رحب أولياء الأمور بإلغاء طابور الصباح بالمدارس بعد تصاعد التحذيرات الطبية من مخاطر التجمعات البشرية في نقل فيروس h1n1 المعروف بانفلونزا الحنازير.
واقترح أولياء الأمور الى وضع الكاميرات الحرارية بالمدارس لاكتشاف الحالات المصابة بالفيروس، فضلاً عن تهوية الفصول وتشغيل عن توزيع الفسحة أو الاستراحة الدراسية فبدلاً من أن تكون لجميع الطلبة بعد الحصة الثالثة يتم تقسيم الطلاب قسمين أو 3 أقسام لمنع الزحام بين الطلاب.
يقول حمد المري: إلغاء طابور الصباح أصبح ضرورة صحية في ظل تصاعد مخاطر مرض انفلونزا الخنازير، وإذا كان لابد منه فعلى الأقل يجب أن يتم إلغاؤه خلال شهور الشتاء التي تتزايد فيها فرص الإصابة بالفيروس.
وأضاف: العبرة ليست في إلغاء الطابور الصباحي نفسه ولكن في تخفيف الزحام بين الطلاب، فيجب تنظيم الفسحة لتجنب زحام الطلاب من خلال خفض مدة الفسحة وتوزيع الطلاب الى مجموعات.
واكد أن هناك وعياً كبيراً من أفراد المجتمع بأهمية تقبل أي قرار يصدر من الجهات المختصة في الدولة وبالتالي فإن إلغاء طابور الصباح أو تأجيله في المرحلة الحالية سيلقى أصداء كثيرة مرحبة بالفكرة.
وأوضح عبد الرحمن الكواري أن إلغاء طابور الصباح أمر مطلوب في المرحلة الراهنة مشيراً إلى أهمية فحص الطلاب والكشف عليهم من خلال الأجهزة الحرارية بشكل دوري.
وأضاف الكواري: المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود لسلامة أبنائنا الطلاب وتجنب العدوى وذلك ضمن خطة توزع على الطلبة وأولياء أمورهم توعي بالمرض وكيفية الوقاية منه فضلاً عن أدوات التعقيم التي يجب أن تكون منتشرة في جميع المدرسة.
وأشار الكواري الى أن هناك أيضاً مجموعة من الثوابت التي يجب أن يحافظ عليها الطالب طوال العام الدراسي مثل النظافة والابتعاد عن التجمعات الطلابية، ويجب أيضاً أن تتابع كل مدرسة طلابها أولاً بأول للاطمئنان عليهم.
من جانبه محمد عبدالله المراغي يقلل من أهمية إلغاء طابور الصباح معتبراً أنها خطوة غير مجدية وأن الطابور فرصة مناسبة لإعطاء النصائح التي يجب أن يتبعها الطالب في المدرسة من وقاية ونظافة ومتابعة مع الممرض المدرسي وغيرها من التعليمات.
وأضاف: يجب ألا نشعر الطالب بأن هناك خطورة من القدوم إلى المدرسة بل بالعكس يجب أن يشعر الطالب أن الأجواء طبيعة جداً وأنه ليس هناك أي مخاطر عليه، لذلك فإن إلغاء الطابور الصباحي سيؤثر على الحالة النفسية للطالب.
واضاف المراغي: الطابور الصباحي يرمز لأهمية الوقت والالتزام، وكثير من الطلاب اعتادوا عليه وإلغاؤه الآن قد يعطيهم انطباعاً سلبياً خصوصاً مع بدء العام الدراسي.
وانا اقترح عليكم الغاء الدراسه السنه هذي بالمره واعتماد الدراسه المنزليه كحل بديل ..
جداً متهاونين مع المرض .. اللقاح غير معروفه نتايجه على المدى البعيد .. والكثير رافضين اعطااء اللقاح لإطفالهم ..
والاجراءات الوقائية مهما طبقتوها يبقون اطفال ومناعتهم قليله ومعرضين للعدوى ..
