كارثة الطبعه سنة الف وتسع مائة وعشرون تقريبا كارثه عم فيها الحزن والالم بكثير من اهالي الخور
والذخيرة وام قرن والظعاين وقطر عموما يحكيها لنا الوالد ابراهيم بن علي المريخي المهندي نقلا
من لسان المرحوم ان شالله علي بن مفتاح المريخي المهندي احد ابناء الخور الذين نجوا من الحادث الاليم
يقول الوالد المرحوم علي بن مفتاح انه كما العاده جاء موسم الغوص وبداء الاستعداد للرحلة والتي تستمر
ستة شهور نجوب بها الهيرات اي اماكن اللؤلو لطلب الرزق كما هي العاده في ذالك الوقت القديم يقول
الراوي انه في احد ليالي الغوص كان البحر جميل وهادئ وقد حصلنا على الرزق الوفير من اللؤلؤ
وكنا يدا واحده واهل واقارب فجميع من كانوا في السنبوك ابناء عمومه واخوان وابناء مدينة
واحدة من مهانده وغيرهم يقول المرحوم انه في نصف الليل وافراد طاقم السنبوك نائمين بداءت الرياح
بحركات غريبه وهو الهدوء الذي يسبق العاصفة وفجاءه تحركت الرياح بقوة مريبه من جميع الاتجاهات
وعظمت الامواج المتلاطمه وستيقظ الغاصه وعم الرعب في السنبوك فأمر النوخذه برفع الشراع
المسمى السيف ديره وهو اصغر شراع وذالك خوافا من الانقلاب استعدادا للهروب الى البندر اي سيف لفان
ويذكر المرحوم اننا شاهدنا رياح تدور لونها احمر تقترب بسرعة جباره بتجاهنا وهو مايعرف اليوم
عندنا بالاعصار كانت تحمل الاتربه والحصى واشار بيده بحجم الحصى الذي كان يضربهم قبل الطبعه
وهو كف اليد ما ان وصلنا الاعصار رفعتنا موجه عظيمة من الجهه اليمنى غلبت السنبوك رأسا على عقب
فمنا من مات من قوة ضربة الانقلاب ومنا من قذف به السنبوك بعيدا اما انا فقد امسكني ابني البالغ سن سبع
سنوات من رقبتي وبداءت في السباحه اما الاطفال الاخرين لااعلم ماذا حل بهم ويكمل المرحوم القصه
كنت منهك القوة ومتعب لقد سبحت وابني على ظهري ساعات طويله تقذفني الامواج دون رحمه فوالله
اني كنت اسمع اصوات الاستغاثه من جميع الجهات فكنت اسمع صياح الرجال واسمع بكاءالاطفال فالغاصه
منهم من يتنهد التنهيده او النفس الاخير ويغرق ومنهم من يصرخ استغاثه لله سبحانه وتعالى
ومنهم يصرخ يالجواد يالجواد لكن دون جدوى كان الموت محيط بنا من جميع الاتجاهات اما انا بداء
التعب والانهاك يأخذ مأخذه مني ففكرت تفكير اليائس اما ان اعيش انا او يعيش ابني الذي يمسك رقبتي
لان الموت بلغ الحلقوم فنظرت الى ابني نظرة حسرة ويأس فقلت يابني اني سوف اتخلى عنك اما انا او
انت فقال ياابي سلم على امي ففكيت يده وتركته واكملت سباحتي طول الليل الى ان ظربت بصدري
خشبه كبيرة فامسكت بها ورفعت رجلي فوقها وانتظرت فرايت رجلين منهكين يسبحون بتجاهي ويمسكون
نفس الخشبة التي انا عليها ويتنفسون بقوة من التعب وفي الصباح هدءت الرياح حيث مات اغلبنا ورايت
اغراض السنبوك في جميع الاتجاهات وكذالك رايت من حالفه الحظ من الناجين فوق الاخشاب والمياديف
جاءت السنابيك المنقذه من اهالي الخور والدوحه وتم انقاذنا الناجين ورجعنا بحمد الله الى اهلنا وخيم الحزن
عائلات المفقودين وكذالك عائلتي عانت من فقد ابني الوحيد مفتاح بن علي المريخي المهندي اما السنبوك
قاموا اهالي الخور والذخيره فزعة رجل واحد وجابوا الجلبوت بعد ان عدلولها وافرغوها من الماء
سميت هذه السنه سنة الطبعه في قطر كلها بسبب هذه الحادثه الاليمه فقد كانت المواليد تنسب الى
سنة الطبعه مثلا افلان جاء في سنة الطبعة وفلان جاء بعد سنة الطبعة بسنتين وهكذا واسمحولي
على التقصير من ذكريات الراوي الوجيه ابراهيم بن علي المريخي المهندي (الملقب الحميضي)
- للعلم هذا المقال منقول من موقع قبيلة الراوي ، لقد سمعت هذه القصة من قبل ، واضعها هنا للفائدة والمعرفة.
