير ، ورعايته لكل ما تقوم به من تحقيق اختراق في الثقافة النمطية للدور الذي تقوم به المرأة العربية في مجتمعها، وبشكل خاص الدور الشكلي الذي تضطلع به السيدات الأول في الكثير من البلدان العربية، والذي يكون في الغالب لأغراض الاستهلاك الإعلامي ، حيث عكست صورة مشرقة ، وقدمت نموذجاً مدهشاً للمرأة القطرية القادرة على المساهمة الفاعلة في الحياة العامة، ولعل أهم ما يميز هذه الصورة أنها تتشكل من نسيج مبدع يجمع بين تقاليد مجتمعنا وثقافته الدينية والاجتماعية ومتطلبات التحديث بكل ما تفرزه التحولات العالمية المتسارعة في مجال العلوم والتكنولوجيا وثورة المعلومات والعولمة،
وكان من أهم عناصر نجاح سموها في التأثير على الرأي العام الدولي قدرتها المدهشة على مخاطبة الآخر بمفردات غير إنشائية، بل تنطوي على مفاهيم معاصرة وكلام مركز مليء بالأفكار والمبادرات، وبالإضافة إلي الإنجازات التي تحققت للمجتمع القطري وبخاصة في مجال رعاية الأسرة وتطوير التعليم،
حيث شهد عام 2004 افتتاح المزيد من المشاريع وإطلاق العديد من المبادرات في إطار المدينة التعليمية، بمتابعة حثيثة من قبل سمو الشيخة موزة، أطلقت سموها مبادرة خلاقة لإنشاء صندوق دعم التعليم العالي في العراق الشقيق من علي منبر اليونسكو في باريس.[/align]








تعليق