الله يستر .. الله يستر على عيالنا ..
واقترح أولياء الأمور الى وضع الكاميرات الحرارية بالمدارس لاكتشاف الحالات المصابة بالفيروس، فضلاً عن تهوية الفصول وتشغيل عن توزيع الفسحة أو الاستراحة الدراسية فبدلاً من أن تكون لجميع الطلبة بعد الحصة الثالثة يتم تقسيم الطلاب قسمين أو 3 أقسام لمنع الزحام بين الطلاب.
يقول حمد المري: إلغاء طابور الصباح أصبح ضرورة صحية في ظل تصاعد مخاطر مرض انفلونزا الخنازير، وإذا كان لابد منه فعلى الأقل يجب أن يتم إلغاؤه خلال شهور الشتاء التي تتزايد فيها فرص الإصابة بالفيروس.
وأضاف: العبرة ليست في إلغاء الطابور الصباحي نفسه ولكن في تخفيف الزحام بين الطلاب، فيجب تنظيم الفسحة لتجنب زحام الطلاب من خلال خفض مدة الفسحة وتوزيع الطلاب الى مجموعات.
واكد أن هناك وعياً كبيراً من أفراد المجتمع بأهمية تقبل أي قرار يصدر من الجهات المختصة في الدولة وبالتالي فإن إلغاء طابور الصباح أو تأجيله في المرحلة الحالية سيلقى أصداء كثيرة مرحبة بالفكرة.
وأوضح عبد الرحمن الكواري أن إلغاء طابور الصباح أمر مطلوب في المرحلة الراهنة مشيراً إلى أهمية فحص الطلاب والكشف عليهم من خلال الأجهزة الحرارية بشكل دوري.
وأضاف الكواري: المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود لسلامة أبنائنا الطلاب وتجنب العدوى وذلك ضمن خطة توزع على الطلبة وأولياء أمورهم توعي بالمرض وكيفية الوقاية منه فضلاً عن أدوات التعقيم التي يجب أن تكون منتشرة في جميع المدرسة.
وأشار الكواري الى أن هناك أيضاً مجموعة من الثوابت التي يجب أن يحافظ عليها الطالب طوال العام الدراسي مثل النظافة والابتعاد عن التجمعات الطلابية، ويجب أيضاً أن تتابع كل مدرسة طلابها أولاً بأول للاطمئنان عليهم.
من جانبه محمد عبدالله المراغي يقلل من أهمية إلغاء طابور الصباح معتبراً أنها خطوة غير مجدية وأن الطابور فرصة مناسبة لإعطاء النصائح التي يجب أن يتبعها الطالب في المدرسة من وقاية ونظافة ومتابعة مع الممرض المدرسي وغيرها من التعليمات.
وأضاف: يجب ألا نشعر الطالب بأن هناك خطورة من القدوم إلى المدرسة بل بالعكس يجب أن يشعر الطالب أن الأجواء طبيعة جداً وأنه ليس هناك أي مخاطر عليه، لذلك فإن إلغاء الطابور الصباحي سيؤثر على الحالة النفسية للطالب.
واضاف المراغي: الطابور الصباحي يرمز لأهمية الوقت والالتزام، وكثير من الطلاب اعتادوا عليه وإلغاؤه الآن قد يعطيهم انطباعاً سلبياً خصوصاً مع بدء العام الدراسي.
وانا اقترح عليكم الغاء الدراسه السنه هذي بالمره واعتماد الدراسه المنزليه كحل بديل ..
جداً متهاونين مع المرض .. اللقاح غير معروفه نتايجه على المدى البعيد .. والكثير رافضين اعطااء اللقاح لإطفالهم ..
والاجراءات الوقائية مهما طبقتوها يبقون اطفال ومناعتهم قليله ومعرضين للعدوى ..
الله يستر .. الله يستر على عيالنا ..



.gif)

}
تعليق