تقبلوا مني أجمل تحية
برنس سعودي
والذخيرة وام قرن والظعاين وقطر عموما يحكيها لنا الوالد ابراهيم بن علي المريخي المهندي نقلا
من لسان المرحوم ان شالله علي بن مفتاح المريخي المهندي احد ابناء الخور الذين نجوا من الحادث الاليم
يقول الوالد المرحوم علي بن مفتاح انه كما العاده جاء موسم الغوص وبداء الاستعداد للرحلة والتي تستمر
ستة شهور نجوب بها الهيرات اي اماكن اللؤلو لطلب الرزق كما هي العاده في ذالك الوقت القديم يقول
الراوي انه في احد ليالي الغوص كان البحر جميل وهادئ وقد حصلنا على الرزق الوفير من اللؤلؤ
وكنا يدا واحده واهل واقارب فجميع من كانوا في السنبوك ابناء عمومه واخوان وابناء مدينة
واحدة من مهانده وغيرهم يقول المرحوم انه في نصف الليل وافراد طاقم السنبوك نائمين بداءت الرياح
بحركات غريبه وهو الهدوء الذي يسبق العاصفة وفجاءه تحركت الرياح بقوة مريبه من جميع الاتجاهات
وعظمت الامواج المتلاطمه وستيقظ الغاصه وعم الرعب في السنبوك فأمر النوخذه برفع الشراع
المسمى السيف ديره وهو اصغر شراع وذالك خوافا من الانقلاب استعدادا للهروب الى البندر اي سيف لفان
ويذكر المرحوم اننا شاهدنا رياح تدور لونها احمر تقترب بسرعة جباره بتجاهنا وهو مايعرف اليوم
عندنا بالاعصار كانت تحمل الاتربه والحصى واشار بيده بحجم الحصى الذي كان يضربهم قبل الطبعه
وهو كف اليد ما ان وصلنا الاعصار رفعتنا موجه عظيمة من الجهه اليمنى غلبت السنبوك رأسا على عقب
فمنا من مات من قوة ضربة الانقلاب ومنا من قذف به السنبوك بعيدا اما انا فقد امسكني ابني البالغ سن سبع
سنوات من رقبتي وبداءت في السباحه اما الاطفال الاخرين لااعلم ماذا حل بهم ويكمل المرحوم القصه
كنت منهك القوة ومتعب لقد سبحت وابني على ظهري ساعات طويله تقذفني الامواج دون رحمه فوالله
اني كنت اسمع اصوات الاستغاثه من جميع الجهات فكنت اسمع صياح الرجال واسمع بكاءالاطفال فالغاصه
منهم من يتنهد التنهيده او النفس الاخير ويغرق ومنهم من يصرخ استغاثه لله سبحانه وتعالى
ومنهم يصرخ يالجواد يالجواد لكن دون جدوى كان الموت محيط بنا من جميع الاتجاهات اما انا بداء
التعب والانهاك يأخذ مأخذه مني ففكرت تفكير اليائس اما ان اعيش انا او يعيش ابني الذي يمسك رقبتي
لان الموت بلغ الحلقوم فنظرت الى ابني نظرة حسرة ويأس فقلت يابني اني سوف اتخلى عنك اما انا او
انت فقال ياابي سلم على امي ففكيت يده وتركته واكملت سباحتي طول الليل الى ان ظربت بصدري
خشبه كبيرة فامسكت بها ورفعت رجلي فوقها وانتظرت فرايت رجلين منهكين يسبحون بتجاهي ويمسكون
نفس الخشبة التي انا عليها ويتنفسون بقوة من التعب وفي الصباح هدءت الرياح حيث مات اغلبنا ورايت
اغراض السنبوك في جميع الاتجاهات وكذالك رايت من حالفه الحظ من الناجين فوق الاخشاب والمياديف
جاءت السنابيك المنقذه من اهالي الخور والدوحه وتم انقاذنا الناجين ورجعنا بحمد الله الى اهلنا وخيم الحزن
عائلات المفقودين وكذالك عائلتي عانت من فقد ابني الوحيد مفتاح بن علي المريخي المهندي اما السنبوك
قاموا اهالي الخور والذخيره فزعة رجل واحد وجابوا الجلبوت بعد ان عدلولها وافرغوها من الماء
سميت هذه السنه سنة الطبعه في قطر كلها بسبب هذه الحادثه الاليمه فقد كانت المواليد تنسب الى
سنة الطبعه مثلا افلان جاء في سنة الطبعة وفلان جاء بعد سنة الطبعة بسنتين وهكذا واسمحولي
على التقصير من ذكريات الراوي الوجيه ابراهيم بن علي المريخي المهندي (الملقب الحميضي)
- للعلم هذا المقال منقول من موقع قبيلة الراوي ، لقد سمعت هذه القصة من قبل ، واضعها هنا للفائدة والمعرفة.
تقبلوا مني أجمل تحية
برنس سعودي





تعليق